«زيارة طارئة إلى واشنطن».. هل ينجح نتنياهو في جر أمريكا إلى حرب ضد إيران؟ - جريدة هرم مصر

اخبار جوجل 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
«زيارة طارئة إلى واشنطن».. هل ينجح نتنياهو في جر أمريكا إلى حرب ضد إيران؟ - جريدة هرم مصر, اليوم الاثنين 9 فبراير 2026 02:55 مساءً

يتوجه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو غداً الثلاثاء إلى واشنطن، حيث من المقرر أن يلتقى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الأربعاء، ويأتي ذلك بالتزامن مع المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران في سلطنة عمان.

زيارة مستعجلة إلى واشنطن

تقديم زيارة نتنياهو طرح العديد من التساؤلات حول دواعي هذا التعديل في برنامج جولة رئيس الوزراء الإسرائيلي إلى واشنطن والتى كانت مقررة من 18 إلى 22 فبراير بحيث يلتقي بترامب في اليوم الأول، ثم يشارك في افتتاح "مجلس السلام" بواشنطن يوم 19، وفي 22 فبراير يلقي خطابه في مؤتمر اللوبي الإسرائيلي "إيباك" في واشنطن.

740.jpg
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامبن نتنياهو - الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

التخطيط لعملية عسكرية ضد إيران

أشارت تقارير إعلامية إسرائيلية متعددة إلى أن رئيس الوزراء سيرافقه العميد عومر تيشلر، المرشح لتولي قيادة سلاح الجو الإسرائيلي. وقد فسر جميع المراقبين ذلك على أنه مؤشر على تنسيق دقيق في التخطيط لعملية عسكرية ضد إيران.

لم تسفر جولة المحادثات التي عُقدت يوم الجمعة الماضي في مسقط، سلطنة عُمان، عن أي اتفاق سوى استمرار المفاوضات. ورغم التلميحات التي ظهرت في الأسبوع الذي سبق محادثات مسقط بأن إيران مستعدة لتقديم تنازلات كبيرة بشأن تخصيب اليورانيوم كوسيلة لتخفيف الضغط على قضايا أخرى تُعتبر أكثر أهمية لبقاء النظام، إلا أن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي رفض خلال المحادثات نفسها قبول أي إنهاء للتخصيب، كما رفض الموافقة على نقل مخزون إيران الحالي من اليورانيوم المخصب إلى الخارج.

كانت محادثات مسقط أول اجتماع بين مسؤولين أمريكيين وإيرانيين منذ حرب الأيام الاثني عشر في يونيو الماضي. وفي الواقع، لم يكن اجتماعاً مباشراً على الإطلاق، إذ تبادل المفاوضون الأمريكيون والإيرانيون الرسائل عبر دبلوماسيين عُمانيين.

3 قضايا على طاولة المناقشات بين واشنطن وطهران

تتمحور المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران حول ثلاثة قضايا رئيسية، إلا أن السعي وراء كل منها يتعارض في كثير من الأحيان مع السعي وراء القضايا الأخرى. هذه القضايا هي: البرنامج النووي الإيراني، وبرنامج الصواريخ الباليستية، ودعم إيران وكلائها في المنطقة.

أشارت التصريحات الإيرانية منذ اجتماع مسقط إلى أن القضية النووية فقط هي التي نوقشت، ولم تُدلِ أي تصريحات أمريكية بنفي مباشر لذلك. من جانبه، وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المحادثات بأنها "جيدة جداً"، وصرح للصحفيين بأن إيران "ترغب بشدة في إبرام اتفاق".

تشير التقارير في وسائل الإعلام الأمريكية والإسرائيلية إلى فتور واضح من جانب البيت الأبيض تجاه توجيه ضربة أمريكية لإيران، لا سيما مع استمرار عدم وضوح ما إذا كان مثل هذا الهجوم سيؤدي فعلاً إلى انهيار النظام. ومع ذلك، فإن الولايات المتحدة حريصة على استغلال التهديد بالضربة لانتزاع تنازلات من الإيرانيين بشأن القضايا الملحة الأخرى.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق