الأقباط يحتفلون بعيد استشهاد القديس مرقس الرسول بالكاتدرائية المرقسية بالإسكندرية - جريدة هرم مصر

اخبار جوجل 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
الأقباط يحتفلون بعيد استشهاد القديس مرقس الرسول بالكاتدرائية المرقسية بالإسكندرية - جريدة هرم مصر, اليوم الخميس 7 مايو 2026 09:35 مساءً

شهدت الكنيسة المرقسية بمحطة الرمل في الإسكندرية مساء اليوم الخميس، أجواءً روحانية مميزة خلال صلاة عشية عيد استشهاد القديس مار مرقس الرسول، وسط حضور كبير من أبناء الكنيسة والأقباط الذين حرصوا على المشاركة في الاحتفال بذكرى كاروز الديار المصرية ومؤسس الكنيسة القبطية الأرثوذكسية.

وترأس الصلوات الأنبا بافلي الأسقف العام لقطاع المنتزه، بمشاركة القمص أبرآم إميل و بمشاركة عدد من الآباء الكهنة، حيث ترددت التراتيل والتسابيح داخل الكنيسة في مشهد عكس عمق المكانة الروحية التي يحظى بها القديس مار مرقس لدى الأقباط و تخلل الصلوات تطيب جسد مارمرقس وسط حاله من الفرحة و السرور على الحاضرين

ومن جانبه أكد الأنبا بافلي، الأسقف العام لقطاع المنتزه بالإسكندرية، أن مدينة الإسكندرية تحمل مكانة روحية وتاريخية عظيمة باعتبارها المدينة التي شهدت خدمة واستشهاد القديس مارمرقس الرسول، والذي أدخل المسيحية إلى مصر ووضع أساس الكنيسة القبطية.

وقال الأنبا بافلي إن القديس مارمرقس “عمل أعمالًا عظيمة جدًا داخل الإسكندرية”، مشيرًا إلى أن تأثيره امتد عبر إنجيله وتعاليمه ورسامة الآباء والخدمة التي أسسها داخل المدينة، حتى أصبحت الإسكندرية نقطة انطلاق الكرازة إلى جميع ربوع مصر والعالم.

وأوضح أن الموقع الجغرافي للإسكندرية لعب دورًا كبيرًا في انتشار المسيحية، باعتبارها البوابة الرئيسية القادمة من البحر المتوسط، ما جعلها مركزًا روحيًا وحضاريًا هامًا في تلك الفترة، ومن خلالها انتشرت رسالة الإيمان المسيحي إلى مناطق متعددة.

وأشار إلى المكانة الكبيرة التي يحظى بها القديس مارمرقس داخل الكنيسة المرقسية ولدى المسيحيين في مختلف أنحاء العالم، لافتًا إلى أن إنجيل مرقس يُعد أحد أبرز الشواهد التاريخية والدينية المرتبطة بمدينة الإسكندرية، قائلاً إن العالم كله يعرف أن كاتب الإنجيل الثاني عاش وخدم واستشهد على أرض الإسكندرية.

وأضاف أن منطقة بوكاليا التاريخية، التي ارتبطت ببدايات خدمة مارمرقس الرسول، ما تزال تحظى بمحبة واهتمام الزائرين والأقباط من داخل مصر وخارجها، باعتبارها الجذور الأولى للكنيسة القبطية الأرثوذكسية، ومنها انطلقت مسيرة البطاركة والباباوات، حيث يُعد مارمرقس البابا الأول في تاريخ الكنيسة مؤكداً أن الإسكندرية ستظل مدينة ذات طابع روحي خاص، تحتفظ بتاريخها الكنسي العريق ومكانتها الدينية التي تميزها عبر العصور.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق