نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
أخطر 10 أفاعي نادرة حول العالم.. سم قاتل ومظهر مميز - جريدة هرم مصر, اليوم الجمعة 23 يناير 2026 02:32 مساءً
الجميع يعرف الكوبرا، وأفاعي الجرس، وأفاعي المرجان، ولكن هناك العديد من الأفاعي السامة حول العالم التي نادرًا ما يتم سماع عنها. في هذا المقال نستعرض مجموعة من الأنواع القاتلة وغير المعروفة من الأفاعي.
الكوبرا المائية
على الرغم من أنها ترتبط بالكوبرا الحقيقية، فإن الكوبرا المائية تنتمي إلى جنس مختلف. تُعرف بقدرتها على تسطيح أضلاعها لتشكيل "غطاء"، مشابه لما تفعله الكوبرا الشائعة. هناك نوعان من الكوبرا المائية، أبرزها الكوبرا المائية الحلقية. تُوجد هذه الأفاعي في إفريقيا وتصل إلى طول يبلغ 2.7 مترًا (8.86 قدمًا). هي أفعى مائية بالأساس وتبقى قريبة من المياه، كما يمكنها البقاء تحت الماء لفترة طويلة. بالرغم من أنها شديدة السمية، إلا أنها خجولة ولا تلدغ إلا إذا استفزت. يجدر عدم الخلط بينها وبين الكوبرا المائية العملاقة من أمريكا الجنوبية، والتي على الرغم من أنها أكبر حجمًا، إلا أنها أقل خطورة.
الأفعى ماموشي
تُعد أفعى ماموشي الأكثر خطورة في اليابان؛ وتوجد أيضًا في كوريا والصين. تنتمي إلى عائلة الأفاعي ذات الحفر مثل أفعى الجرس والأفعى النحاسية الأمريكية. يبلغ طولها حوالي 90 سم (3 أقدام)، ولكن غالبًا ما تكون أصغر حجماً، إلا أنها خطر شديد بسبب سمها النزفي الذي يُحقن عبر أنيابها الطويلة القابلة للسحب. تتغذى بشكل رئيسي على الأسماك، الضفادع والثدييات الصغيرة، وتتكاثر بالولادة.
أفعى القفز المكسيكية
بأجسادها القصيرة السميكة ورؤوسها الكبيرة المسطحة، تبدو أفعى القفز المكسيكية مشابهة جدًا لأفاعي إفريقيا مثل أفعى غابون وأفعى النفخة. تتواجد في غابات المكسيك المطيرة وأمريكا الوسطى، ويُقال إنها تهاجم بضربات قوية يمكنها رفع جسمها عن الأرض. ورغم ذلك، فهي خجولة ولا تهاجم إلا إذا تم استفزازها. عندما تلدغ، فإنها غالباً ما تستمر في إمساك العدو وتعض لتحقن سماً كافياً. يبلغ طولها حوالي 1.2 متر (4 أقدام)، وسمّها له تأثير مضاد للتخثر في دم الإنسان.
الكوبرا الأرضية ذات الأنماط الملونة
هذه الأفاعي، رغم أنها ليست كوبرا حقيقية، تتميز بجمالها الذي يظهر في أنماطها اللونية المذهلة وقدرتها على تسطيح عنقها لتشكيل غطاء. توجد في إفريقيا وتعد شديدة السمية بالرغم من أن أنيابها قصيرة وضعف رؤيتها بسبب حياتها التي تعتمد على الحفر. يجب تجنب هذه الأفعى تمامًا، إذ لا يوجد مضاد سم معروف للدغتها. تتغذى على السحالي والثدييات الصغيرة.
الأفعى الشجرية ذات الأشواك
الأفعى الشجرية ذات الأشواك تُشتهر بمظهرها المميز في الغابات المطيرة الإفريقية. تمتلك قشوراً تبدو وكأنها أشواك أو نتوءات صغيرة. هذه الأفعى شديدة السمية، ولا توجد مضادات سم يمكنها علاج ضحايا لدغتها بشكل فعال. يتراوح طولها بين 40 و70 سم (1.3-2.3 قدم)، وعلى الرغم من حجمها الصغير، إلا أنها بالغة الخطورة.
أفعى الأنف المعقوف
تعتبر أفعى الأنف المعقوف من أصلها أمريكا الوسطى والجنوبية، وتتواجد عادةً في الغابات المطيرة بالمناطق الساحلية. هذه الأفعى صغيرة الحجم بمتوسط طول حوالي 75 سم (2.5 قدم)، لكن سمّها شديد السمية ويؤدي إلى تدمير خلايا الدم والأوعية الدموية.
الأفعى ذات الأنياب الطويلة المدفونة
تُعد الأفعى المدفونة والتي توجد في إفريقيا واحدة من أغرب الأفاعي. تمتلك أنيابًا طويلة تبرز خارج فمها، مما يمكنها من لدغ فرائسها دون الحاجة لفتح فمها. على الرغم من ضعف بصرها وصغر حجمها، إلا أنها قد تسبب وفيات في حالات لدغ الأطفال. تعتبر لدغتها أقل خطورة على البالغين لكنها لا تزال تشكل تهديدًا.
أفعى الغصن
أفعى الغصن، المعروفة أيضًا بمهارتها في التشبه بالغصن على الشجرة، توجد في إفريقيا. تنتمي إلى عائلة "كولوبريد"، وهي عائلة لا تحتوي عادةً على أفاعي خطيرة باستثناء البومسلانغ، وهو نوع آخر من الأفاعي الإفريقية شديد السمية. تمتلك هذه الأفاعي أنيابًا خلفية تجعل لدغتها أقل خطورة مقارنة بالكوبرا أو أفاعي الحفر، ولكن سمّها شديد السمية وقاتل للإنسان. من أبرز حوادث لدغاتها هو وفاة العالِم الألماني روبرت ميرتنس بسبب هذه الأفعى التي كان يربيها. تتغذى أفعى الغصن على السحالي والطيور، وفي الغابات تتمايل لتبدو وكأنها غصن يتحرك مع الريح، مما يجعل من الصعب اكتشافها.
أفعى الموت
رغم اسمها ومظهرها المرعب، فإن أفعى الموت ليست من الأفاعي الحقيقية بل تنتمي إلى عائلة "إيلاپيد"، التي تضم الكوبرا وأفاعي المرجان. تتواجد هذه الأفعى في أستراليا وغينيا الجديدة والجزر المجاورة. تشتهر بسمّها القوي، الذي يُعد من بين الأقوى في العالم. لحسن الحظ، تم تطوير مضاد سم خاص بها في أستراليا، مما ساهم في تقليل عدد الوفيات. ومع ذلك، فإن غينيا الجديدة ما زالت تشهد حالات وفاة عديدة بسبب لدغتها. تُعرف في أستراليا بشكل جيد، لكنها أقل شهرة في مناطق أخرى.
أفعى رأس الرمح الذهبية
توجد أفعى رأس الرمح الذهبية فقط في جزيرة كويمادا غراندي البرازيلية. تطورت في بيئة لا تحتوي إلا على الطيور كفرائس، مما جعلها تطور سمًّا قويًا وسريع المفعول يمنع الطيور من الهروب. كثافة هذه الأفاعي في الجزيرة عالية جدًا، ما جعل الحكومة البرازيلية تصنف الجزيرة كمحمية مغلقة. تُعتبر واحدة من أخطر الأماكن في العالم.
بالرغم من عدم وجود حالات وفاة رسمية مُسجلة بسبب لدغتها، إلا أن السكان المحليين يتداولون قصصًا مروعة عن أناس لقوا حتفهم هناك. من أشهر هذه القصص هي عن رجل ذهب لجمع الموز في الجزيرة ووجد لاحقًا ميتًا في قاربه وسط بركة من دمه، بعد أن لدغته أفاعي رأس الرمح الذهبية.
قصة أخرى تتحدث عن آخر مشغل للمنارة القديمة في الجزيرة؛ في إحدى الليالي، دخلت الأفاعي من النوافذ، مما دفع العائلة للهرب إلى قارب للهروب. ومع ذلك، لم يصلوا بعيدًا، إذ لدغتهم الأفاعي المعلقة على الفروع وهم في طريقهم، مما أدى إلى وفاتهم.












0 تعليق