نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
التحقيق مع أعلى جنرال في الصين.. ما الذي يحدث داخل المؤسسة العسكرية؟ - جريدة هرم مصر, اليوم السبت 24 يناير 2026 06:23 مساءً
أعلنت وزارة الدفاع، يوم السبت، عن وضع الجنرال الصيني الأعلى رتبة، تشانغ يوشيا، الذي يُنظر إليه منذ فترة طويلة على أنه الرجل الثاني الموثوق به للرئيس شي جين بينغ، قيد التحقيق.
حملة تطهير عسكرية
يُتهم تشانغ بارتكاب "انتهاكات جسيمة للانضباط والقانون"، مما يمثل التصعيد الأهم حتى الآن في حملة التطهير التي شنها الرئيس شي جين بينغ على مدى سنوات ضد نخبة جيش الصيني.
انتهاكات جسيمة للانضباط والقانون
يشغل تشانغ، البالغ من العمر 75 عامًا، منصب نائب رئيس اللجنة العسكرية المركزية للحزب الشيوعي، وهي الهيئة المسؤولة عن الإشراف على القوات المسلحة الصينية. ويخضع للتحقيق إلى جانب ليو تشنلي، البالغ من العمر 61 عامًا، رئيس أركان إدارة هيئة الأركان المشتركة باللجنة العسكرية المركزية.
وقد صرحت وزارة الدفاع بأن كلاهما "مشتبه بهما في ارتكاب انتهاكات جسيمة للانضباط والقانون"، دون تقديم مزيد من التفاصيل.
لم يتبق في اللجنة العسكرية المركزية سوى عضوين فقط. وأسفرت التحقيقات عن بقاء عضوين فقط في اللجنة العسكرية المركزية: الرئيس شي جين بينغ، رئيس اللجنة، والجنرال تشانغ شنغ مين، الذي أشرف على عمليات التطهير العسكري التي قام بها شي. وقد أُقيل جميع القادة العسكريين الستة الذين عُينوا في اللجنة عام 2022، بينما رُقّي الجنرال تشانغ شنغ مين نفسه إلى اللجنة العام الماضي فقط.
يصف المحللون إقالة تشانغ يوشيا بأنها واحدة من أكثر عمليات التطهير العسكري أهمية منذ عقود، مما يعكس تصميم شي على توطيد سيطرته على جيش التحرير الشعبي والقضاء على المنافسين المحتملين على أعلى المستويات.
انضم تشانغ يوشيا إلى جيش التحرير الشعبي عام 1968، وهو جنرال في قواته البرية. في أكتوبر الماضي، طرد الحزب الشيوعي نائب رئيس اللجنة العسكرية المركزية، هي ويدونغ، وعيّن مكانه تشانغ شنغمين. وفي عام 2024، طُرد وزيران سابقان للدفاع بتهم فساد، مما يُسلط الضوء على حملة التطهير المستمرة للقيادة العسكرية العليا.
وينتمي تشانغ يوشيا إلى أسرة عسكرية؛ والده أيضًا كان جنرالًا في الجيش الصيني. وتقلد مناصب مهمة في قيادة التسليح وتطوير المعدات وقيادة المناطق العسكرية، قبل أن يصبح نائب رئيس اللجنة العسكرية المركزية وأحد كبار المسؤولين العسكريين في الصين.


















0 تعليق