نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
خطف واستهداف وقنص في جنوب لبنان... وحزب الله يطالب الدولة بعدم الاكتفاء بالأقوال - جريدة هرم مصر, اليوم الاثنين 9 فبراير 2026 04:53 مساءً
على الرغم من أن الجولة الثانية لرئيس الحكومة نواف سلام على مدن وبلدات وقرى الكثير من المناطق الحدودية الجنوبية، اكتسبت دلالات استثنائية ستتردّد أصداؤها لجهة ما كشفته وأبرزته عن المرحلة المقبلة، استمرّت إسرائيل اليوم بسلسلة اعتدءاتها في جنوب لبنان.
فقد قضى المواطن عبدالله ناصر في بلدة عيتا الشعب في قضاء بنت جبيل نتيجة إطلاق نارٍ مباشر من القوات الإسرائيلية، حيث تم قنصه برصاصتين من موقع الراهب الإسرائيلي، وسط تحليقٍ مكثّف للطائرات المسيّرة وإلقاء قنابل صوتية فوق البلدة.
وأدّت غارة إسرائيلية على بلدة يانوح في قضاء صور إلى سقوط 3 ضحايا، هم العنصر في قوى الأمن الداخلي حسن جابر وطفله علي البالغ من العمر 3 سنوات، وذلك أثناء مرورهما قرب الموقع، والعسكري المتقاعد بالجيش اللبناني أحمد سلامة.
في حين زعم الجيش الإسرائيلي أنه كان قائد سلاح مدفعية في "حزب الله".
الضحيتان حسن جابر وابنه علي (مواقع التواصل الاجتماعي)
المتقاعد بالجيش اللبناني أحمد سلامة (مواقع التواصل الاجتماعي)
وفي بلدة الهبارية في قضاء حاصبيا، نفّذت القوات الإسرائيلية عملية توغّل واختطاف للمواطن عطوي عطوي من منزله.
ويشغل عطوي موقع المسؤول التنظيمي لـ "لجماعة الإسلامية" في منطقة حاصبيا - مرجعيون، وهو رئيس بلدية حاصبيا السابق. وأدان سلام حادثة الاختطاف، مندداً بالاعتداء على السيادة اللبنانية وخرق اتفاق وقف الأعمال العدائية. كما أعلن تكليف وزير الخارجية يوسف رجّي التحرّك الفوري مع الأمم المتحدة لمتابعة القضية، مجدداً المطالبة بالإفراج عن جميع الأسرى اللبنانيين في السجون الإسرائيلية.
المواطن المختطف عطوي عطوي (مواقع التواصل الاجتماعي)
وقفة احتجاجية نفذها أهالي بلدة الهبارية واتحاد بلديات العرقوب استنكاراً لعملية اختطاف عطوي عطوي (مواقع التواصل الاجتماعي)
وفي تطورٍ متّصل، توجّه الجيش اللبناني بناءً على معلومات أميركية للكشف على مخزن أسلحة في بلدة الحلوسية في قضاء صور، جنوب نهر الليطاني.
بيان صادر عن حزب الله
ودان حزب الله "العدوان الخطير الذي ارتكبه العدو الإسرائيلي عبر توغّله إلى بلدة الهبارية في قضاء حاصبيا واختطاف مسؤول الجماعة الإسلامية في منطقتي حاصبيا ومرجعيون الأخ عطوي عطوي من منزله، والاعتداء عليه وعلى أفراد عائلته وترويعهم".
كما دان "الاعتداءين على سيارة في بلدة يانوح والذي أدى إلى استشهاد ثلاثة أشخاص من بينهم طفل، إضافة إلى استشهاد مواطن في بلدة عيتا الشعب، مما يؤكد الطبيعة الإجرامية والوحشية لهذا العدو القائمة على القتل والإرهاب والقرصنة واستخفافه الكامل بالسيادة اللبنانية".
واعتبر الحزب أن "هذا التطور الخطير ينذر ببدء مرحلة جديدة من التفلت والعربدة الإسرائيلية القائمة على التوغل وعمليات الخطف والأسر، بما يعرّض جميع أبناء الجنوب لخطر مباشر ويضعهم أمام تهديد دائم، في ظلّ غياب أي رادع أو حماية لهم من عدو متفلّت من كل الضوابط ولا يحترم أي قوانين أو مواثيق دولية".
طالب الحزب الدولة اللبنانية مطالبة بتحمّل مسؤولياتها الوطنية كاملة، وفق ما ألزمت نفسها به في بيانها الوزاري، والخروج من حالة الصمت والعجز، واتخاذ إجراءات رادعة ومواقف حازمة وواضحة، والتحرك الفوري على كل المستويات السياسية والدبلوماسية والقانونية، والعمل الجدي لحماية المواطنين، وعدم الاكتفاء بالأقوال التي لا تمنع العدو من التمادي في اعتداءاته وعربدته.
كذلك، استنكر وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار بشدّة “إقدام القوات الإسرائيلية على اختطاف المواطن عطوي عطوي”، وقال: “هذا التمادي مرفوض جملة وتفصيلاً وهو يشكّل اعتداءً صارخاً على السيادة والأمن”.
وجدّد المطالبة بـ“تحرير جميع الأسرى اللبنانيين المعتقلين لدى إسرائيل”.
وكذلك، دان الحجار الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على الأراضي اللبنانية.













0 تعليق