خبير تربوي يوضح دور المدرسة في تقليل استخدام الأطفال للهواتف المحمولة - جريدة هرم مصر

اخبار جوجل 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
خبير تربوي يوضح دور المدرسة في تقليل استخدام الأطفال للهواتف المحمولة - جريدة هرم مصر, اليوم الاثنين 26 يناير 2026 10:32 صباحاً

أكد الدكتور تامر شوقي، أستاذ علم النفس التربوي بجامعة عين شمس، أن دعوة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى منع أو تقليل استخدام الأطفال للأجهزة المحمولة، في غاية الأهمية في الوقت الراهن.

دعوة الرئيس لتقليل استخدام الأطفال للهواتف المحمولة

وأوضح الدكتور تامر شوقي، أن الدعوة هامة للغاية، بالأخص في ظل الانتشار الواسع لاستخدام الهاتف المحمول بين الأطفال في مختلف المراحل العمرية، وبخاصة في مرحلة ما قبل المدرسة والمرحلة الابتدائية، بل والإعدادية، وهي مراحل حاسمة في نمو الإنسان من كافة الجوانب.

الدكتور تامر شوقي

الآثار السلبية لاستخدام الأطفال للهواتف المحمولة

وأشار شوقي، إلى أن الإفراط في استخدام الهواتف المحمولة أدى إلى وصول عدد كبير من الأطفال إلى الإدمان الرقمي، ما ينتج عنه فقدان الطفل القدرة على الاستغناء عن الهاتف، وقضاء ساعات طويلة من يومه، سواء نهارا أو ليلا، بل وفي أوقات النوم، في استخدامه، ما يترتب عليه العديد من الآثار السلبية مثل تأخر قدرة الطفل على النطق والكلام، وضعف البصر، وزيادة احتمال الإصابة بالأمراض المزمنة مثل البدانة والسكري، بالإضافة إلى زيادة مستوى القلق والتوتر والعدوانية، ونقص الانتباه، وانخفاض التحصيل الدراسي، كما يميل الطفل إلى العزلة والانطواء، وقد يتعرض للتنمر والابتزاز الإلكتروني.

دور المدرسة في تقليل استخدام الأطفال للهواتف المحمولة

وأكد الدكتور تامر شوقي، أن المدرسة تلعب دورًا محوريًا في مواجهة تلك التأثيرات السلبية، وتقليل استخدام الأطفال للهواتف المحمولة من خلال مجموعة من الآليات تشمل:

- حرص المعلمين على تقديم القدوة للطلاب في تقليل استخدام الهواتف المحمولة، وعدم استخدامها داخل الفصول إلا عند الضرورة فقط، لأن سلوك المعلم يمثل المرجع الأول لسلوك الطالب.

- وضع قواعد واضحة وحازمة لتنظيم دخول الطلاب إلى المدرسة بالهواتف المحمولة، مع الاقتصار فقط على الهواتف التقليدية ذات الأزرار غير المتصلة بالإنترنت.

- تضمين التوعية الرقمية ضمن المناهج الدراسية، لتعريف الأطفال بمخاطر سوء استخدام الأجهزة الذكية، وتوعيتهم بكيفية التعامل الرشيد مع التكنولوجيا.

- إتاحة أنشطة مدرسية متنوعة وجاذبة للأطفال، سواء فنية أو رياضية أو ثقافية أو اجتماعية، تمكنهم من تفريغ طاقاتهم واكتشاف مواهبهم، بما يقلل من اعتمادهم على الهاتف كمصدر وحيد للمتعة.

- دعم دور الأخصائي النفسي في المدرسة لوضع برامج إرشادية وقائية وعلاجية لطلاب المدارس المعرضين للإدمان الرقمي.

- دعم الأنشطة التعاونية والجماعية بين الطلاب داخل الفصول والمدارس، ما يزيد من جذب المدرسة للطلاب واندماجهم في تلك الأنشطة، واشتقاق المتعة منها بدلا من الهاتف المحمول.

- توعية الطلاب وتدريبهم على الاستخدام الرشيد والذكي للهواتف المحمولة فيما هو مفيد فقط بدلا من منعها بشكل مطلق، لأن المنع التام قد يزيد من رغبة الطلاب في استخدامها.

- تنظيم ندوات توعوية داخل المدارس، يتم فيها استضافة متخصصين في علم النفس والصحة النفسية والدين، لتوعية الطلاب بمخاطر الإدمان الرقمي على الجسم والعقل والسلوك.

- تنظيم مسابقات بين طلاب المدارس لإجراء أبحاث ومسرحيات حول مخاطر الإدمان الرقمي.

- استغلال طابور الصباح والإذاعة المدرسية في توعية الطلاب بمخاطر الإدمان الرقمي.

- تخصيص يوم بلا هاتف داخل المدرسة، ثم جعله يومين فيما بعد، وهكذا، لتشجيع الطلاب على التواصل الإنساني المباشر بدلا من التواصل عبر الهواتف المحمولة.

- عمل لوحات إرشادية داخل المدارس حول مخاطر الإدمان الرقمي وكيفية الاستخدام الرشيد للأجهزة الرقمية.

- بوجه عام تلعب المدرسة، بالتعاون مع الأسرة، دورا مهما في توعية الطلاب بكيفية استخدام الهاتف المحمول بشكل مفيد دون أضرار، وبأساليب تربوية مشجعة، وليس منعه نهائيا، في ضوء أن الأجهزة الرقمية أصبحت جزءا أصيلا من الحياة المعاصرة.

اقرأ أيضاً
مجلس النواب: توجه لإعداد تشريع ينظم استخدام الأطفال لمواقع التواصل الاجتماعي حمايةً للنشء

الرئيس الفرنسي: أدمغة أطفالنا ومراهقينا ليست للبيع ولا يجوز التلاعب بها

إذا كنت من مستخدمي الهاتف ليلًا.. فأنت مٌعرض لخطر الانتحار لهذا السبب

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق