نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
صباح "النهار": بيروت تعيش الإرباك وكارثة طرابلس في الواجهة... وهل تخشى إسرائيل خيانة ترامب؟ - جريدة هرم مصر, اليوم الثلاثاء 10 فبراير 2026 07:03 صباحاً
1- مانشيت "النهار": إسرائيل تُعاجل جولة سلام بتصعيد نوعي خطير... ذعر الانهيارات في طرابلس يستنفر الحكومة
عاشت بيروت في الساعات الأربع والعشرين الأخيرة واقعاً شديد الإرباك عكس عمق التعقيدات والأزمات الأمنية والاجتماعية، سواء بسواء التي يواجهها الحكم والحكومة عند مطالع حقبة تحفل بالاستحقاقات الداهمة، وفي مقدمها استحقاق إقرار خطة المرحلة الثانية من حصر السلاح في شمال الليطاني وعقد مؤتمر دعم الجيش في باريس في آذار/ مارس المقبل والاستعداد لإجراء الانتخابات النيابية في أيار/ مايو المقبل.

2- طرابلس تُشيّع ضحاياها وخطة حكومية لإخلاء مبانٍ متصدّعة بعد الكارثة... "النهار" في تغطية متواصلة
تحرّكت الحكومة اللبنانية رسميّاً في ملف الأبنية المتصدّعة بعد كارثة طرابلس المتجدّدة، وقررت، إثر اجتماع طارئ في السرايا الحكومية، إخلاء 114 مبنى معرضاً للسقوط على مراحل خلال مهلة لا تتجاوز شهراً، مع تأمين بدل إيواء للعائلات المتضررة لمدة سنة يُدفع فصلياً. يأتي ذلك فيما تشهد مدينة طرابلس حالة غضب شعبي جرّاء تفاقم المعاناة السكانية خوفاً من تكرار حادثة انهيار المباني المتصدّعة.

3- إيران تواصل القمع في الداخل بموازاة إبقاء الاتصال مفتوحاً مع واشنطن
أوقفت السلطات الإيرانية خلال الساعات الماضية أربع شخصيات من التيار الإصلاحي أبدوا تعاطفاً مع المحتجين خلال التظاهرات الواسعة التي اندلعت أواخر كانون الأول/ديسمبر، واعتُبرت من أكبر التحدّيات التي واجهتها الجمهورية الإسلامية في تاريخها.
وفيما تواصل طهران حملة القمع في الداخل، تتمسّك بمواقفها على جبهة التفاوض مع الأميركيين، لا سيما مواصلة تخصيب اليورانيوم ورفض البحث في برنامجها الصاروخي، معبّرة في الوقت ذاته عن انعدام ثقتها بواشنطن.

4- وزارة العدل الأميركية تسمح لأعضاء الكونغرس بالاطلاع على ملفات ابستين غير المنقحة
سمحت وزارة العدل الأميركية لأعضاء الكونغرس بمراجعة ملفات قضية جيفري إبستين غير المنقحة الاثنين، بعد أن أعرب عدد من المشرعين عن قلقهم إزاء حجب بعض الأسماء الواردة في الوثائق المنشورة.
وكان قانون شفافية ملفات إبستين الذي أقره الكونغرس بأغلبية ساحقة في تشرين الثاني/نوفمبر، قد ألزم وزارة العدل بنشر جميع الوثائق التي بحوزتها والمتعلقة بالمتمول الأميركي المدان بالاتجار بالقاصرات.

5-ترامب يهدد بوقف افتتاح جسر قيد الإنشاء يربط بين الولايات المتحدة وكندا
هدّد الرئيس دونالد ترامب الاثنين، بوقف افتتاح جسر جديد يربط بين الولايات المتحدة وكندا التي اقترح بعد عودته إلى البيت الأبيض أن يضمها لتصبح الولاية الأميركية الحادية والخمسين. وقال ترامب إنّ على الولايات المتحدة امتلاك "على الأقل نصف" جسر غوردي هاو الدولي قيد الإنشاء والذي يربط بين مقاطعة أونتاريو الكندية وولاية ميشيغان الأميركية. وبدأ العمل على بناء الجسر الذي يحمل اسم لاعب الهوكي الكندي الراحل غوردي هاو، في عام 2018 بتكلفة تبلغ 4,7 مليار دولار، ومن المقرر افتتاحه في وقت لاحق من هذا العام.

اخترنا لكم من مقالات "النهار" لهذا اليوم:
كتب فارس خشان: إسرائيل تخشى "خيانة" ترامب في إيران و"تفش خلقها" بويتكوف وكوشنر!
في الوقت الراهن، وقبل وصول بنيامين نتنياهو إلى واشنطن، لا أحد في إسرائيل يعرف على وجه اليقين إلى أين يتجه الرئيس الأميركي دونالد ترامب في تعاطيه مع الملف الإيراني. هذا الاستنتاج بات نقطة الانطلاق في التفكير السياسي والأمني الإسرائيلي، في ظل تسارع المعطيات حول مفاوضات نووية أميركية–إيرانية، وشعور متنامٍ في تل أبيب بأن واشنطن قد تمضي نحو اتفاق لا يأخذ في الاعتبار أحد أخطر عناصر التهديد: برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني. ونسفت المحادثات التي انطلقت في مسقط بين واشنطن وطهران، التقديرات التي سادت في إسرائيل على مدى أسابيع، والتي افترضت أن الصدام العسكري بات حتمياً.

كتب سميح صعب: نتنياهو مستعد لإفساد مفاوضات مسقط مجدداً إذا اكتفى ترامب باتفاق نووي مع إيران
هي زيارة رتبت على عجل. وكأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي سيقابل الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأربعاء، قد استشعر بوجود رغبة أميركية فعلية في التوصل إلى اتفاق مع إيران، يتناول البرنامج النووي، ويتجاهل مسألتي الصواريخ والدعم الذي تقدمه طهران لحلفائها الإقليميين.
لا يستطيع ترامب أن يبقي "أسطوله الجميل" قبالة إيران طوال الوقت. ويكفيه إبرام اتفاق نووي متشدد مع النظام في طهران، حتى يطوي أشرعته، ويخفف انتشاره العسكري المتعاظم هنا، ويبعث به إلى ساحات أخرى، وفق ما تقتضي مصالح "شرطي العالم".

كتب محمد الرميحي: حين يبدّل اليسار معطفه: من شعار الخلاص إلى يقين الهلاك
ليس التحول من اليسار إلى التشدد الديني حادثة فردية معزولة، ولا هو نكتة فكرية عابرة تصلح للسخرية، بل ظاهرة سياسية - نفسية تكررت في أكثر من سياق عربي، وبصور مختلفة، لكنها تشترك في جذر واحد، هشاشة القناعة وهشاشة المعرفة، حين تُبنى على الشعار لا على الفهم، وعلى الموقف لا على المعرفة. قصة السيدة ثريا منقوش، اليسارية اليمنية التي احتُفي بكتابها "التوحيد يماني" في سبعينيات القرن الماضي، ثم ظهرت بعد سنوات بلباس أبيض وعمامة وتعلن بثقة أنها "نبيّة"، ليست مجرد واقعة طريفة في تاريخ المثقفين العرب. هي تعبير فاضح عن عقل لم ينتقل من فكرة إلى نقيضها، بل قفز من يقين زائف إلى يقين أكثر زيفاً، ومن خطاب شمولي إلى آخر، دون أن يمر بلحظة مراجعة حقيقية.

كتب محمد صلاح: القاهرة وأنقرة: المصالح تتصالح!
جاءت زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان للقاهرة أخيراً، وما رافقها من حفاوة استقبال رسمية محسوبة بعناية، لتشكّل محطة سياسية مفصلية في مسار العلاقات المصرية-التركية باعتبارها انعكاساً لتحولات أعمق في بنية الإقليم، وانتصاراً لمنطق الدولة والمصالح على رهانات الأيديولوجيا والصدام. فالزيارة، بكل ما تحمله من رمزية، لا يمكن فصلها عن سياق بدأ عام 2013، عقب ثورة 30 يونيو التي أنهت حكم تنظيم الإخوان في مصر.

كتب جورج عيسى: الانتخابات النصفية... نعمة أم نقمة على إيران؟
"يتفاوض الإيرانيون كأنهم في البازار. يتفاوض الغربيون كأنهم يتبضعون في (متاجر) مايسيز". يصبّ ما كتبته محللة الشؤون الإيرانية دينا إسفندياري قبل نحو 13 عاماً في سياق واسع من التحليلات التي تميّز بين ثقافتي الغرب وإيران في المحادثات. فالأول يضع سلسلة من الأهداف الصارمة التي ينبغي تحقيقها، بينما تعتمد إيران أسلوب المراوغة لكسب الصفقة بأفضل الشروط، بحسب هذا السياق.












0 تعليق