وأوضحت مصادر خفر السواحل أن الحادثة وقعت ليل 26-27 أغسطس الجاري بالقرب من قرية "محيجرات" الساحلية، التي تقع على بعد 80 كيلومترا غرب العاصمة نواكشوط. وقد تم انتشال جثث الضحايا، الذين ينتمي معظمهم إلى دول غرب إفريقيا، خاصة غامبيا والسنغال.
وبحسب تصريحات للرئيس محمد عبدالله، قائد خفر السواحل الموريتانية، فإن القارب كان قد غادر جامبيا منذ حوالي أسبوع، وعندما رأى المهاجرون أضواء القرية، حاولوا التحرك بشكل جماعي إلى جانب آمن من القارب، مما تسبب في انقلابه وغرقه.
وكما أضاف المسؤول، فإن الأمواج جرفت 49 جثة إلى الشاطئ، بينما تم إنقاذ 17 شخصا فقط حتى الآن، فيما لا يزال نحو 100 شخص في عداد المفقودين، مما يرجح ارتفاع عدد الضحايا بشكل كبير.
وتستمر هذه الحوادث المؤلمة في تسليط الضوء على مخاطر الهجرة غير النظامية عبر الطرق البحرية الخطرة، خاصة نحو السواحل الإسبانية، والتي تزداد وتيرتها مع تدهور الأوضاع الاقتصادية والأمنية في العديد من دول المنطقة.
نقلا عن روسيا اليوم
يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل
0 تعليق