يشهد قطاع غزة حالة من عدم الاستقرار خلال تلك اللحظات، لاسيما بعدما أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي عن منطقة القطاع كمنطقة قتال، مما أثار التحرك الشعبي والعربي كافة.
العلاقات الاقتصادية والتجارية
وفور إعلان قطاع غزة منطقة قتال؛ كشفت وزير الخارجية التركي عن قطع العلاقات الاقتصادية والتجارية مع دولة الاحتلال الإسرائيلي، والتي من شأنها أن تكون نقطة ضغط على الاحتلال للتراجع عن قراره المجرم الذي اتخذه.
مدفعية الاحتلال
ويعاني سكان قطاع غزة من التهديد بالقتل المباشر، فبعد هروبهم من القتل جوعا خرج عليهم الاحتلال بقراره المجرم والمجرد من الإنسانية، ليعاني من القتل تحت مدفعية الاحتلال.
الهدنة التكتيكية
من جانبه؛ قال يوسف أبو كويك، مراسل القاهرة الإخبارية من غزة، إن جيش الاحتلال الإسرائيلي أعلن رسميًا قبل قليل أن مدينة غزة خرجت من ما يسميه «الهدنة التكتيكية» التي كانت سارية خلال ساعات النهار، ليُعلن بذلك تحويل المدينة إلى «منطقة قتال خطير».
مواصلة العمليات البرية
وأضاف أبو كويك، خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن بيان جيش الاحتلال أكد على مواصلة العمليات البرية بشكل أعمق داخل مدينة غزة، مما يشير إلى مرحلة جديدة من التصعيد العسكري، قد تؤدي إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية بشكل كبير.
الإسقاط الجوي للمساعدات
وأوضح أن القرار الإسرائيلي يعني عمليًا وقف عمليات الإسقاط الجوي للمساعدات الإنسانية داخل مدينة غزة، وربما يشير إلى نية الاحتلال فرض حصار كامل عليها، بما في ذلك إغلاق منطقة زيكيم، التي كانت تُستخدم كمعبر لإدخال المساعدات ويتوقع أن تتضح تفاصيل هذه الإجراءات في الساعات القادمة.
غارات جوية على مناطق متفرقة
في ظل هذا التصعيد، يواصل جيش الاحتلال شن غارات جوية على مناطق متفرقة من قطاع غزة، حيث ارتفعت حصيلة الشهداء منذ فجر اليوم إلى 41 شهيدًا، بينهم عدد من المدنيين، خاصة في مدينة خان يونس وعدد من المحافظات الأخرى.
0 تعليق