نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
نقلا عن صحيفة الأيام: قبيلة السعيد من الظفير تستنكر العدوان الإيراني وتجدد العهد والولاء لجلالة الملك - جريدة هرم مصر, اليوم الخميس 7 مايو 2026 12:13 صباحاً
أكد الشيخ الدكتور جاسم بن أحمد السعيدي، الظفيري استنكار قبيلة السعيد من الظفير لما وصفه بالعدوان الإيراني، مشددًا على رفض أي اعتداء يمس أمن مملكة البحرين واستقرارها.
وأوضح الشيخ الدكتور السعيدي أن هذا الموقف ينبع من ثوابت راسخة تقوم على حماية الوطن والدفاع عنه، مؤكدًا أن القبيلة تجدد عهدها وولاءها لجلالة الملك المعظم حمد بن عيسى آل خليفة، وتقف صفًا واحدًا خلف قيادتها في مواجهة كل ما يهدد أمن البلاد.
وبيّن أن قبيلة السعيدي جدّدت عهدها وولاءها المطلق لجلالة الملك، وذلك خلال زيارة صحيفة الأيام إلى مجلس السعيدي، حيث عبّر وجهاؤها وأبناؤها عن اعتزازهم بالقيادة الحكيمة، وتمسكهم الراسخ بالثوابت الوطنية، ورفضهم القاطع لكل أشكال الخيانة أو التبرير لها.
وأشار إلى أن مملكة البحرين، بقيادة جلالة الملك المعظم، تمضي بثبات في ترسيخ دعائم دولة القانون والمؤسسات، وأن ما تحقق من منجزات حضارية ودستورية يعكس رؤية ملكية بعيدة المدى، جعلت من البحرين نموذجًا في الأمن والاستقرار والتعايش، مؤكدًا أن العدوان الإيراني لن يزيد أبناء الوطن إلا تماسكًا والتفافًا حول قيادتهم.
وأضاف الشيخ الدكتور السعيدي أن البحرين تنعم، بفضل الله، بقيادة حكيمة رسخت دولة القانون التي تُطبق على الجميع دون استثناء، مؤكدًا أن من يخون وطنه أو يسيء إلى ولي أمره لا يمكن أن يكون له موضع بين أبناء الوطن الأوفياء.
وتابع أن جلالة الملك عُرف بسعة صدره وحكمته، غير أن من يتمادى في الخيانة بعد أن ينعم بخيرات الوطن من سكن وتعليم وعلاج، يستوجب موقفًا حازمًا يضمن حماية الوطن وصون مكتسباته، موضحًا أن الصورة في البحرين اليوم واضحة إما أبيض أو أسود، وأن الغالبية العظمى من أبناء الشعب تقف صفًا واحدًا خلف جلالة الملك، وأن الفئات التي تحاول الخروج عن هذا الصف لا تمثل إلا نفسها، مؤكدًا أن القانون كفيل بالتعامل معها.
ولفت إلى أن ما تحقق من إنجازات، مثل إنشاء مجلس النواب والمجالس البلدية وإقرار دستور واضح، يعكس حرص جلالة الملك على إشراك المواطنين في مسيرة البناء الوطني، مشيرًا إلى أن الجميع ينعم بهذه المكتسبات في ظل بيئة يسودها الأمن والاستقرار، إلى جانب ما تشهده البحرين من قيم التكافل والتراحم التي تجلت في مناسبات عدة، ومنها شهر رمضان المبارك.
كما شدد على أن الأمن يمثل أولوية قصوى، ولا يمكن صونه إلا من خلال الولاء الصادق لولي الأمر، مشيدًا بالدور الكبير الذي تضطلع به قوة دفاع البحرين ووزارة الداخلية والحرس الوطني في حماية الوطن والتصدي لكافة التهديدات.
ومن جانبه، أكد فارس جاسم السعيدي أن ولاء قبيلة السعيدي لجلالة الملك المعظم ولاء مطلق وثابت عبر التاريخ، وليس وليد اليوم، مشيرًا إلى أن أبناء القبيلة يقفون تحت راية جلالة الملك، ملتزمين بأوامره وتوجيهاته، مؤكدًا: “نحن جميعًا تحت قيادة سيدي حضرة صاحب الجلالة، ولن نحيد عن طاعته”.
بدوره، شدد مصعب جاسم السعيدي على أن الولاء لجلالة الملك لا يقبل المساومة، مؤكدًا إدانة القبيلة الشديدة للاعتداءات الإيرانية، ورفضها لكل محاولات زعزعة الأمن أو بث الفتن، مضيفًا: “أرواحنا وأبناؤنا وكل ما نملك فداء لجلالة الملك المعظم ووطننا الغالي”.
واختتم الحضور بالتأكيد على أن البحرين ستبقى عصية على كل من يحاول النيل من أمنها واستقرارها، وأن وحدة الشعب والتفافه حول قيادته يمثلان الحصن المنيع في مواجهة التحديات، مشددين على أن الولاء لجلالة الملك نهج راسخ وإرث متجذر تتوارثه الأجيال.

















0 تعليق