زيادة السلاسل التجاريه والمكتبات والشوادر الرئيسيه والفرعيه والقوافل
تجسيد عملي لتوجيهات القيادة السياسية بالاهتمام بالمواطن وتحسين جودة حياته
"كلنا واحد".. رسالة دعم متجددة من الدولة لكل بيت مصري
مع اقتراب العام الدراسي الجديد عقدت وزارة الداخليه اجتماعا مع كبار الموردين والتجار والسلاسل التجارية واصحاب المكتبات والمصانع لتوفير المستلزمات المدرسيه والزى المدرسي باسعار مخفضه في اطار المرحله 27 من مبادره كلنا واحد تحت رعايه السيد رئيس الجمهورية والتي مدت الوزاره فاعلياتها تزامنا مع قرب العام المدرسي الجديد .
وقد شهدت المبادره التوسع في اعداد المشاركين زيادة السلاسل التجاريه من 37 سلسله الى 55 والمكتبات من 40 مكتبه الى 117 مكتبه وزيادة الشوادر الرئيسيه والفرعيه من 55 شادرا إلى 113 شادر وزادت القوافل من ثلاث قوافل الى 114 قافله ليصل بذلك اجمالي عدد الفروع والسلاسل المشاركه في المبادره الى 2931 منفذا بزياده 645 منفذا عن العام السابق
فى السياق ذاته شهدت المصانع المشاركه في المبادرة نشاطا كبيرا لتجهيز واعداد المستلزمات المدرسيه والزى المدرسي مع الاهتمام بالجوده والدقه التى تعكس ما وصلت اليه الصناعه الوطنيه من تطور كبير لتلبية احتياجات السوق المحلى .
كما شهدت المكتبات والسلاسل التجاريه المشاركه في المبادره استعدادات مكثفه لاستقبال العام الدراسي الجديد حيث تم زيادة المعروض من الادوات المدرسيه والازياء المدرسيه بمختلف انواعها لتلبيه متطلبات الطلاب .
كما تواصل المبادره توفير كافه انواع السلع الغذائيه وغير الغذائيه بجودة عالية وبتخفيضات تصل نسبتها الى 40% والمنافذ بالسرادقات الموضحه بالموقع الرسمي لوزارة الداخلية على الانترنت .
وتستمر منظومه امان التابعه لوزارة الداخلية في توفير احتياجات المواطنين من كافه انواع السلع بتخفيضات كبيره عبر 1150 منفذا ثابتا ومتحركا تابعا لها على مستوى الجمهورية.
توفير المستلزمات والزي المدرسي باسعار مخفضه هو تقليد سنوي تحرص عليه وزارة الداخلية مع بداية كل عام دراسي جديد كأحد اسهاماتها الفاعله لتخفيف الأعباء عن كاهل المواطنين .
في خطوة تعكس حرص الدولة الدائم على دعم المواطنين ومراعاة ظروفهم المعيشية، خاصة في المواسم التي تتزايد فيها احتياجات الأسر المصرية، واصلت وزارة الداخلية تحت رعاية السيد رئيس الجمهورية مبادرة "كلنا واحد"، وذلك بمناسبة قرب بدء العام الدراسي الجديد، لتوفير المستلزمات المدرسية والغذائية بأسعار مخفضة تصل إلى 40%.
وعقدت الوزارة اجتماعًا موسعًا مع كبار التجار والموردين، للتنسيق على ضخ كميات كبيرة من الأدوات المدرسية والسلع الغذائية عبر منافذ البيع المختلفة، بما يضمن وصول التخفيضات إلى أكبر شريحة ممكنة من المواطنين، في إطار سياسة شاملة تستهدف تخفيف الأعباء المالية عن الأسر المصرية قبل بداية العام الدراسي.
تبدأ المبادرة اعتبارًا من الأول من سبتمبر وتستمر لمدة شهر كامل، من خلال شبكة ضخمة من المنافذ المنتشرة على مستوى الجمهورية، تشمل 2931 منفذًا وفرعًا للسلاسل التجارية والمكتبات المشاركة، إضافة إلى إعلان قائمة المنافذ عبر الموقع الرسمي لوزارة الداخلية على شبكة الإنترنت لسهولة الوصول إليها.
كما دعمت الوزارة المبادرة من خلال 1150 منفذًا ثابتًا ومتحركًا لمنظومة "أمان" التابعة لها، لتوفير السلع الغذائية والاحتياجات الأساسية، بما يضمن وصول الخدمة إلى المناطق النائية والقرى، في صورة تؤكد أن المبادرة ليست مجرد تخفيضات موسمية، بل خدمة اجتماعية متكاملة تستهدف المواطن في كل مكان.
رسالة واضحة: المواطن في قلب الأولوية
تحمل المبادرة رسالة واضحة مفادها أن المواطن هو محور اهتمام الدولة، وأن الأجهزة المعنية لا تدخر جهدًا في تقديم الدعم المباشر له. ويظهر ذلك جليًا في التخفيضات التي تصل إلى 40% على السلع الأساسية والمستلزمات المدرسية، وهو ما يتيح للأسر تلبية احتياجات أبنائهم من أدوات التعليم دون أن يمثل ذلك عبئًا ماليًا إضافيًا.
وتؤكد هذه الخطوة أن وزارة الداخلية تعمل وفق رؤية شاملة، تجمع بين الجانب الأمني والاجتماعي، إدراكًا منها أن الأمن الحقيقي يبدأ من توفير مقومات الحياة الكريمة للمواطنين.
وقد حظيت المبادرة بإشادة واسعة من المواطنين في مختلف المحافظات، حيث اعتبروا أن هذه الخطوة تأتي في وقت مهم للغاية، نظرًا للضغوط الاقتصادية التي تعيشها الأسر خلال مواسم الدراسة. وأكدوا أن المبادرة لا تقتصر فقط على خفض الأسعار، بل تمتد لتوفير السلع بجودة عالية وتنوع يناسب مختلف الفئات، وهو ما يعكس اهتمام الدولة برضا المواطن وراحته.
تمثل مبادرة "كلنا واحد" إحدى صور التلاحم بين أجهزة الدولة والمواطنين، وتجسيدًا عمليًا لتوجيهات القيادة السياسية التي تؤكد دومًا أن الأولوية المطلقة هي تخفيف الأعباء عن كاهل المواطنين وتحسين جودة حياتهم.
ولم تتوقف المبادرة منذ انطلاقها قبل سنوات عند حدود توفير السلع الغذائية فقط، بل توسعت لتشمل المستلزمات المدرسية والملابس، بل وحتى الأدوات المنزلية، في إشارة إلى أن الهدف النهائي هو دعم المواطن المصري في كل احتياجاته الأساسية.
مبادرة "كلنا واحد" ليست مجرد حملة لتخفيض الأسعار، وإنما هي رسالة ثقة متبادلة بين المواطن والدولة، ورسالة دعم مباشر من القيادة السياسية لكل أسرة مصرية، مفادها أن الدولة حاضرة دائمًا بجوار المواطن، وأن راحته وتلبية احتياجاته ستظل أولوية لا تقبل التأجيل.
يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل
0 تعليق