يُعتبر محمد السنوار، الشقيق الأصغر للقائد السابق للحركة يحيى السنوار، أحد أبرز العقول العسكرية في كتائب القسام.
وقد برز اسمه كشخصية محورية في العديد من العمليات الكبرى، وأهمها:
هجوم 7 أكتوبر: شارك بشكل رئيسي في التخطيط للهجوم الذي انطلق في السابع من أكتوبر 2023.
قائد لواء خان يونس: شغل هذا المنصب الحساس، مما جعله مسؤولاً عن أحد أهم القطاعات العسكرية للحركة في جنوب القطاع.
مهندس الأنفاق: تشير التقارير إلى أنه كان العقل المدبر وراء بناء وتوسيع شبكة الأنفاق المعقدة تحت الأرض في غزة، والتي شكلت تحدياً كبيراً لجيش الاحتلال الإسرائيلي.
ولد محمد السنوار عام 1975 في مخيم خان يونس للاجئين، لعائلة هُجّرت من قرية قرب عسقلان عام 1948.
انخرط مع شقيقه يحيى في أنشطة الحركة منذ سن مبكرة، وبنى لنفسه سمعة كقائد ميداني قاسٍ، حيث تفيد التقارير بأنه شارك شخصياً في إعدام عملاء مشتبه بهم مع الاحتلال الإسرائيلي.
اعتقله جيش الاحتلال الإسرائيلي لفترة وجيزة عام 1991، كما اعتقلته قوات الأمن الفلسطينية لاحقاً لعدة سنوات تحت ضغط من الاحتلال الإسرائيلي.
خلال هذه الفترة، بنى علاقات وثيقة مع قادة أصبحوا لاحقاً من أعمدة كتائب القسام، مثل محمد الضيف.
العقل المدبر لخطف شاليط.. عملية لإطلاق سراح شقيقه
كانت عملية اختطاف الجندي في جيش الاحتلال، جلعاد شاليط، عام 2006 هي التي رسخت مكانة محمد السنوار كقائد عملياتي من الطراز الأول.
لقد قاد العملية بنفسه وأشرف على احتجاز شاليط لسنوات، بهدف أساسي هو ضمان إدراج اسم شقيقه يحيى، الذي كان يقضي حكماً طويلاً في سجون الاحتلال الإسرائيلي، ضمن صفقة تبادل الأسرى.
ووفقاً لمسؤولين أمنيين سابقين في الاحتلال الإسرائيلي، كان تأثير محمد حاسماً في إتمام الصفقة وإطلاق سراح شقيقه عام 2011.
الهدف الأكثر استهدافاً: سنوات من محاولات الاغتيال الفاشلة
على مدى عقدين، كان محمد السنوار أحد أكثر المطلوبين للاحتلال الإسرائيلي، وربما الشخصية التي تعرضت لأكبر عدد من محاولات الاغتيال المركزة. ووفقاً لمسؤول أمني سابق في الاحتلال الإسرليه هائلةائيلي، "كانت العمليات للقضاء ع، ولكنها غير ناجحة"، حيث دُمر منزله عدة مرات ونجا من محاولات استهداف لا حصر لها، مما سمح له بالعمل تحت الرادار وتجميع نفوذ وخبرة عملياتية هائلة، جعلته لاعباً رئيسياً في الاستراتيجية العسكرية لحماس.
0 تعليق