عاجل

السياحة المصرية طفرة كبيرة فى زمن قياسى - هرم مصر

0 تعليق ارسل طباعة

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
السياحة المصرية طفرة كبيرة فى زمن قياسى - هرم مصر, اليوم الثلاثاء 2 يوليو 2024 05:01 صباحاً

أحمد عيسي:

استقبلنا 14 مليونًا و906 آلاف سائح العام الماضي.. وحققنا ذروة جديدة تفوق 2010

إستراتيجية وطنية من 3 محاور.. للنهوض بصناعة الأمل

زيادة أعداد مقاعد الطيران.. تشجيع الاستثمار الفندقي.. تحسين تجربة السائحين

مردود إيجابي للمنظومة السياحية.. من تطوير البنية التحتية والاجراءات الأمنية

افتتاح المسجد المحلي برشيد وسارية الجبل بالقلعة وبرج المأخذ بسور مجري العيون وترميم مارينا العلمين

غادة شلبي:

شراكات عديدة مع القطاع الخاص.. لتقديم خدمات بأعلي مستوي في المواقع الأثرية

خبراء ومستثمرون:

التوسع في إنشاء المتاحف والمدن السياحية وتنظيم فعاليات عالمية.. من أهم عوامل الجذب

فتح أسواق واعدة في أمريكا الجنوبية ودول شرق أسيا وابتكار العديد من الخطط الترويجية


أكد أحمد عيسي وزير السياحة والآثار أن ما قامت به مصر من تطوير كبير في البنية التحتية.. انعكس إيجابياً علي قطاع السياحة وسهولة انتقال السائحين.

قال الوزير إن صناعة السياحة في مصر حققت نتائج إيجابية خلال الفترة الماضية. في ضوء تنفيذ الاستراتيجية الوطنية لتنمية السياحة بها.. والتي تتضمن مجموعة من السياسات والخطط العامة لتطوير الصناعة بما يساهم في تحقيق مستهدفاتها بنمو سنوي يتراوح ما بين 25% إلي30% وصولاً إلي 30 مليون سائح بحلول عام 2028...
وقد جاءت المحاور الرئيسية الثلاث لهذه الاستراتيجية لمواجهة أبرز التحديات التي تواجه الصناعة وتحول دون الوصول إلي المستهدفات من زيادة أعداد الحركة السياحة الوافدة إليها.. والتي تضم العمل علي زيادة عدد مقاعد الطيران القادمة لمصر بالتعاون مع وزارة الطيران المدني.. وتحسين مناخ الاستثمار السياحي في مصر ولاسيما الفندقي... بالإضافة إلي العمل علي تحسين التجربة السياحية في مصر ورفع جودة الخدمات السياحية المُقدمة بها.
أشاد الوزير بدور مؤسسات العمل المدني المُمثلة للقطاع السياحي الخاص والتي تتمثل في الاتحاد المصري للغرف السياحية والغرف السياحية المختلفة. في دفع عجلة العمل بالصناعة...
أكد الوزير أن مصر حققت رقماً قياسياً في أعداد الحركة السياحية الوافدة إليها خلال عام 2023.. حيث وصل عدد السائحين الوافدين إلي 14.906 مليون سائح.. وهو الرقم الذي تعدي الأعداد السياحية لعام 2010. والذي يعتبر عام الذروة... حيث حقق 14.731 مليون سائح.
وتستمر الدولة المصرية في تحقيق مستهدفاتها من هذه الصناعة علي الرغم من الأحداث الجيوسياسية الجارية بمنطقة الشرق الأوسط.. وذلك في ضوء السياسات والإجراءات السريعة التي تم اتباعها. وجهود القطاع السياحي الخاص مما له بالغ الأثر الإيجابي علي صناعة السياحة في مصر.. وساهم في الحفاظ علي وجود المنتج السياحي المصري لدي منظمي الرحلات الدوليين..وكذلك الحفاظ علي الحركة السياحية الوافدة إليها..
فقد حققت السياحة في مصر خلال الأربعة أشهر الأولي من العام الجاري 4.6 مليون سائح.. وهو ثاني أعلي رقم في الحركة السياحية الوافدة لمصر بعد عام 2010 والذي حقق 4.7 مليون سائح خلال نفس الفترة... كما حققت أيضاً خلال ذات الفترة أعلي رقم قياسي في الإيرادات السياحية نتيجة ارتفاع كل من عدد الليالي السياحية وقيمة الإنفاق بالدولار عن مستويات عام 2010..حيث تعتبر الايرادات هي الأعلي في تاريخ السياحة في مصر بقيمة وصلت إلي 4.3 مليار دولار مقارنة بـ 4.1 مليار دولار في عام 2023. و3.7 مليار دولار في عام 2010.
أشار إلي أنه من أهم الأسباب الرئيسية التي ساهمت في تحقيق النمو السريع في صناعة السياحة هو ما قامت به الدولة من تطوير كبير في البنية التحتية والتي شهدت تحسين في شبكة الطرق والمواصلات. والمطارات. والسكك الحديدية الجديدة. وتشغيل مطارات جديدة بما ينعكس إيجابياً علي قطاع السياحة بها وسهولة انتقال السائحين.. ويفتح آفاقاً جديدة لتنمية منتج التجربة السياحية المتعددة من خلال الربط بين المدن والمقاصد السياحية المختلفة بها.. بالإضافة إلي تحقيق أعلي مستويات من الأمن والأمان بما انعكس إيجاباً علي صناعة السياحة في مصر.
إن مصر تتمتع بالعديد من المقومات السياحية المتنوعة والمنتجات السياحية المختلفة والتي يتمتع المقصد السياحي المصري بميزة تنافسية كبيرة بها.. وتركز الوزارة حالياً علي مجموعة من بين هذه المنتجات هي السياحة الثقافية. وسياحة المغامرات. والسياحة الشاطئية. وسياحة العائلات. بالإضافة إلي السائحين الذي يبحثون عن التجربة السياحية المتكاملة ومتعددة التجارب والأنماط السياحية.. وتمثل هذه المنتجات نحو 55 % مما يفضله إجمالي أعداد السائحين حول العالم ويسافر من أجلها حوالي 800 مليون سائح عالمياً.
كما تعمل الوزارة حالياً علي الإعداد لمنتج القاهرة الثقافي الجديد Cairo City Break والذي سيجعل من مدينة القاهرة مقصداً سياحياً قائماً بذاته وسيعمل علي زيادة أعداد الليالي السياحية بها... والذي من المقرر إطلاقه خلال الفترة المقبلة. ومع الانتهاء من مشروع تطوير الخدمات بمنطقة أهرامات الجيزة وافتتاح المتحف المصري الكبير ستكون هذه بداية انطلاق حقيقية لهذا المنتج وخاصة مع تطور الطاقة الفندقية وافتتاح غرف فندقية جديدة في القاهرة الكبري وتشغيل مطار سفنكس والسماح للطيران منخفض التكاليف بمطار القاهرة الدولي.
منتجات الـ Short City Break تعد من المنتجات السياحية الأسرع نمواً في العالم وخاصة بالنسبة للسائحين الذين يرغبون في البرامج السياحية القصيرة
قالت غادة شلبي نائب وزير السياحة والآثار لشئون السياحة إن صناعة السياحة المصرية تعد أحد مصادر العملة الأجنبية..مشيرة إلي أن تحسين مناخ الاستثمار السياحي وزيادة أعداد الغرف الفندقية في مصر يعد أحد محاور الاستراتيجية الوطنية للسياحة في مصر والتي تهدف إلي الوصول إلي 30 مليون سائح بحلول عام 2028. لافتة إلي أن أعداد الغرف الفندقية الموجودة في مصر بلغت حتي الآن 222716 غرفة وأن الوزارة تستهدف مضاعفة أعداد الغرف الفندقية بحلول عام 2028 لاستيعاب الأعداد السياحية المستهدفة.
أوضحت غادة شلبي أن عام 2023 شهد زيادة في أعداد السائحين الوافدين للمقصد السياحي المصري بنسبة 27% مقارنة بعام 2022.
أضافت أنه من بين المحاور الرئيسية للاستراتيجية الوطنية للسياحة في مصر زيادة عدد مقاعد الطيران القادمة لمصر بالتعاون مع وزارة الطيران المدني. لافتة إلي أن مصر يوجد بها العديد من المطارات من بينها مطارات تخدم المقاصد السياحية المختلفة علي مستوي الجمهورية.
قالت إن الوزارة حريصة علي تطوير ورفع جودة الخدمات السياحية المقدمة بالمواقع السياحية والأثرية وقيامها في هذا الإطار بعقد العديد من الشراكات مع القطاع الخاص لتقديم وتشغيل هذه الخدمات بأعلي مستوي في مواقع أثرية عديدة وهو ما يأتي في إطار اهتمام الوزارة بتحسين التجربة السياحية في مصر باعتباره أحد المحاور الأساسية في الاستراتيجية الوطنية للسياحة في مصر.
قال محمد عامر رئيس الإدارة المركزية للمنشآت الفندقية بوزارة السياحة والآثار إن إجمالي أعداد الغرف الفندقية الجديدة. سواء ثابتة أو عائمة. التي تم افتتاحها أو إعادة تشغيلها خلال الربع الأول من هذا العام بلغ 4012 غرفة فندقية. ليصبح بذلك إجمالي الطاقة الفندقية الموجودة في مصر 222716 غرفة فندقية حتي نهاية مارس الماضي.
أكد عامر أن افتتاح وتشغيل هذه الغرف الفندقية الجديدة بمختلف فئاتها ¢نجوميتها¢ وفر آلاف فرص العمل المباشرة. وغير المباشرة.
وتنقسم أعداد هذه الغرف الفندقية الجديدة إلي جزئين. يتعلق الجزء الأول بطاقة جديدة ومضافة والتي بلغ عددها خلال تلك الفترة 2767 غرفة فندقية. مُقسمة ما بين افتتاح 11 فندقاً جديداً بطاقة 1503 غرف. وبين توسعات في الطاقة العاملة ببعض المنشآت الفندقية بإجمالي 1264 غرفة.
ويتعلق الجزء الثاني بطاقة تمثل غرف فندقية كانت مغلقة وتم إعادة فتحها وتشغيلها منذ بداية العام الجاري وحتي نهاية مارس الماضي. بلغت 1245 غرفة فندقية بجميع فئات نجوميتها بمحافظات القاهرة والبحر الأحمر وجنوب سيناء والأقصر. بجانب بعض المنشآت الفندقية العائمة..مشيرا إلي أنه من المتوقع أن يتم افتتاح 25 ألف غرفة فندقية بنهاية عام 2024.
استعرض عامر. الزيادة التي شهدتها أعداد المنشآت السياحية ¢مطاعم وكافتيريا¢ والبازارات السياحية ومراكز الغوص والأنشطة البحرية ويخوت السفاري ومراكز السفاري الجبلي. خلال الفترة من مارس 2023 وحتي مارس 2024 علي مستوي المحافظات حيث تم إضافة 67 مطعما سياحيا للعدد الموجود حالياً حتي بلغ 1490 مطعما وإضافة 493 بازاراحتي وصلت الأعداد الحالية لها إلي 3120 بازارا وزيادة عدد 32 مركز غوص حتي وصلت إلي 344 مركزا وإضافة 37 مركز أنشطة بحرية لتصل إلي 241 مركزا. كما تم زيادة 8 يخوت سفاري ليصل عددها إلي 208 يخوت سفاري. و17 مركز سفاري جبلي.
جدير بالذكر أن إجمالي أعداد الغرف الفندقية التي تم افتتاحها أو إعادة تشغيلها خلال الفترة من ديسمبر2022 وحتي ديسمبر 2023. كانت قد بلغت 14209 غرف.
قال د. عاطف عبد اللطيف عضو جمعيتي مستثمري السياحة بجنوب سيناء ومرسي علم ورئيس جمعية "مسافرون " أن قطاع السياحة شهد اهتماما كبيرا من الرئيس عبد الفتاح السيسي والحكومة علي مدار 10 سنوات وينتظره مستقبل واعد خلال الفترة المقبلة.
أكد عبد اللطيف أننا نشعر بالسعادة لما ينتظر القطاع السياحي خلال الفترة المقبلة في ظل توجه الدولة إلي العمل علي تحقيق نمو سريع منتظر أن يصل إلي 30% بحلول 2030 من خلال التوسع في انشاء المتاحف والمدن السياحية الجديدة مثل العلمين الجديدة ورأس الحكمة وافتتاح المتحف المصري الكبير قريبا وتنظيم الفعاليات العالمية التي تروج للسياحة بمصر مثل احتفالات موكب المومياوات الملكية وطريق الكباش وغيرها.
أوضح أن الدولة تقوم بالعديد من الإجراءات للنهوض بقطاع السياحة ومنها فتح العديد من الأسواق الجديدة للسياحة المصرية خاصة في أمريكا الجنوبية ودول شرق أسيا وابتكار العديد من الخطط الترويجية التي ساهمت بشكل كبير في استهداف فئات متنوعة من السائحين وتحسين جودة المنتج السياحي المصري. ليكون قادرا علي المنافسة مع الأسواق السياحية الأخري علي مستوي العالم ومنح تيسيرات لدخول مصر حيث تم السماح لأكثر من 180 جنسية بالحصول علي تأشيرة دخول مصر في منافذ الوصول ومنح تسهيلات إضافية للقادمين إلي مختلف مواني ومطارات مصر.
 أشار إلي أنه من الجهود المتميزة في عهد الرئيس السيسي أيضا قيام البنك المركزي المصري بالعديد من المبادرات التمويلية لقطاع السياحة خاصة في ظل الازمات المتتالية التي أثرت علي القطاع ومنها أزمة كورونا وتم أيضا إدراج تكلفة أعمال تحول المنشآت الفندقية والسياحية إلي منشآت خضراء وكذلك المركبات السياحية لتعمل بالغاز الطبيعي ضمن مبادرة الإحلال والتجديد التي أطلقها البنك بسعر فائدة 8% وتم أيضا تحديد الحد الأدني لمقابل خدمة الإقامة في المنشآت الفندقية بجميع فئاتها حتي لا يتم حرق اسعار المنتج المصري وبيعه بأقل من قيمته.
قالت د.ريم فوزي عضو مجلس إدارة غرفة شركات السياحة إننا ننتظر خلال الفترة المقبلة افتتاح العديد من المشروعات السياحية المهمة التي ستشكل مرحلة فارقة في تاريخ السياحة المصرية تضاعف أعداد السياحة الوافدة تماشيا مع خطة الدولة بالوصول الي 30 مليون سائح سنويا بحلول 2030 ومنها المتحف المصري الكبير ومشروع التجلي الأعظم لسانت كاترين الذي يفتح المجال لزيارة ملايين السياح للمدينة المقدسة سانت كاترين تلك البقعة التي تجلي فيها الله بنوره علي الأرض.
أضافت أن القطاع السياحي في ظل قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي أصبح له مستقبل واعد جدا سواء علي مستوي استجلاب سياح أو استقطاب مستثمرين جدد.. خاصة بالمنشآت الفندقية في ظل عزم الدولة علي زيادة عدد الغرف الفندقية في مصر وكذلك قاعدة المطارات الجديدة التي تم استحداثها بمختلف المحافظات والمدن السياحية.
وفي اجتماعه مؤخرا مع د. محمد إسماعيل خالد الأمين العام للمجلس الأعلي للآثار للوقوف علي الموقف التنفيذي لخطة مشروعات المجلس لترميم وصيانة الآثار وتطوير ورفع كفاءة المواقع الأثرية والمتاحف أكد أحمد عيسي وزير السياحة والآثار علي ضرورة تضافر كافة الجهود لرفع كفاءة وتطوير المواقع الأثرية والمتاحف. بما يضمن تحسين التجربة السياحية بها وذلك في ضوء تنفيذ أحد أهم محاور الاستراتيجية الوطنية للسياحة في مصر.
أشار إلي أن الوزارة ممثلة في المجلس الأعلي للآثار. تتبني خطة طموحة لزيادة حجم الانفاق علي المواقع الأثرية والمتاحف دون اللجوء للموازنة العامة للدولة. وذلك من خلال الشراكة مع القطاع الخاص. ورفع أسعار التذاكر. وزيادة أعداد الزائرين. فضلا عن التعاون مع مؤسسات العمل المدني العالمية والمحلية علي حد سواء لعمل منظومة متكاملة من التمويل للوصول إلي حجم الإنفاق الذي تستحقه المواقع الأثرية والمتاحف دون اللجوء للموازنة العامة للدولة. موضحاً إلي انخفاض اعتماد المجلس الأعلي للآثار علي التمويل من الموازنة العامة للدولة خلال العام المالي المنتهي. إلي ما يقارب الصفر وخاصة في ظل الإدارة المالية الرشيدة للمجلس. وذلك علي الرغم من زيادة الإنفاق الاستثماري للمجلس والموجه إلي الإنفاق علي تحسين التجربة السياحية بالمواقع الأثرية والمتاحف وصيانة وترميم الآثار حفاظاً عليها. حيث أن الإنفاق الاستثماري للعام المالي الماضي ¢2022/2023¢. قد بلغ مليارا وتسعين مليون جنيه. وبلغ بالنسبة للعام المالي الجاري. مليارا وأربعمائة وستة ملايين جنيه بزيادة 29% عن العام المالي الماضي.
وخلال الاجتماع استعرض العميد مهندس هشام سمير مساعد الوزير لشئون الآثار الموقف التنفيذي لمشروعات الترميم وإعادة تأهيل المواقع الأثرية لخطة العام المالي المنتهي لعدد 200 مشروع تقريبا وما تم الإنتهاء منه وإنجازه بنسبة 100%. طبقا للخطط الزمنية لتنفيذ تلك المشروعات. بلغت نحو 34 مشروعا من أهمها افتتاح المسجد المحلي برشيد. ومسجد سليمان باشا الخادم والمعروف باسم سارية الجبل بقلعة صلاح الدين الأيوبي. وجامع الأقمر بالقاهرة التاريخية. وافتتاح برج المأخذ بسور مجري العيون. كما تم ترميم ورفع كفاءة جميع العناصر الأثرية داخل منطقه آثار مارينا العلمين. والانتهاء من إنشاء شبكة خفض منسوب المياه الجوفية بمنطقة المسلة الناقصة بأسوان. بالإضافة إلي تطوير ورفع كفاءه متحف ايمحتب بسقارة. وتطوير سيناريو العرض المتحفي بالمتحف المصري بالتحرير. وإنشاء متحف قناه السويس بالإسماعيلية. فضلا عن افتتاح عدداً من محطات الطاقة الشمسية بكل من قصر محمد علي بالمنيل. ومتحف شرم الشيخ. ومتحف الإسكندرية القومي. ومتحف المجوهرات الملكية بالأسكندرية.
كما تم خلال الاجتماع استعراض آخر ما آلت إليه أعمال تطوير خدمات الزائرين بالمواقع الأثرية والمتاحف لتحسين التجربة السياحية بها حيث تم الانتهاء من 20 موقعا أثريا ومتحفا بدءاً بالأكثر زيارة ومن بينها المتحف المصري بالتحرير. والمتحف القومي للحضارة المصرية بالفسطاط. وقلعة صلاح الدين الأيوبي بالقاهرة. ومنطقة أهرامات الجيزة. ومنطقة آثار سقارة بالجيزة. وقلعة قايتباي وكتاكومب كوم الشقافة بالاسكندرية. ومعبد دندرة بقنا. ومتحف الأقصر ومعابد الكرنك والأقصر والدير البحري ومناطق وادي الملوك والملكات ومعبد دير المدينة ومقابر الأشراف ومعبد الرامسيوم ومعبد ستي الأول وبيت كارتر ومقابر ذراع أبو النجا ودير شلويط ومعبد مرنبتاح وتمثالي ممنون بالأقصر. ومعابد آدفو وكوم أمبو وفيلة وأبو سمبل والمسلة الناقصة ومتحف النوبة بأسوان. وغيرها من المواقع الأثرية والمتاحف
كما تم توفير لوحات إرشادية ومعلوماتية ولوحات بلغة الإشارة ولوحات معلوماتية بطريقة برايل ولوحات إرشادية باللغة الصينية ومطويات ورقية وإلكترونية وأفلام وثائقية باللغتين العربية والإنجليزية مزودة بترجمة بلغة الإشارة وتطوير وتأهيل مراكز الزوار وتزويدها بخرائط ولوحات معلوماتية وصور أرشيفية وشاشات عرض وماكيت وتوفير حواجز بالإضافة إلي رفع كفاءة واستحداث دورات المياه ورفع كفاءة الإضاءة وتوفير مظلات ومقاعد لاستراحة الزائرين.

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق