حصن أب.. لميس الحديدي تعلّق على احتضان الرئيس لنجل الشهيد رامي هلال - جريدة هرم مصر

اخبار جوجل 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
حصن أب.. لميس الحديدي تعلّق على احتضان الرئيس لنجل الشهيد رامي هلال - جريدة هرم مصر, اليوم السبت 24 يناير 2026 10:38 مساءً

علّقت الإعلامية لميس الحديدي على مشهد احتضان الرئيس السيسي لنجل الشهيد العقيد رامي علي، والتقاطه صورة تذكارية مع أسرته خلال احتفالية عيد الشرطة الرابع والسبعين، قائلة: "مشهد ابن الشهيد رامي، هلال، الحضن ده أثّر فيّ جدًا، وواضح إنه كان عنده ثلاثة أبناء، منهم الطفل الصغير.

حضن الرئيس له كان من أب لابنه وليس من رئيس جمهورية

تابعت لميس الحديدي ، خلال برنامجها "الصورة" المذاع على شاشة النهار، قائلة: "إحنا أحيانًا بننسى إحنا ليه في أمان؟ وإحنا عشنا الأيام دي من 2011 ومرحلة التصاعد بعد 2013، عندما اختار الشعب رحيل الإخوان، وكان عارفين إن الاختيار ده جاي بدم، لأنهم ما كانوش هيمشوا لوحدهم ورفضوا ذلك، وبدأوا الاعتداء، وبدأ الإرهاب.

رحيل الإخوان في 2013 كان اختيار شعب وكنا عارفين إنه هيبقى بدم، لأنهم ما كانوش هيمشوا وبدأوا بالاعتداءات

واصلت: "هذه اللقطة لنجل الشهيد رامي هلال وأسرته، الحضن اللي حضنه له الرئيس، وكأنه يفتقد حضن أبوه، حضن رهيب ومؤثر، حضن الطفل المحتاج لأبوه، والرئيس حضنه كأنه بيحضن ابنه."

أبوه ضحّى بنفسه عشان نعيش مطمئنين

أضافت: "والد الطفل ضحّى بحياته عشان إحنا نعيش بأمان، وساب ولاده علشان إحنا نعيش مطمئنين، وأكيد الطفل ده كان أصغر بكتير في عام 2019 عندما استُشهد، كان طفلًا لا يتجاوز السبع سنوات. والطفل ده محتاج لحضن الأب، وحضن الرئيس له كان حضن أب لابنه قبل ما يكون حضن رئيس جمهورية أو قائد أعلى للقوات المسلحة لطفل فقد أبوه مستشهدًا حمايةً لنا جميعًا. وشكرًا لأسرة الشهيد، وشكرًا للشهيد رامي هلال.

ويظل هذا المشهد الإنساني العميق حاضرًا في الذاكرة، ليس فقط باعتباره لقطة مؤثرة خلال احتفالية رسمية، بل كرسالة واضحة بأن تضحيات الشهداء لا تُنسى، وأن أبناءهم ليسوا وحدهم في مواجهة ألم الفقد. 

فاحتضان الرئيس لنجل الشهيد لم يكن إجراءً بروتوكوليًا أو لقطة عابرة، بل تعبيرًا صادقًا عن مسؤولية وطنية وأبوية في آن واحد، تؤكد أن الدولة تقف إلى جانب أسر من قدّموا أرواحهم فداءً لأمن الوطن واستقراره. 

مثل هذه اللحظات تذكّر الجميع بأن الأمن الذي نعيشه لم يأتِ مصادفة، وإنما كان ثمرة دماء سالت وتضحيات قُدّمت بوعي وإيمان. كما تعيد إلى الواجهة قيمة التضامن الإنساني، وتؤكد أن القيادة الحقيقية تُقاس بالقدرة على الإحساس بآلام الناس قبل إدارة شؤون الحكم.

ويبقى الشهداء رمزًا خالدًا للعطاء، وتظل أسرهم محل تقدير واحترام، فهم من تحمّلوا الفقد ليحيا الوطن آمنًا، ولتبقى مصر قوية ومتماسكة بأبنائها المخلصين.

أخبار ذات صلة

0 تعليق