Thursday, May 30th, 2024

أقامت شركة “أنجل ييست”، الرائدة عالمياً في صناعة الخميرة، نشاطاً للرفاهية المجتمعية يركز على التنمية المستدامة والخضراء لطلاب مدرسة قريبة من مصنعها في مصر، وقدمت هدايا للطلاب.

شارك في الحدث الدكتور أيمن القصيف، وكيل وزارة التعليم للمشاركة المجتمعية في بني سويف؛ حنان جرجس، منسقة الفعاليات المجتمعية؛ لي شياوكون، ممثل شركة “أنجل ييست”؛ أحمد بشير، المدير العام لمصنع الشركة، وأحمد عزازي، مدير الإدارة ومدير المبيعات في شركة “أنجل ييست” (مصر) المحدودة.

قال لي شياوكون، نائب المدير العام لشركة “أنجل ييست” (مصر) المحدودة: “بالنسبة لشركة “أنجل ييست”، كانت الفعالية فرصة لتعزيز التنمية الخضراء والمستدامة، ودعم الطلاب للمشاركة أكثر في المجتمع، وتثقيف الجيل الشاب حول أهمية حماية البيئة”.

علقت وسائل الإعلام المحلية “إلمعشير” بأن شركة “أنجل ييست” (مصر) المحدودة تقدم المساعدات الإنسانية بجميع أشكالها وتحرص على المشاركة الاجتماعية بطريقة تربط الشركة بالمجتمع المحلي وتحسن الأوضاع الاجتماعية والثقافية والرياضية، والشركة نموذج ناجح للاستثمار في مصر.

تعزيز المشاركة المجتمعية والاجتماعية مع اعتبار حفظ البيئة أولوية قصوى

خلقت شركة “أنجل ييست” (مصر) المحدودة عدداً كبيراً من فرص العمل، وحتى الآن، توظف أكثر من 900 موظف محلي، بما في ذلك 56 مشرفاً و14 تنفيذياً رفيع المستوى. عند اكتمال مشروع توسعة منتج الخميرة، الذي سيتباهى بطاقة إنتاجية سنوية تبلغ 20,000 طن، ستوظف الشركة ما يصل إلى 1000 موظف محلي إضافي.

عملت الشركة بنشاط على إقامة نموذج اقتصاد دائري لتعزيز تطوير النظام البيئي الزراعي المحلي، وتواصل تعزيز الحوكمة البيئية، وتقليل الانبعاثات، والإنتاج النظيف وفقاً لاستراتيجية تعطي الأولوية للبيئة.

تستفيد “أنجل ييست” من وفرة الدبس في مصر لتعزيز الإنتاج المستدام. من خلال تحويل منتجات الدبس الثانوية إلى موارد قيمة، تعد الشركة مثالاً يحتذى به لمبادئ الاقتصاد الأخضر الدائري. يتم معالجة مياه الصرف الناتجة عن عملية تصنيع الخميرة لتصبح سماداً عضوياً، يتم بيعه لاحقاً لدعم القطاع الزراعي المحلي. حظيت هذه المبادرة المبتكرة لإعادة التدوير بتقدير من الحكومة المصرية لفوائدها البيئية.

طورت “أنجل ييست” إطار عمل مؤسسي قوي ونفذت مجموعة متنوعة من الآليات التي تتماشى مع نظام إدارة البيئة ISO14001. تشمل الحوكمة الاستباقية للشركة “نظام إدارة الاهتمام بالحماية البيئية”، الذي يراقب ويبلغ ويعالج المشكلات البيئية المحتملة. يسهل هذا النظام التحقيق السريع وحل المخاوف، مما يضمن استمرار العمليات في الامتثال للمعايير القانونية والالتزام بالنزاهة البيئية.