﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ ۗ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ - الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ _ أُو۟لَٰٓئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَٰتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ ۖ وَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلْمُهْتَدُونَ﴾ [البقرة: 155-157].
وأكدت وزارة الأوقاف أن الصبر هو حبس النفس على ما يقتضيه العقل والشرع، أو عمّا يقتضيان حبسها عنه.
ولفتت إلى أن القرآن الكريم والسنة النبوية يؤكدان على قيمة الصبر العظيمة وثوابه في الدنيا والآخرة، مشيرةً إلى أنه خُلق أساسي في بناء النفس القوية وتشيد الحضارات.
يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل
0 تعليق