نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
الثاني خلال أسبوع.. كيف رأى ترامب أحدث مقترحات إيران لإنهاء الحرب؟ - جريدة هرم مصر, اليوم الأحد 3 مايو 2026 07:34 مساءً
مقترح إيران.. بعد تسليم طهران للوسطاء الباكستانيين مقترحا يتألف من 14 بندا، كبديل للمقترح الذي رفضه ترامب في نفس الأسبوع الحالي، وكمحاولة منها لرمي الكرة في الملعب الأمريكي، بات الجميع يتساءل: ما هي تفاصيل المقترح الإيراني؟ وكيف علق ترامب على أحدث مقترحات إيران لإنهاء الحرب؟ وهل سيرفض ترامب هذا المقترح أيضا وتعود الحرب من جديد؟
مقترح الـ 14 بندا.. الكرة في ملعب واشنطن
كشفت مصادر إيرانية مطلعة لوكالة أنباء فارس، عن تسليم طهران ردا رسميا للوسطاء الباكستانيين يتألف من 14 بندا، كبديل للمقترح الأمريكي السابق ذي البنود التسعة.
ويتضمن المقترح الإيراني خارطة طريق لإنهاء الحرب وتشديد على الخطوط الحمراء، مع طرح معادلة تقضي بفتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية مقابل رفع الحصار البحري الأمريكي.
ووفقا لـ رويترز، فالرؤية الإيرانية تعتمد على تأجيل الملف النووي المعقد إلى مرحلة نهائية، والتركيز أولا على وقف دائم لإطلاق النار وضمان عدم تعرض البلاد لهجمات أمريكية أو إسرائيلية، مع إصرار طهران على انتزاع اعتراف بحقها في تخصيب اليورانيوم للأغراض السلمية.
من جانبه، أكد نائب وزير الخارجية الإيراني أن «الكرة الآن في ملعب واشنطن» لاختيار الدبلوماسية أو المواجهة.
وطالبت إيران بإنهاء دائم وشامل لكافة «الأعمال العدائية» في المنطقة، مشددة على ضرورة الانسحاب الكامل للقوات الأمريكية وفق جدول زمني محدد بـ 30 يوما لحل القضايا الأساسية العالقة.
وأكدت طهران رفضها لمبدأ «الهدنة المؤقتة» لمدة شهرين التي اقترحتها واشنطن، متمسكة بوضع حد نهائي للحرب.
وتضمن الموقف الإيراني مطالبات بانسحاب القوات الأمريكية من المناطق المتاخمة لحدودها، وتقديم ضمانات رسمية بعدم الاعتداء، بالتوازي مع خطوات اقتصادية تشمل رفع الحصار البحري، والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة، وتخفيف العقوبات، بالإضافة إلى دفع تعويضات مالية.
كما دعا المقترح الإيراني إلى وقف المواجهات عبر جبهات متعددة، بما في ذلك الساحة اللبنانية، وطرح إنشاء آلية إدارة جديدة للملاحة في مضيق هرمز.
ولا يزال الغموض سيد الموقف، حيث أعلنت طهران أنها حتى الآن في انتظار الرد الرسمي من الإدارة الأمريكية على هذه البنود.
ترامب يراهن على الخنق الاقتصادي
في المقابل، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه بصدد مراجعة «مقترح سلام» معدل تقدمت به طهران عبر الوسيط الباكستاني لإنهاء الحرب المستمرة منذ شهرين، مستبعدا في الوقت ذاته القبول به في صيغته الحالية لأن الإيرانيين «لم يدفعوا بعد ثمنا باهظا بما يكفي».
وفي تدوينات له عبر وسائل التواصل الاجتماعي، كشف ترامب عن شكوكه في جدوى الخطة، قائلا: «لا يمكنني تصور أنها ستكون مقبولة، فهم لم يدفعوا بعد ثمنا كبيرا لما فعلوه بالإنسانية وبالعالم على مدار الـ 47 عاماً الماضية».
وأعاد ترامب التحدث بنبرة التصعيد العسكري من جديد، بعدما رفض مقترحا إيرانيا سابقا هذا الأسبوع، حيث قال في حديثه للصحفيين بولاية فلوريدا، إنه احتمال استئناف الحرب قائم بالتأكيد، محذرا: «إذا أساؤوا التصرف أو فعلوا شيئا سيئا، سنرى ما سيحدث.. لكن خيار الحرب احتمال قائم بالتأكيد»، ويأتي هذا التصريح رغم استمرار المحادثات عقب رفض واشنطن مقترحا سابقا مطلع الأسبوع.
وكشف ترامب عن نواياه بتشديد الحصار البحري بدلا من العمل العسكري المباشر، حيث نقلت رويترز عن مسؤول في البيت الأبيض أن ترامب يدرس تمديد الحصار لشهور إضافية لإجبار طهران على توقيع اتفاق بشروطه.
ويرى ترامب أن الحصار البحري «أكثر فاعلية من القصف الجوي»، مشيرا إلى أن خطوط الأنابيب الإيرانية أصبحت مهددة بالانفجار نتيجة تكدس المخزونات التي تعجز طهران عن تصديرها.
أزمة تخزين النفط.. طهران تخفّض الإنتاج
وكشفت مصادر إيرانية لـ «بلومبرج» عن بدء خفض إنتاج النفط كخطوة استباقية لتفادي الوصول إلى السعة التخزينية القصوى، مؤكدة أن البلاد أمامها نحو شهر واحد فقط قبل نفاد قدرات التخزين.
ورغم ذلك، أبدى المسؤولون الإيرانيون ثقتهم في «القدرة على تحمل الألم الاقتصادي لفترة أطول من واشنطن»، مستندين إلى خبرات سابقة في إغلاق الآبار مؤقتا دون إلحاق أضرار دائمة بها.
الحرس الثوري الإيراني يرد على تصريحات ترامب
وأكد جهاز استخبارات الحرس الثوري الإيراني أن مساحة اتخاذ القرار للولايات المتحدة باتت محدودة، مشددا أن الرئيس الأمريكي ترامب أمامه اختيارات محدودة محصورة في «عملية عسكرية مستحيلة» أو «اتفاق سيئ مع إيران».
خبير: ترامب يضغط على عمالقة صناعة السيارات لإنقاذ الشركات الأمريكية «فيديو»
من ألمانيا إلى بولندا.. خريطة تمركز القوات الأمريكية في أوروبا
















0 تعليق