بتفاؤل حذر وتهديد بالقصف.. ترامب يترقب رد طهران "البطيء" لحسم مسار الحرب - جريدة هرم مصر

اخبار جوجل 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
بتفاؤل حذر وتهديد بالقصف.. ترامب يترقب رد طهران "البطيء" لحسم مسار الحرب - جريدة هرم مصر, اليوم الخميس 7 مايو 2026 12:13 صباحاً

في سباق مع الزمن لحسم الصراع، يترقب البيت الأبيض والرئيس الأمريكي دونالد ترامب الرد الإيراني على مذكرة تفاهم حاسمة تقضي بتجميد التخصيب النووي مقابل الإفراج عن مليارات الدولارات المجمدة. 

وفي حين أبدى ترامب تفاؤلاً حذراً بقرب إبرام الاتفاق، لوّح بشن حملة قصف عسكري غير مسبوقة حال انهيار المفاوضات، وذلك بالتزامن مع تنسيق أمني مكثف مع إسرائيل وتأهب عسكري للتعامل مع كافة السيناريوهات الميدانية.

والأربعاء، قال ترامب إن أمريكا وإيران أجرتا "محادثات جيدة على مدار الـ 24 ساعة الماضية"، معرباً عن ثقته في إمكانية التوصل إلى اتفاق خلال الأيام المقبلة.

وتكمن الأهمية في أن البيت الأبيض ينتظر رد إيران على مذكرة تفاهم مكونة من صفحة واحدة لإنهاء الحرب ووضع إطار عمل لمفاوضات نووية أكثر تفصيلاً، بحسب ما نشره موقع أكسيوس. 

وأوضح مسؤولون أمريكيون أنهم يتوقعون رداً من طهران خلال الـ 24 إلى 48 ساعة القادمة، حيث قال مسؤول أمريكي: "لسنا بعيدين، لكن لا يوجد اتفاق بعد". غير أن هناك مسؤولين أمريكيين آخرين أكثر تشككاً في إمكانية التوصل إلى اتفاق.

وحول الوضع الراهن، يسعى البيت الأبيض لتحقيق اختراق دبلوماسي بحلول الوقت الذي يختتم فيه ترامب رحلته إلى الصين يوم الجمعة المقبل، وفقاً للمسؤولين. وفي حال عدم التوصل إلى اتفاق بحلول ذلك الوقت، فقد يفكر الرئيس مجدداً في إصدار أمر بعمل عسكري. وكتب ترامب عبر منصة تروث سوشيال يوم الأربعاء: "إذا لم يوافقوا، فسيبدأ القصف، وسيكون للأسف على مستوى وكثافة أعلى بكثير مما كان عليه من قبل".

يجري التفاوض على مذكرة التفاهم المكونة من صفحة واحدة و 14 نقطة بين مبعوثي ترامب، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، وعدد من المسؤولين الإيرانيين، وذلك بشكل مباشر وعبر وسطاء. 

ومن بين أحكام أخرى، سيتضمن الاتفاق التزام إيران بتعليق تخصيب اليورانيوم، وموافقة أمريكا على رفع عقوباتها والإفراج عن مليارات الدولارات من الأرصدة الإيرانية المجمدة، فضلاً عن رفع كلا الجانبين للقيود المفروضة على العبور عبر مضيق هرمز.

رد إيراني بطيء

من جانبه، أكد متحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية يوم الأربعاء أن طهران لا تزال تدرس المقترح ولم تقدم ردها بعد إلى الوسطاء الباكستانيين.

 وأشار مسؤولون أمريكيون إلى أن وتيرة الأخذ والرد مع إيران بطيئة؛ نظراً لأن كل رسالة يجب أن تُرسل إلى المرشد الأعلى مجتبى خامنئي وتعود منه، والذي لا يزال مختبئاً لأسباب أمنية.

وتبنى ترامب نبرة متفائلة الأربعاء بشأن فرص التوصل إلى اتفاق، حتى مع تذبذب جدوله الزمني المعلن للمفاوضات. 

وقال ترامب خلال فعالية في البيت الأبيض: "نحن نتعامل مع أشخاص يريدون بشدة إبرام اتفاق، وسنرى ما إذا كانوا سيوافقون أم لا، وإذا لم يوافقوا، فسوف ينتهي بهم الأمر إلى الموافقة بعد ذلك بوقت قصير". 

والأربعاء، أخبر ترامب شبكة فوكس نيوز إنه يعتقد بإمكانية التوصل إلى اتفاق في غضون أسبوع، غير أنه صرح لاحقاً للصحفيين في المكتب البيضاوي بأنه ليس لديه موعد نهائي. 

وكان مسؤولون أمريكيون قد أعربوا عن تفاؤل مماثل في مراحل سابقة من الحرب وجولات المحادثات السابقة، إلا أنهم لم يتوصلوا إلى اتفاق بعد.

تنسيق تام مع واشنطن

أجرى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وفريقه عدة مكالمات مع ترامب ومستشاريه يوم الأربعاء لمناقشة المفاوضات الأمريكية الإيرانية. 

وقال نتنياهو في بيان له: "يوجد تنسيق كامل بيننا، ولا توجد مفاجآت، فنحن نتشارك أهدافاً مشتركة، والهدف الأهم هو إزالة المواد المخصبة من إيران، أي كل المواد المخصبة، وتفكيك قدرات طهران على التخصيب". 

وأضاف نتنياهو أن ترامب يعتقد أنه قادر على تحقيق ذلك "بطريقة أو بأخرى"، مؤكداً أنه أصدر أوامره للجيش الإسرائيلي بالاستعداد في حال عدم التوصل إلى اتفاق واستئناف الحرب.

ووفقا لأكسيوس فإن ما يجب يجب مراقبته ، هو شن الجيش الإسرائيلي غارة جوية في بيروت يوم الأربعاء استهدفت اثنين من كبار قادة حزب الله، لتكون أول ضربة إسرائيلية على العاصمة اللبنانية منذ عدة أسابيع. 

وكان ترامب قد صرح لموقع أكسيوس الأسبوع الماضي بأنه طلب من نتنياهو تنفيذ ضربات "دقيقة" فقط في لبنان. وفي هذا السياق، أوضح مسؤول إسرائيلي كبير أن ضربة الأربعاء "نُفذت بطريقة دقيقة"، زاعماً أن الهدف كان مقراً لحزب الله يُستخدم لتوجيه هجمات ضد إسرائيل تنتهك وقف إطلاق النار. 

يُذكر أن إيران طالبت خلال محادثاتها مع أمريكا بضرورة وقف إسرائيل لضرباتها في لبنان، في حين لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت ضربة الأربعاء ستؤثر على مسار المفاوضات.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق