نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
للمرّة الأولى... نشر فيديو يوثّق لحظة العثور على إبستين جثة في زنزانته - جريدة هرم مصر, اليوم الثلاثاء 10 فبراير 2026 03:57 مساءً
كشفت صحيفة "التلغراف" عن لقطات كاميرات المراقبة حتى اللحظة التي عثر فيها حراس السجن على جثة المُدان بجرائم جنسية جيفري إبستين في زنزانته في مركز متروبوليتان الإصلاحي بمدينة نيويورك.
اللقطات هي الأولى منذ العثور على إبستين فاقداً للوعي في زنزانته في 10 آب/أغسطس 2019.
أدّت ظروف انتحار رجل الأعمال الثري وعلاقاته بشخصيات عامة بارزة ، بمن في ذلك الرؤساء وأقطاب الإعلام وأفراد العائلة المالكة، إلى تأجيج نظريات المؤامرة التي تشير إلى احتمال تورّط جهات أخرى في وفاته.
Just hours before Epstein killed himself in police custody, surveillance cameras captured an orange figure apparently heading in the direction of his cell
Watch the moment when guards found Epstein's body in his cell ⤵️ pic.twitter.com/Tb80fcNL23
— The Telegraph (@Telegraph) February 9, 2026
عثرت صحيفة "التلغراف"، ضمن مجموعة من ثلاثة ملايين وثيقة، رُفعت عنها السرية وأصدرتها وزارة العدل الأميركية، على ملف فيديو يوضح بالضبط متى اكتشف أحد الضباط جثة إبستين في الساعة الـ 6:30 صباحاً.
مركز متروبوليتان الإصلاحي بمدينة نيويورك حيث عُثِر على جثة جيفري إبستين (أ ف ب)
يظهر من خلال الفيديو حارس السجن وهو يقترب من مكتب الأمن المجاور للطابق المعزول، الذي يضم زنزانة إبستين. وبعد نحو عشر ثوانٍ، يتجه الحارس نحو الزنزانة التي عُثر فيها على جثة إبستين.
بعد أكثر من دقيقة بقليل، يتحرك حارس ذهاباً وإياباً بين المكتب وطابق الزنزانات، حيث ينضم إليه لاحقاً اثنان آخران. شوهد الحراس وهم يندفعون ذهاباً وإياباً. أُعلنت في النهاية وفاة إبستين في الساعة الـ 6:39 صباحًا.
يقول مكتب التحقيقات الفيدرالي إن إبستين انتحر، وقد تم تأكيد ذلك من خلال أدلة داعمة من تشريح الجثة الذي أجري بعد تسعة أيام من وفاته.
وقال المحققون أيضاً إنه منذ الوقت الذي جرى فيه سجن إبستين في زنزانته في الساعة الـ 10:40 مساءً، من يوم 9 آب/أغسطس، وحتى الساعة الـ 6:30 من صباح اليوم التالي، "لم يدخل أحد أياً من طوابق وحدة الإقامة الخاصة التي كان محتجزاً فيها".
صورة لزنزانة جيفري إبستين بعد وفاته في 10 آب/أغسطس 2019 (وزارة العدل الأميركية)
لكن هذا الاقتراح أصبح موضع شك، بعد أن أظهرت لقطات المراقبة، التي جرى إصدارها حديثاً من ملفات إبستين، شكلاً برتقالي اللون يتحرك صعوداً على السلالم باتجاه زنزانة إبستين في الساعة الـ 10:39 مساءً.
بناءً عليه، توصّل مكتب المفتش العام في وزارة العدل ومكتب التحقيقات الفيدرالي إلى استنتاجات مختلفة بفضل اللقطات المصورة.
يصف سجل مكتب التحقيقات الفيدرالي الصورة غير الواضحة بأنّها "ربما لسجين". ومع ذلك، سجّلها المفتش العام على أنها لضابط يحمل "بياضات أو أغطية سرير" برتقالية اللون، مشيراً إليها في تقريره النهائي على أنها لـ "ضابط إصلاحيات مجهول الهوية".













0 تعليق