إن على العالم العربي أن يسعى إلى تنشيط علاقاته مع الغرب والشرق، لوضع خطط تتعلق باستعادة هيبة القانون الدولي، ووضع إطار جديد لعمل مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة. وهو إصلاح ظلت السعودية وغيرها من الدول تطالب به منذ ثمانينات القرن العشرين، من دون جدوى؛ إذ إن منطق القوة يفرض نفسه، وإرادة القوي تهيمن. لكن هناك آلياتٍ تستطيع أن تضمن انضباط المنظومة الدولية في نظام للتعاون الأممي، يخلو من نظام «الفيتو»، لكنه لا يتسامح مع من يظنون أن دولهم فوق القانون، وأن قيامهم بالإبادة، والمذابح، وقتل الأطفال، وتحويل الغذاء سلاحاً لإبادة أطفال فلسطين وامهاتهم لن يخضعهم لأي مساءلة ما دامت إسرائيل تحظى بدعم الولايات المتحدة وحمايتها. إن نتنياهو ليس خطيراً على الشرق الأوسط، والعرب وحدهم؛ بل هو خطير على العالم كله، وبمستطاعه تدمير أي دولة يقدِّر أنها معادية لإسرائيل.
أخبار ذات صلة
0 تعليق