ترامب يهدد بـ "محو" إيران إذا استهدفت القيادة الأمريكية - جريدة هرم مصر

اخبار جوجل 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
ترامب يهدد بـ "محو" إيران إذا استهدفت القيادة الأمريكية - جريدة هرم مصر, اليوم الأربعاء 21 يناير 2026 12:22 مساءً

وجه الرئيس دونالد ترامب تحذيراً شديد اللهجة وغير مسبوق إلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية، مهدداً بـ "تدمير البلاد بأكملها" إذا أقدمت طهران على تنفيذ تهديداتها ضد المسؤولين الأمريكيين، في تصعيد ينقل التوتر بين الخصمين القديمين إلى حافة المواجهة العسكرية المباشرة.

وفي مقابلة مع شبكة "نيوز نيشن" بُثت الثلاثاء، قال ترامب بلهجة حازمة: "أبلغتهم أنه إذا حدث أي شيء، فسندمرهم.. ستُدمر البلاد بأكملها". 

وأضاف الرئيس الأمريكي أنه أصدر تعليمات صارمة بالرد العسكري الساحق، قائلاً: "إذا حدث أي شيء، فسوف نمحوهم من على وجه الأرض".

تأتي تهديدات ترامب رداً على سلسلة من التصريحات المتوترة الصادرة عن طهران، حيث حذر المتحدث باسم هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، الأربعاء، من أن أي عمل عسكري يستهدف قيادة البلاد سيؤدي إلى "رد انتقامي مدمر". 

وبلغ التوتر ذروته عقب وصف ترامب للمرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي بأنه "رجل مريض" في تصريحات لموقع "بوليتيكو"، داعياً إلى ضرورة البحث عن "قيادة جديدة" في إيران، وهو ما اعتبرته طهران دعوة صريحة لتغيير النظام بالقوة.

حرب على العالم الإسلامي

وفي المقابل، لم يتأخر الرد الإيراني؛ حيث وصف خامنئي الرئيس الأمريكي بـ "المجرم" لدعمه الاحتجاجات المناهضة للحكومة. وذهبت لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني إلى أبعد من ذلك، معتبرة أن أي هجوم يستهدف المرشد يمثل "إعلان حرب على العالم الإسلامي بأكمله"، ملوحة بإمكانية إعلان "الجهاد" رداً على أي استهداف للرموز الدينية والسياسية.

يعيد هذا التصعيد إلى الأذهان سياسة "الضغوط القصوى" التي انتهجها ترامب في ولايته الأولى، لكنها تأتي هذه المرة في سياق إقليمي أكثر تعقيداً. فمنذ سقوط النظام السوري السابق في ديسمبر 2024 وصعود قيادة جديدة في دمشق برئاسة أحمد الشرع بدعم وتنسيق مع واشنطن، تشعر طهران بفقدان أهم حلفائها الإقليميين وتطويق نفوذها في الهلال الخصيب.

وتتزامن هذه التهديدات مع موجة احتجاجات داخلية واسعة في المدن الإيرانية، حيث يتهم النظام الإيراني واشنطن بالتحريض عليها، بينما يرى ترامب في هذه الاضطرابات فرصة سانحة لتشجيع التغيير السياسي. 

وبينما يترقب العالم "ميثاق مجلس السلام" الذي يعتزم ترامب توقيعه في دافوس، يبدو أن الملف الإيراني سيظل العقبة الأكبر أمام رؤية الإدارة الأمريكية للهدوء في الشرق الأوسط، وسط مخاوف دولية من أن تؤدي "سياسة الحافة" إلى صراع إقليمي شامل لا يمكن احتواؤه.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق