نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
كرم إلى واشنطن بتوجيهات رئاسية لإطلاق المفاوضات - جريدة هرم مصر, اليوم الخميس 7 مايو 2026 05:25 مساءً
انتهت المرحلة التمهيدية للاجتماعات على مستوى السفراء بين لبنان وإسرائيل، بعد اجتماعين حضر في الأخير منهما الرئيس الأميركي دونالد ترامب، لتنطلق اعتباراً من منتصف الأسبوع المقبل الجولة الأولى من التفاوض المباشر بين وفدي البلدين في واشنطن. ولهذه الغاية يتوجه رئيس الوفد اللبناني السفير السابق سيمون كرم، إلى العاصمة الأميركية مزوداً توجيهات رئيس الجمهورية جوزف عون، حول نقاط البحث والمطالب اللبنانية التي ترعى سقف التفاوض.
ورقة من خمس نقاط
وفق المعلومات المتوافرة لـ"النهار"، فإن كرم سيطرح ورقة من خمس نقاط أساسية تشمل هذا السقف، وتقضي بالتزام إسرائيل وقف الاعتداءات في شكل كامل ونهائي تمهيداً لبدء البحث في الانسحاب، وإطلاق الاسرى، وعودة أبناء القرى والبلدات الجنوبية، وصولاً إلى ترسيم الحدود البرية.
وعلم أنه بعدما حسم رئيس الجمهورية قراره وأبلغه إلى السفير الأميركي برفض لقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي في واشنطن بناء على دعوة ترامب، يجري العمل على الإعداد لزيارة البيت الأبيض ولقاء الرئيس الأميركي من أجل عرض وجهة النظر اللبنانية والأسباب الكامنة وراء عدم لقاء نتنياهو.
لا مكسب لنتنياهو
لقد بات واضحاً أن عون لن يعطي نتنياهو المأزوم داخلياً مكسباً يبحث عنه في صورة، لن تكون متاحة إلا لتتويج مسار تفاوض يفضي إلى تحقيق مصالح لبنان. وفي هذا السياق، علم أن عون لمس تفهماً أميركياً لموقفه، يخالف انطباع السفير في بيروت ميشال عيسى الذي يرى أن النافذة المفتوحة على لبنان اليوم والرعاية الرئاسية المباشرة لملفه قد تفقد زخمها بمرور الوقت، والمنطق الأميركي في مقاربة الأمر يقوم على قاعدة أن ترامب اليوم هنا، وقد لا يكون غداً، وبالتالي على لبنان أن يفيد من الاهتمام والزخم الأميركيين.
في المقابل، تؤكد مصادر قصر بعبدا أن الرئيس حسم خياره وهو ماضٍ فيه حتى النهاية، انطلاقاً من اقتناعه بأن هذا الخيار هو السبيل الوحيد الذي يوقف الحرب والدمار والقتل.
والمفارقة أن بعبدا لا تختلف في مقاربتها عن مقاربة "حزب الله" ورئيس المجلس نبيه بري، بالرغم من كل الحملات التي تستهدفه وتخوّنه على خياره. إلا أن الالتقاء على الهدف يختلف حول الوسيلة. فالرئيس اختار التفاوض مسارا ديبلوماسيا وسياسيا للوصول إلى هدفه، فيما يفضل الحزب أن يكون التفاوض بالدم والنار أيّاً تكن كلفتهما.
وتشدد مصادر بعبدا على أن بدء التفاوض لا يعني أن التوقيع سيكون غداً. والتوجيهات المعطاة للوفد اللبناني تقضي ببدء التفاوض على اتفاق أمني، على أن يستكمل هذا المسار باتفاق سلام تحت سقف مبادرة السلام العربية التي تم التوافق عليها في قمة بيروت عام ٢٠٠٢.
[email protected]











0 تعليق