المدرب محمد جابر القرشي.. عقل تدريبي سعودي يواكب كرة القدم الحديثة - جريدة هرم مصر

اخبار جوجل 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
المدرب محمد جابر القرشي.. عقل تدريبي سعودي يواكب كرة القدم الحديثة - جريدة هرم مصر, اليوم السبت 24 يناير 2026 07:06 مساءً

في ظل التطور المتسارع الذي تشهده كرة القدم العالمية، أصبحت الحاجة ملحّة لمدربين يمتلكون رؤية شاملة وفكرًا تدريبيًا حديثًا، قادرين على التعامل مع متطلبات اللعبة الجديدة. ومن بين الأسماء السعودية التي برزت في هذا الإطار، يأتي المدرب محمد جابر القرشي كأحد أبرز العقول التدريبية الشابة التي فرضت نفسها محليًا ودوليًا.

القرشي لم يصل إلى هذه المكانة بمحض الصدفة، بل نتيجة مسار طويل من العمل الجاد، والتعلم المستمر، والحرص على مواكبة أحدث المدارس التدريبية العالمية. وقد انعكس ذلك بوضوح على أسلوبه في التدريب، الذي يجمع بين الانضباط العلمي والمرونة التطبيقية.

رؤية حديثة لتطوير اللاعب

ينطلق القرشي في عمله التدريبي من قناعة راسخة بأن اللاعب الحديث يجب أن يكون متكاملًا، يمتلك المهارة والوعي التكتيكي والجاهزية الذهنية. ولهذا، يولي اهتمامًا كبيرًا بتطوير الفهم الخططي لدى اللاعبين، وتعزيز قدرتهم على قراءة المباريات واتخاذ القرار في الوقت المناسب.

كما يعتمد على برامج تدريبية مصممة بعناية، تراعي الفروق الفردية بين اللاعبين، وتسعى لاستخراج أقصى إمكاناتهم دون الإضرار بتطورهم البدني أو النفسي، وهو ما جعله محل تقدير من اللاعبين وأولياء الأمور والمؤسسات الرياضية التي عمل معها.

تأثير ملموس في الفئات السنية

أحد أبرز إنجازات محمد جابر القرشي يتمثل في عمله مع الفئات السنية، حيث نجح في وضع أسس تدريبية قوية ساهمت في صقل مواهب واعدة، انتقل عدد منها إلى مراحل متقدمة في مسيرتهم الرياضية. هذا النجاح يعكس فهمه العميق لطبيعة العمل القاعدي، وأهمية الصبر والاستمرارية في بناء اللاعب.

ويرى القرشي أن الاستثمار الحقيقي في كرة القدم يبدأ من القاعدة، وأن أي مشروع كروي لا يهتم بالفئات السنية محكوم عليه بالفشل على المدى الطويل، وهو ما يجعله من المدربين القلائل الذين يمتلكون رؤية استراتيجية واضحة.

اهتمام خارجي يعكس مكانته

الاهتمام الذي حظي به القرشي من جهات خارجية لم يأتِ من فراغ، بل نتيجة طبيعية لسيرته المهنية المتصاعدة واعتماده الدولي كمحاضر لدى فيفا. فقد أصبح اسمه مطروحًا ضمن الخيارات التدريبية لمشاريع تطويرية في عدة دول، تبحث عن مدربين قادرين على الجمع بين المعرفة الأكاديمية والتطبيق العملي.

ويمثل هذا الاهتمام مؤشرًا إيجابيًا على تطور صورة المدرب السعودي في الخارج، وعلى قدرة الكفاءات الوطنية على التواجد في بيئات احترافية متنوعة والمساهمة في تطويرها.

نموذج يُحتذى به

اليوم، يُنظر إلى محمد جابر القرشي كنموذج ملهم لجيل جديد من المدربين السعوديين الطامحين للوصول إلى العالمية. قصته تؤكد أن الطريق إلى النجاح يبدأ من الإيمان بالذات، والعمل المستمر، والاستثمار في التعليم والتطوير.

وبين طموحه الشخصي ورغبته في خدمة الرياضة السعودية، يواصل القرشي مسيرته بثبات، واضعًا نصب عينيه هدفًا أكبر يتمثل في الإسهام الفعلي في نهضة كرة القدم السعودية، ورفع اسمها عاليًا في الساحة الدولية.

اقرأ أيضاً
هل يرحل أرنولد عن ريال مدريد في ميركاتو الشتاء؟.. صحيفة «آس» تكشف

مانشستر يونايتد يترقب موقف ريال مدريد من حسم صفقة روبن نيفيز

جوارديولا يُشيد بقوة آرسنال في الموسم الحالي: «يحققون أشياء عجز عنها الآخرون»

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق