نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
مجمع إعلام القليوبية ينظم ندوة «اليوم السكاني بين الوعي المجتمعي والتنمية المستدامة» ببنها - جريدة هرم مصر, اليوم الاثنين 9 فبراير 2026 01:59 مساءً

جانب من الفعاليات
أحمد صلاح خطاب
عقد مجمع إعلام القليوبية ندوة تثقيفية موسعة تحت عنوان «اليوم السكاني بين الوعي المجتمعي والتنمية المستدامة» بقاعة مجلس مدينة بنها، بالتعاون مع ديوان عام محافظة القليوبية ممثلاً في وحدة السكان، ومديرية الأوقاف بالقليوبية، وبمشاركة مديريات الشباب والرياضة، والطب البيطري، والزراعة، وهيئة محو الأمية وتعليم الكبار بالقليوبية.
جاءت الندوة في إطار الحملة الإعلامية التي أطلقها قطاع الإعلام الداخلي التابع للهيئة العامة للاستعلامات لتنمية الأسرة المصرية تحت شعار «أسرتك ثروتك»، بهدف رفع الوعي المجتمعي بالقضية السكانية، وتسليط الضوء على تأثيرها في مسار التنمية الشاملة، من خلال نشر ثقافة الأسرة الصغيرة، وتصحيح المفاهيم الخاطئة المرتبطة بالإنجاب، وإبراز جهود الدولة في توفير خدمات تنظيم الأسرة والصحة الإنجابية، وربط الزيادة السكانية بتحديات التنمية والعدالة الاجتماعية وتحسين جودة حياة المواطن، اتساقًا مع رؤية مصر للتنمية المستدامة 2030، وذلك تحت إشراف الدكتور أحمد يحيي مجلي رئيس قطاع الإعلام الداخلي.
شارك في الندوة كل من إيهاب نور، مدير الاتصال السياسي ووحدة السكان بمحافظة القليوبية، والشيخ محمد عبد الفتاح أحمد رئيس قسم الثقافة والإرشاد الديني بمديرية أوقاف القليوبية، فيما أعد وأدار اللقاء سماح محمد السيد أخصائي الإعلام بمجمع إعلام القليوبية.
وفي كلمتها، أكدت ريم حسين عبد الخالق مدير مجمع إعلام القليوبية أن القضية السكانية لم تعد مجرد أرقام أو معدلات إحصائية، بل أصبحت من أبرز القضايا التي تمس حاضر المجتمعات ومستقبلها، مشيرة إلى أن الوعي المجتمعي يمثل خط الدفاع الأول لتحقيق تنمية مستدامة تضمن حياة كريمة للأجيال الحالية والقادمة، وأن اليوم السكاني يمثل فرصة لإعادة طرح التساؤلات حول علاقة الإنسان بالموارد ومسؤوليته في بناء المجتمع.
من جانبه، أوضح إيهاب نور أن القضية السكانية تمثل أحد التحديات الرئيسية أمام جهود التنمية المستدامة، نظرًا لما تسببه الزيادة السكانية غير المخططة من ضغط على الخدمات الأساسية مثل التعليم والصحة والإسكان وفرص العمل، فضلًا عن تأثيرها على الموارد الطبيعية والبيئة، مؤكدًا أن الوعي المجتمعي هو العامل الحاسم في مواجهة هذه التحديات، وأن إدراك الأسرة للعلاقة بين عدد أفرادها وجودة الحياة يسهم في تحويل القضية السكانية من عبء إلى فرصة حقيقية للتنمية.
وأشار إلى أن الدولة تبذل جهودًا متكاملة من خلال حملات التوعية وتطوير خدمات تنظيم الأسرة وربط البعد السكاني بخطط التنمية الشاملة، إلى جانب تمكين المرأة اجتماعيًا واقتصاديًا باعتبارها شريكًا أساسيًا في تحقيق التنمية المستدامة.
وفي السياق ذاته، أكد الشيخ محمد عبد الفتاح أن القضية السكانية ترتبط بالوعي والسلوك والمسؤولية الدينية والمجتمعية، موضحًا أن الإسلام وضع أسسًا واضحة لبناء الأسرة على الحكمة والتخطيط وحسن التقدير، داعيًا إلى نشر الوعي الديني المستنير لتصحيح المفاهيم الخاطئة وترسيخ قيم الاعتدال، بما يسهم في بناء إنسان واعٍ قادر على المشاركة في تحقيق التنمية الحقيقية.

















0 تعليق