الرئيس السيسي: دماء شهداؤنا مراحتش «فطيس» دا قدموا حياتهم عشان البلد تعيش - جريدة هرم مصر

اخبار جوجل 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
الرئيس السيسي: دماء شهداؤنا مراحتش «فطيس» دا قدموا حياتهم عشان البلد تعيش - جريدة هرم مصر, اليوم السبت 24 يناير 2026 01:42 مساءً

خلال احتفالات عيد الشرطة الـ74، قال الرئيس عبدالفتاح السيسي، أن دماء شهداؤنا مراحتش "فطيس" دا قدموا حياتهم عشان البلد تعيش".

كما أكد الرئيس السيسي أن من الضروري أن يُمنح أولاد الشهداء فرصة للتعرف عن كثب على تضحيات آبائهم. 

وقال: "فرصة لما يكون ولادنا وبناتنا نديهم فرصة في الإجازة ييجوا يقعدوا هنا في الأكاديمية، ويشوفوا بابا كان بيعمل إيه وبيشتغل إزاي وضحي إزاي".

وأوضح الرئيس عبدالفتاح السيسي خلال احتفالات عيد الشرطة، أن ما يتم فعله في الوقت الحالي ليس حماية نظام ولكن حماية دولة بشعبها.

 الرئيس عبدالفتاح السيسي يشهد فعاليات حفل عيد الشرطة الـ74

وتابع الرئيس السيسي قائلًا عن أولاد الشهداء:"فرصة لما يكون ولادنا وبناتنا نديهم فرصة في الإجازة ييجوا يقعدوا هنا في الأكاديمية ويشوفوا بابا كان بيعمل إيه وبيشتغل إزاي وضحي إزاي".

فعاليات حفل عيد الشرطة الـ74

وشهدت فعاليات حفل عيد الشرطة الـ74، بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي، عرضًا فنيًا مميزًا بعنوان "قصة وطن"، الذي أضاء على تضحيات رجال الشرطة عبر الأجيال.

الرئيس السيسي يشاهد فيلمًا تسجيليًا بعنوان "الأمن تاريخ يروى بطولة لا تنسى"

وشاهد الرئيس عبد الفتاح السيسي فيلمًا تسجيليًا بعنوان "الأمن تاريخ يروى بطولة لا تنسى"، الذي يروي قصة وطن آمن وشعب مستقر، في إطار احتفالات عيد الشرطة الـ74.

وتم تصوير الفيلم بصوت الفنان ماجد الكدواني، الذي أضفى عليه طابعًا من التأثر والعمق، ليعكس تضحيات رجال الأمن وجهودهم المستمرة في حماية الوطن والمواطنين.

تاريخ بطولات الشرطة المصرية

استعرض الفيلم تاريخ جهاز الشرطة المصرية، مسلطًا الضوء على بطولاته التي لا تُنسى في تأمين البلاد والحفاظ على استقرارها.

 وأكد الفيلم على الدور البارز لرجال الأمن في مواجهة التحديات والأزمات، مما يعزز تقدير الشعب المصري للجهود الأمنية المستمرة في خدمة الوطن، ويُظهر مدى الإخلاص والوفاء لوطنهم.

وتحتفل وزارة الداخلية، اليوم السبت، بعيد الشرطة الرابع والسبعين، تكريمًا لذكرى معركة الإسماعيلية التي وقعت في الخامس والعشرين من يناير عام 1952. كانت هذه المعركة أكثر من مجرد مواجهة عسكرية، إذ مثلت لحظة فارقة أعادت تعريف الشرف والواجب والانتماء للوطن. في ذلك اليوم، وقف رجال الشرطة المصرية بكل عزيمة أمام قوة الاحتلال البريطاني، مدججين بالإيمان قبل السلاح، رافضين تسليم مبنى المحافظة أو إنزال علم مصر، ليكتبوا بدمائهم صفحة خالدة في سجل الوطنية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق