حضور شامل لكل الفصائل
أكد اللواء محمد إبراهيم الدويري، وكيل جهاز المخابرات العامة المصرية السابق، أن مصر لم تستبعد أي فصيل فلسطيني من جهود المصالحة، حيث شاركت جميع الأطراف سواء كانت سياسية أو دينية أو حتى فصائل مقاومة غير معلومة الاسم.
وأشار إلى أن وجود الجميع ضروري من أجل بلورة رؤية فلسطينية موحدة تحقق الإجماع الوطني.
جميع الفصائل وطنية
وأوضح الدويري أن مصر تنظر إلى كل الفصائل الفلسطينية على أنها فصائل وطنية، لا تشكك في توجهاتها ولا في نواياها، مضيفًا أن الاختلاف فقط يكون في الوسائل، لكن الهدف النهائي واحد وهو خدمة القضية الفلسطينية.
أبواب القاهرة مفتوحة للجميع
وشدد وكيل المخابرات الأسبق على أن مصر لم تغلق الباب أمام أي دولة إقليمية أو دولية للمشاركة في جهود المصالحة، لافتًا إلى أن الشرط الوحيد هو أن تكون المشاركة إيجابية تسهم في دفع الأمور إلى الأمام وتحقيق مصلحة الشعب الفلسطيني.
وأضاف أن القاهرة لم تتحرك منفردة أبدًا، بل سعت إلى توسيع دائرة الدعم الدولي والإقليمي لمساندة جهودها في المصالحة.
0 تعليق