تراجع الدولار مقابل اليورو والفرنك السويسري أمس الجمعة، متجهاً نحو انخفاض شهري 2% في أغسطس/ آب مقابل سلة من العملات، وسط ترقب المستثمرين لخفض المجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) لسعر الفائدة الشهر المقبل.
وتخلى الدولار، الذي ارتفع في البداية بعد صدور بيانات التضخم الأمريكية كما كان متوقعاً، عن مكاسبه، ولم تتمكن العملة الأمريكية من كسر سلسلة الخسائر التي استمرت ثلاثة أيام.
وانخفض مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة عملات رئيسية، 0.09 في المئة إلى 97.803 في معاملات المساء.
وارتفع اليورو 0.11 في المئة مسجلاً 1.1696 دولار، واستقر الجنيه الإسترليني عند 1.3502 دولار. وارتفع كلاهما بأكثر من اثنين في المئة خلال الشهر.
وصعد الدولار 0.02 في المئة إلى 146.985 ين ياباني، بينما تراجع خلال الشهر 2.5 في المئة.
وصعد الدولار مقابل الفرنك السويسري 0.26 في المئة مسجلاً 0.7997 دولار، وانخفض بنسبة 1.3 في المئة خلال الشهر.
من بين العملات الأخرى، ارتفع الدولار النيوزيلندي قليلاً بعد أن قدم نيل كويجلي، رئيس بنك الاحتياطي النيوزيلندي، استقالته، مما يشير إلى تداعيات التعامل مع الاستقالة المفاجئة لمحافظ البنك المركزي السابق هذا العام.
وبلغ اليوان الصيني أعلى مستوياته في 10 شهور مقابل الدولار، بدعم من تثبيت البنك المركزي أسعار الفائدة ونشاط سوق الأسهم المحلية في حين انخفضت الروبية الهندية إلى مستوى منخفض على نحو قياسي، متأثرة بمخاوف حيال التأثير الاقتصادي للرسوم الجمركية الأمريكية المرتفعة على الواردات من الهند.
0 تعليق