تريند الصور بالذكاء الاصطناعي مجاني.. طريقة تحويل صورتك كاريكاتير - جريدة هرم مصر

اخبار جوجل 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
تريند الصور بالذكاء الاصطناعي مجاني.. طريقة تحويل صورتك كاريكاتير - جريدة هرم مصر, اليوم الاثنين 9 فبراير 2026 10:36 مساءً

شهدت مواقع التواصل الاجتماعي موجة لافتة من الصور الكاريكاتيرية الاحترافية، بعدما اتجه ملايين المستخدمين إلى أدوات الذكاء الاصطناعي، وعلى رأسها ChatGPT، لتحويل صورهم الشخصية إلى رسومات كرتونية تعكس ملامحهم ووظائفهم بأسلوب فني جذاب.

ويعد هذا الاتجاه الجديد سرعان ما تحول إلى تريند واسع الانتشار، خاصة بين أصحاب المهن المختلفة والراغبين في إبراز هويتهم الرقمية بطريقة غير تقليدية.

سر الانتشار السريع لتريند الكاريكاتير

يرجع الانتشار الكبير لهذا التريند إلى التطور الملحوظ في تقنيات الذكاء الاصطناعي الإبداعية، التي باتت قادرة على تحويل صورة عادية إلى عمل فني خلال ثواني معدودة.

وجد المستخدمون في الكاريكاتير وسيلة ممتعة للتعبير عن شخصياتهم، سواء كانوا صحفيين أو معلمين أو أطباء أو حتى أصحاب مشروعات خاصة، وشاركوا هذه الصور على منصات التواصل باعتبارها جزءًا من صورتهم المهنية والاجتماعية.

امتداد لموجات فنية سابقة

لم يكن هذا التريند الأول من نوعه، فقد سبقه رواج تحويل الصور إلى شخصيات مستوحاة من ستوديو جيبلي، أو دمى باربي، أو حتى إعادة تخيل الحيوانات الأليفة في هيئة بشرية.

إلا أن ما يميز تريند الكاريكاتير الحالي هو مستوى الدقة العالي، والاعتماد على تفاصيل الوجه والمهنة والبيئة المحيطة، ما يجعل الصورة أقرب للواقع مع لمسة فنية مرحة.

كيف يصنع المستخدمون صورهم الكاريكاتيرية؟

تبدأ التجربة باختيار صورة واضحة بإضاءة جيدة وخلفية بسيطة، ثم رفعها على منصة «ChatGPT »أو أي أداة ذكاء اصطناعي داعمة لإنشاء الصور، بعد ذلك، يكتب المستخدم طلبًا يوضح فيه رغبته في تحويل الصورة إلى كاريكاتير، مع تحديد طبيعة العمل أو الدور المهني، مثل «بيئة المكتب أو أدوات المهنة».

ويؤكد مستخدمون أن إضافة تفاصيل دقيقة مثل «أسلوب الملابس أو طبيعة اليوم العملي»، تساهم بشكل كبير في تحسين النتيجة النهائية، كما يمكن طلب تعديلات لاحقة، كتغيير الخلفية أو تقليل المبالغة في الملامح، للوصول إلى صورة مرضية وقابلة للمشاركة.

بين الإعجاب والتحفظ

رغم التفاعل الواسع، لم يخل التريند من ملاحظات وانتقادات، إذ أبدى البعض قلقهم من استهلاك موارد الطاقة لتشغيل تقنيات الذكاء الاصطناعي، فيما أشار آخرون إلى مخاوف تتعلق بالخصوصية ومستقبل الإبداع الفني، ومع ذلك، لا يزال التريند يحافظ على زخمه، مدفوعًا بشغف المستخدمين بالتجديد والابتكار.

اقرأ أيضاً
خبير تكنولوجي: الذكاء الاصطناعي أداة داعمة للنجاح وليس بديلًا عن المتخصص

تصوير مدعوم بالذكاء الاصطناعي.. مواصفات وسعر هاتف Google Pixel 10 a

سعر ومواصفات سيارة شانجان EADO موديل 2026

أخبار ذات صلة

0 تعليق