نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
بأقوى الإصدارات.. «المركز المصري للفكر» يشارك بمعرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ 57 - جريدة هرم مصر, اليوم الأربعاء 21 يناير 2026 07:51 مساءً
يُشارك المركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية للسنة السادسة على التوالي في فعاليات الدورة 57 بمعرض القاهرة الدولي للكتاب، بأقوى الإصدارات، وذلك خلال الفترة من 21 يناير الجاري وحتى 3 فبراير، بمركز مصر للمعارض والمؤتمرات الدولية.
ويعرض جناح المركز (A2 - صالة 3) لجمهوره نخبة مختارة من الكتب والإصدارات الجديدة، تناقش قضايا إقليمية ودولية باتت شاغلًا أساسيًا ليس لمتخصصي ودارسي العلوم السياسية والعسكرية والاستراتيجية فحسب، بل لكافة المتابعين المهتمين بالشأن العام، وتتنقل بين قطاع موضوعي وجغرافي واسع ومتنوع يغطي التفاعلات في منطقة الشرق الأوسط وآسيا والولايات المتحدة الأمريكية، بالاستعانة بعدد كبير من الخبراء والمتخصصين ممن تنوعت رؤاهم ومداخلهم التحليلية وأطرهم التفسيرية الشارحة ودراساتهم وتحليلاتهم المتعمقة، ما يجعل منها إضافة رصينة للدراسين والمتخصصين والقراء المهتمين بالشئون السياسية والأمنية والعسكرية والاستراتيجية والاقتصادية. وتضاف تلك الإسهامات العلمية إلى جمهرة واسعة من المنتجات البحثية السابقة التي تتجاوز 200 منتج تتنوع بين كتب باللغتين العربية والإنجليزية، ودوريات وإصدارات خاصة.
ومن أهم أعمال المركز الصادرة هذا العام، كتاب "التهجير من غزة.. تفكيك الفكرة والنهج والمخطط"، من تحرير الدكتور خالد حنفي علي، عضو الهيئة الاستشارية بالمركز، والذي يعرض خلاصات النقاشات والأوراق البحثية المقدمة في مؤتمر "غزة ومستقبل السلام والاستقرار في الشرق الأوسط" الذي نظمه المركز في فبراير 2025، وشهد تفكيك "مشروع التهجير" بالشكل العلمي والتاريخي اللازم، وتفنيد الأفكار والمزاعم التي تُساق لتمريره أو تبريره من مختلف الزوايا، والإجابة عن الأسئلة الكلية والمبدئية المحيطة بالموضوع.
وقد خَلُصَ المؤتمر إلى الرفض القاطع لمخططات تهجير سكان قطاع غزة، معتبرًا إياها جريمة تطهير عرقي وجريمة ضد الإنسانية يجب الوقوف ضدها ومحاسبة المسئولين عنها، كونها تأتي في سياق أوسع لتصفية القضية الفلسطينية استكمالًا للعديد من المحطات منذ ثمانية عقود، مشددًا على أن تجارب تسوية الصراعات وإعادة الإعمار قامت عبر التاريخ على إعادة السكان والنازحين إلى مواطنهم الأصلية، ولم تقترن عمليات إعادة الإعمار بتهجير السكان، ولا تتعارض من الأساس مع وجود السكان.
ومن تحرير ماهر الشريف، مدير برنامج الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة، وإعداد خبراء وباحثي المركز لدينا كتاب "صراع السيادة الاقتصادية.. من يمتلك أدوات النفوذ؟"، الذي يُناقش مستقبل صراع القوى على السيادة الاقتصادية في مجالاتها الحيوية من حيث استراتيجيتها المتنافسة، وكيفية إدارة التفوق التكنولوجي وجذب الاستثمارات ومراكز التصنيع، وموقف الصناعات الدفاعية في هذا الصراع، والتنافس على تدفقات الطاقة ومستقبل النظام التجاري متعدد الأطراف، وكيف يؤثر ذلك في رسم المشهد السياسي الأمريكي، وأثر ذلك عند استشراف مستقبل التجارة العالمية وإعادة تشكيل خريطة العالم الاقتصادي الجديد.
ويقدم المركز خلال مشاركته الحالية في معرض الكتاب منتجًا بحثيًا جديدًا تحت عنوان "أوراق بحثية"، وهو سلسلة من الكتيبات غير الدورية التي تتناول بالدراسة والتحليل قضايا نوعية ذات صلة بالمتغيرات الراهنة على المستويين الإقليمي والدولي، عبر تفكيك جوانبها، ومناقشة أبعادها المختلفة، ورصد تطوراتها المتسارعة، واستشراف مآلاتها المحتملة، بما يُسهم في تعميق الفهم الموضوعي لهذه التحولات وتقديم قراءة تحليلية رصينة تخدم الباحثين والمهتمين بالشأنين السياسي والاستراتيجي.
ومن ذلك، تقدم مريم صلاح، الباحث بالمركز، وبإشراف الدكتور علاء تيسير أحمد مهدي، الخبير بوحدة الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية بالمركز، ورقة بعنوان "المؤتمر الصهيوني الـ39: أثر سيطرة اليمين على مستقبل سياسات الصهيونية العالمية"، وتتناول المؤتمر الصهيوني العالمي الـ39 الذي انعقد بالقدس خلال الفترة من 28 إلى 30 أكتوبر 2025، مستعرضة أبرز مخرجاته وما تدل عليه من توجهات مستقبلية في السياسة الصهيونية عالميًا، كما تناقش دور المؤتمر داخل المنظمة الصهيونية، والعلاقة التأثيرية التبادلية بين المنظمة وإسرائيل.
وأعدت الدكتورة آلاء برانية، الباحث أول بالمركز، وبإشراف محمد مرعي، رئيس وحدة دراسات الإعلام والرأي العام، ورقة بعنوان "معركة الوعي: مكافحة الشائعات من منظور الأمن القومي المصري"، تتناول ظاهرة الشائعات باعتبارها أحد التهديدات غير التقليدية للأمن القومي، وتقف على أنواع الشائعات ومحدداتها، وآليات انتشارها، وانعكاساتها المتعددة على استقرار الدولة المصرية، مع استعراض بعض التجارب الدولية في التصدي لها، ولا سيما في ظل تصاعد استخدام وسائل التواصل الاجتماعي كبيئة حاضنة للشائعات دون تقديم التوعية الرقمية الكافية لفئات المجتمع المختلفة.
فيما تُقدم أمل إسماعيل، باحث أول بالمركز، وإشراف الأستاذ ماهر الشريف، مدير برنامج الدراسات الاقتصادية وقضايا الطاقة، ورقة بعنوان "الطاقة المتجددة وتعزيز أمن الطاقة المصري"، تتناول كيفية إعادة تشكيل مزيج الطاقة المصري بزيادة حصة الطاقة المتجددة بما يتناسب مع تحقيق أمن واستقلال قطاع الطاقة من خلال الأهداف والخطط الوطنية نحو التحول للطاقة المتجددة وسد الفجوات بين التخطيط والطموحات وواقع التنفيذ.
أما عزت إبراهيم، مدير وحدة دراسات الأمريكتين، فيقدم ورقة بعنوان "الكنائس الشرقية في مواجهة الصهيونية المسيحية: كيف يواجه لاهوت التحرير الفلسطيني سردية سياسية دينية زائفة؟"، تتناول كيف تحولت الصهيونية المسيحية إلى سردية سياسية عالمية تسعى إلى إعادة تعريف فلسطين في الوعي الغربي عبر خلط التاريخ بالنبوءة، والسياسة بالدين، والخرائط بالمقدس، وتتبع مسار تشكيل هذا الخطاب منذ لحظة الانتداب على أراضي فلسطين وما بعدها، وصولًا إلى تمدده داخل السياسة الخارجية الأمريكية والأوروبية، كما تعرض كيف واجهت الكنائس الشرقية هذا المسار عبر بياناتها وتحركاتها داخل المجتمعات والكنائس الغربية، وعبر بناء خطاب يفضح تسييس النصوص الدينية وتحويلها إلى غطاء لاقتلاع البشر من أرضهم.
ليس هذا فحسب، بل يُقدم المركز عددًا من الأوراق الأخرى التي تحمل عناوين متنوعة، وهي: "تركيا بلا إرهاب: تقييم مسار المصالحة التركية-الكردية"، و"الجبهة الثامنة: استراتيجيات إسرائيل لمواجهة تآكل سرديتها في الرأي العام الغربي"، و"الهيدروجين: خيار استراتيجي لتعزيز أمن الطاقة في مصر"، وغيرها.
قضايا متنوعة ومجموعة واسعة من الكتب
إضافة إلى ذلك تجدون في جناح المركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية مجموعة واسعة من الكتب تناقش قضايا متنوعة، منها -على سبيل المثال وليس الحصر- كتب: "الشرق الأوسط.. إقليم في مفترق طرق"، و"التحولات الكبرى.. إعادة تشكيل الخريطة العالمية"، و"داعش بعد عقد: إلى أين يتجه التنظيم؟"، و"عصر ترامب.. القومية الاقتصادية في مواجهة العولمة"، و"صعود ترامب.. تحولات السياسة الأمريكية في القرن الواحد والعشرين"، و"آسيا - تحولات الداخل والخارج"، و"الحروب السيبرانية في الشرق الأوسط والعالم"، و"عسكرة التفاعلات: تحولات الحروب والأسلحة"، و"أزمة الدولة السودانية.. بين الانتقال السياسي المتعثر والصراعات المسلحة".
فضلًا عن كتب "تحولات القرن الأفريقي إعادة تشكيل الإقليم"، و"الإرهاب في الساحل الأفريقي.. عشر سنوات من المواجهات المستعصية"، و"الصراع في إثيوبيا.. المشروع المأزوم وتداعياته الإقليمية" و"إسرائيل من الداخل"، و"الفاعلون العابرون للحدود شبكات ديناميكية"، و"تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي وتحولات القوة العالمية"، و"التكنولوجيا العسكرية سباق للتسلح أم تكافؤ للردع؟"، و"إعادة هيكلة معادلة توازن القوى في الشرق الأوسط"، و"جيوبولتيكس الإرهاب 1| الشبكات والمسارات"، و"جيوبولتيكس الإرهاب 2| فهم مناطق الخطر بين جغرافيا البشر والإرهاب"، و"الشركات العسكرية.. تحدٍّ جديد في العلاقات الدولية"، و"المفهوم الاستراتيجي لحلف شمال الأطلسي"، و"إيران التي لم نعرفها بعد"، و"السلاح السري للإخوان.. اختراق المجتمع المدني"، و"روسيا والصين الشراكة لعصر جديد.. المحفزات والقيود"، و"موسوعة حرب أكتوبر 1973 (3 أجزاء)"، وغيرها من الكتب.
علاوة على كافة الأعداد الصادرة عن الدوريات الشهرية والفصلية والسنوية التي أصدرها المركز مثل: تقديرات مصرية، وشئون عسكرية، والمجلة المصرية للدراسات الاستراتيجية، فضلًا عن عدد من الإصدارات المتخصصة مثل: "أمن الممرات الملاحية في الشرق الأوسط - تحديات متصاعدة"، و"الردع مفهوم استراتيجي في مواجهة تحديات معاصرة"، و"الطائرات المسيرة التطور بين الماضي والمستقبل"، و"القيادة من الخلف إعادة الانتشار العسكري الأمريكي"، وغيرها.
جدير بالذكر أن الدورة الـ57 تُعد الأكبر في تاريخ معرض القاهرة الدولي للكتاب من حيث حجم المشاركة، وتنوع الفعاليات، وثراء المحتوى الثقافي والفكري، حيث تشهد هذه الدورة مشاركة غير مسبوقة، تتضمن مشاركة 1457 دار نشر من 83 دولة، بإجمالي 6637 عارضًا، وهي أوسع مشاركة دولية.
اقرأ أيضاً
«حجز التذاكر وطرق الوصول وأماكن دور النشر».. دليلك الشامل لمعرض القاهرة الدولي للكتاب 2026












0 تعليق