جدل واسع بين العلماء.. هل وصلت الكائنات الفضائية للأرض؟ - جريدة هرم مصر

اخبار جوجل 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
جدل واسع بين العلماء.. هل وصلت الكائنات الفضائية للأرض؟ - جريدة هرم مصر, اليوم الأربعاء 21 يناير 2026 03:12 مساءً

ما زالت التساؤلات الغامضة تسيطر على العلماء بعد تصاعد الشكوك مؤخرًا حول احتمال غزو فضائي للأرض، حتى أن أحد أبرز العلماء حاول تحديد موعد دقيق لوصول كائنات فضائية محتملة إلى كوكبنا.

هل وصلت الكائنات الفضائية بالفعل إلى الأرض؟

وفقًا لما نشره موقع ذا صن، لا يزال العلماء منقسمين وحائرين بشأن هذا الأمر، فحتى الآن لم يُثبت أن أي كائنات فضائية قد زارت الأرض، ولا يُستبعد احتمال تسللها دون علم البشر.

جسم غريب على كوكب الأرض

ويتركز الجدل منذ العام الماضي على جسم غريب تم رصده في الفضاء يقترب من كوكب الأرض.

اختلفت التقديرات بشأنه، فبعضهم اعتبره مجرد مذنب عادي، بينما رأى آخرون أنه يتميز بخصائص غير طبيعية قد تشير إلى أنه مركبة فضائية تحمل كائنات غريبة أو تمثل محاولة محتملة لغزو الأرض من أعماق الكون.

المركبة الفضائية المشبوهة

وفي هذا السياق، أعلن البروفيسور آفي لوب، من جامعة هارفارد الأمريكية، أن المركبة الفضائية المشبوهة كان من المتوقع وصولها بين 21 نوفمبر و5 ديسمبر 2025. وقد مرت هذه الفترة على البشر بسلام، إلا أن الجدل لم ينتهِ بعد، إذ لا يوجد ما ينفي أو يؤكد ما إذا كانت المركبة تحمل بالفعل كائنات فضائية.

وأشار لوب إلى أن المركبة تتحرك بسرعة 135 ألف ميل في الساعة، مؤكدًا أن هذا الجسم ليس مذنبًا عاديًا بين النجوم، بل على الأرجح مركبة فضائية أو سفينة تابعة لكائنات فضائية.

هل نحن على أعتاب اكتشاف تاريخي؟

رغم هذا التصنيف الرسمي، يصر آفي لوب على أن هذا التفسير "هو الأبسط"، داعيا إلى إجراء مزيد من الأبحاث الدقيقة لاستبعاد احتمال أن يكون الجسم نتاج تكنولوجيا متطورة.

وبينما لم يظهر حتى الآن أي دليل قاطع على وصول كائنات فضائية إلى الأرض، يبقى لغز المركبة I3/ATLAS مفتوحا، في انتظار ما قد تكشفه السماء في المستقبل القريب.

تضارب بين العلم والاستخبارات

بينما شددت ناسا، في مؤتمر صحفي في نوفمبر/تشرين الثاني 2025، على أن الجسم لا يحمل أي دلائل على أصل صناعي أو تكنولوجي، رأى بعض العلماء أن هذا الحسم السريع لا ينسجم مع الغموض الذي أحاط برد الاستخبارات.

حجم ضخم يزيد الغموض

لم يتمكن العلماء من قياس حجمه بدقة بسبب بُعده الكبير، إلا أن التقديرات تشير إلى أن قطره يتراوح بين 20 و24 كيلومترا، وهو ما يجعله أكبر بكثير من الأجسام النجمية السابقة التي لم يتجاوز طولها 100 متر فقط.

اقرأ أيضاً
سر«الأجسام الغريبة» التي تحلق في سماء أمريكا وكندا!

البحوث الفلكية يُشارك في اكتشاف ثلاثة أجسام جديدة قريبة من الأرض

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق