مشروع الحرية الأميركي... ماذا نعرف عنه؟ - جريدة هرم مصر

النشرة (لبنان) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
مشروع الحرية الأميركي... ماذا نعرف عنه؟ - جريدة هرم مصر, اليوم الأربعاء 6 مايو 2026 02:00 مساءً

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن "مشروع الحرية" الذي ينص على مواكبة الولايات المتحدة السفن في مضيق هرمز لإخراجها وكسر الحصار الإيراني في إطار مهمة إنسانية لإنقاذ البحّارة العالقين، وأشار إلى أن "دولاً من مختلف أنحاء العالم" طلبت ذلك.

وقالت الولايات المتحدة حينها إن نحو 22,500 بحار على متن 1,550 سفينة تجارية عالقون في الخليج. وفي إحاطةٍ في اليوم الأول للعملية، قال قائد "سنتكوم" الأدميرال براد كوبر، إن سفناً من 87 دولة عالقة في الخليج، وإن الولايات المتحدة تواصلت مع "عشرات السفن وشركات الشحن لتشجيع حركة العبور".

وجاء في منشور لترامب على منصته "تروث سوشال": "خدمة لمصالح إيران والشرق الأوسط والولايات المتحدة، أبلغنا هذه الدول أننا سنرشد سفنها للخروج بأمان من هذه الممرات المائية المحظورة، لكي تتمكن من متابعة أعمالها بحرية وكفاءة".

فماذا نعرف عن المشروع؟

من جهتها، قالت القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" في بيان على منصة "إكس"، إن قواتها ستبدأ بدعم "مشروع الحرية" بمدمراتٍ مجهزة بصواريخ موجهة وأكثر من 100 طائرة مقاتلة على البر وفي البحر و15 ألف جندي.

وأكد كوبر في البيان أن "دعمنا لهذه المهمة الدفاعية أمر ضروري للأمن الإقليمي والاقتصاد العالمي، بينما نحافظ أيضاً على الحصار البحري".

وأعلن الجيش الأميركي أن عدداً من مدمراته المزودة صواريخ موجهة دخلت الخليج في إطار مهمة لمرافقة السفن عبر مضيق هرمز الحيوي.

وقالت القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" في بيان إن السفن الحربية "تعمل حالياً في الخليج العربي بعد عبورها مضيق هرمز لدعم مشروع الحرية".

وأضافت أن "القوات الأميركية تساهم بنشاط في الجهود المبذولة لاستعادة حركة الملاحة التجارية"، لافتةً إلى أن "سفينتين تجاريتين ترفعان العلم الأميركي عبرتا مضيق هرمز بنجاح، وتكملان طريقهما بأمان".

 

توتر في المضيق نتيجة المشروع

 

وقالت القيادة المركزية الأميركية، في أول أيام تنفيذ المشروع، إن مدمرات تابعة للبحرية الأميركية مزوّدة صواريخ موجهة كانت تعمل في الخليج "بعد عبورها مضيق هرمز دعماً لمشروع الحرية".

وأضافت أن القوات الأميركية "تساعد بشكل نشط في الجهود الرامية إلى استعادة حركة العبور للشحن التجاري"، من دون تقديم تفاصيل إضافية.

وقالت: "كخطوة أولى، عبرت سفينتان تجاريتان ترفعان العلم الأمريكي مضيق هرمز بنجاح، وهما في طريقهما بأمان إلى وجهتهما"، من دون الكشف عن هوية السفينتين.

وأكدت شركة الشحن "ميرسك" أن إحدى سفنها تمكنت من مغادرة الخليج برفقة الجيش الأميركي.

في المقابل، نفى الحرس الثوري الإيراني عبور أي سفن عبر المضيق. وأوردت البحرية الإيرانية أنها أطلقت صواريخ "تحذيرية" قرب قطع حربية أميركية في هرمز.

من جهته، قال الجيش الإيراني إنه أطلق النار باتجاه سفن حربية أميركية لردعها عن الإبحار في المضيق، بينما أعلنت الولايات المتحدة أنها أغرقت زوارق صغيرة، في تطورات تهدد وقف النار الهش الذي كان يفترض أن ينهي الحرب.

بعد ساعات من بدء العملية الأميركية المفترضة الاثنين، قال الجيش الإيراني إنه أطلق النار باتجاه "مدمرات تابعة للعدو الأميركي والصهيوني"، مضيفاً أن الأميركيين "تجاهلوا" ذلك.

وسارعت القيادة المركزية الأميركية إلى نفي المزاعم الإيرانية بشأن إصابة سفينة حربية أميركية بصاروخين.

وأكدت "سنتكوم" أن إيران أطلقت صواريخ كروز باتجاه سفن حربية أميركية وسفن تجارية ترفع العلم الأميركي، وأن طائرات مسيرة وزوارق صغيرة استُخدمت أيضاً ضد سفن تجارية.

تعليق العملية

وقال ترامب غداة تطبيق المشروع إن الولايات المتحدة علقت العملية الجديدة بناء على طلب باكستان التي تتوسط في المفاوضات بين واشنطن وطهران إلى جانب دول أخرى.

وأشار إلى أن الحصار البحري سيظل قائماً، مع تعليق العملية موقتاً لإتاحة الفرصة لاستكمال المفاوضات.

وأظهرت بيانات ملاحية أن عدداً محدوداً من السفن تمكن من عبور المضيق، في ظل استمرار المخاطر، مقارنة بنحو 130 سفينة كانت تعبر يومياً قبل اندلاع الأزمة.

وأبدت شركات شحن عالمية تردداً في استخدام المسار، معتبرة أن الضمانات الأمنية الأميركية لا تزال غير كافية في ظل التوترات المستمرة.

 

حركة السفن في مضيق هرمز. (أ ف ب)

حركة السفن في مضيق هرمز. (أ ف ب)

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق