نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
"لا للملوك" تلاحق ترامب في دافوس وسط مخاوف عابرة للحدود لسياساته (فيديو) - جريدة هرم مصر, اليوم الأربعاء 21 يناير 2026 01:02 مساءً
"لا للملوك"؛ بهذا الشعار الاحتجاجي الضخم الذي أُضيء على منحدر جبلي فوق دافوس، استقبلت المدينة السويسرية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عشية مشاركته في المنتدى الاقتصادي العالمي. وتأتي هذه الرسالة المدوية لتلخص حالة من الغليان الشعبي العابر للحدود ضد سياسات الرئيس التي يصفها معارضوه بأنها تهديد وجودي للديمقراطية والقانون الدولي، ومحاولة لفرض سلطة "ملكية" مطلقة تتجاوز الدستور الأمريكي.
" title="YouTube video player" frameborder="0">
وتأتي هذه اللافتة، التي نُصبت عشية خطاب ترامب أمام المنتدى الاقتصادي العالمي، كملاحقة رمزية للرئيس من شوارع واشنطن ونيويورك إلى مراكز القرار العالمي.
وتعد هذه الحركة امتداداً لاحتجاجات "لا للملوك" التي اجتاحت الولايات المتحدة في أكتوبر الماضي، حيث خرج ملايين الأمريكيين في أكثر من 2700 تظاهرة، رفضاً لما يصفونه بالنهج "العسكري والاستبدادي" للإدارة الحالية.
من جرينلاند إلى فنزويلا
ويربط المتظاهرون والمحللون بين شعار "لا للملوك" وسلسلة من التحركات المثيرة للجدل التي اتخذها ترامب، ومنها دعوته المتكررة لضم جزيرة "جرينلاند" إلى السيادة الأمريكية، وتلويحه بالتدخل العسكري المباشر في فنزويلا لفرض تغيير النظام.
هذه التحركات، بالإضافة إلى تأسيسه "مجلس السلام" الذي يمنحه صلاحيات واسعة لحل النزاعات العالمية بعيداً عن أروقة الأمم المتحدة، عززت المخاوف من رغبة ترامب في تنصيب نفسه "حكماً مطلقاً" لا على أمريكا فحسب، بل على النظام العالمي الجديد.
جذور الغضب
وتعود خلفية هذه الاحتجاجات إلى يونيو الماضي، حين انطلقت أولى مسيرات "لا للملوك" تزامناً مع عيد ميلاد ترامب الـ79.
وبلغت التوترات ذروتها مع نشر ترامب لقوات الحرس الوطني في المدن الكبرى مثل شيكاغو ولوس أنجلوس لمكافحة الجريمة والهجرة، وهو ما اعتبره الديمقراطيون، ومن بينهم السيناتور كريس ميرفي وبيرني ساندرز، "قمعاً لحرية التعبير" وتحويلاً للولايات المتحدة إلى نظام "قاسٍ وغير نزيه".
وفي حين وصف حلفاء ترامب، مثل مايك جونسون، هذه المسيرات بأنها "تعبئة للكراهية"، يصر المتظاهرون — ومن بينهم المسن بوب ماكان ذو الـ101 عام — على أن صرختهم هي دفاع عن "روح الديمقراطية".
وبينما يكرر ترامب قوله "أنا لست ملكاً"، تظل لافتة دافوس المضيئة تذكيراً بأن معاركه الداخلية قد انتقلت لتصبح قضية رأي عام عالمي يواجهه فوق قمم دافوس لا سيما بعد حديث عن ضم جرينلاند ومجلس السلام.
















0 تعليق