
نقدم لكم زوارنا الكرام أحدث الأخبار والتقارير الحصرية لحظة بلحظة عبر جريدة هرم مصر، لنضعكم دائمًا في قلب الحدث.
استهدف خوان جارسيا، حارس برشلونة، طاقم تحكيم مواجهة برشلونة ضمن الجولة 24 من الليجا، والتي انتهت بخسارة البلوجرانا 1-2، وشهدت جدلا تحكيميا كبيرا.
وقال جارسيا، في تصريحات صحفية بعد اللقاء: “أعتقد أن جيرونا كان متفوقًا علينا، خاصة في الشوط الثاني، حيث كانوا يضغطون بقوة شديدة لاستعادة الكرة بسرعة”.
وأضاف: “حتى مع بعض الأخطاء أو المخالفات أو أي أمور أخرى، لم يكن الأمر سهلاً على الإطلاق، لأن ذلك سمح لهم في النهاية بالوصول بعدد كبير من اللاعبين إلى منطقة هجومنا، كما أنه أرهقنا كثيرًا في عملية العودة السريعة للدفاع خلال التحولات.. لذلك، يجب علينا تحليل المباراة جيدًا من خلال الفيديو، لنرى ما سيقوله المدرب، ونحاول فهم الأخطاء وتصحيحها”.
وتابع: “بداية العام كانت مكثفة للغاية، ولا أعرف إن كان هذا الوقت مناسبًا قبل المرحلة الحاسمة التي نخوض فيها جميع البطولات، لكن بعد هاتين الخسارتين، علينا الحفاظ على هدوء الأعصاب والتركيز، وتحليل ما يجري بدقة”.
وفي رسالة للجماهير، أكد: “استمروا في دعمنا.. نحن نمر بوضع أصعب قليلاً مما كنا عليه سابقًا، لكننا ما زلنا ننافس في جميع البطولات، وهذا أمر مهم جدًا، علينا مواجهة التحدي بأفضل طريقة ممكنة، وعلينا نحن العمل بجد للعودة وتحقيق الريمونتادا أمام أتلتيكو إن أمكن ذلك”.
بالنسبة للقطة دهس كوندي، أوضح: “في اللحظة المباشرة كانت سريعة جدًا ولم أرها بوضوح، لكن بعد مشاهدة الإعادة، أرى أنها مخالفة”.
ولفت: “أعتقد أن الأمر كان سيختلف لو وصل لاعب جيرونا أولاً ثم دهس على قدمه، لكن بالنسبة لي كوندي كان الأول، ثم اللاعب الآخر دهس عليه بسبب الاندفاع”.
واستكمل: “في اللحظة الحية، ربما لم يرَ الحكم اللقطة جيدًا، تمامًا كما لم أرها أنا بوضوح، لكن من المستغرب أن غرفة الـVAR لم تطلب منه الذهاب لمراجعتها، كما فعلت أنا لاحقًا”.
وأتم: “إذا لم يتمكن الحكم من رؤيتها جيدًا، فعلى الـVAR أن يدعوه ليراجعها بهدوء على الشاشة، ثم يتخذ القرار، ففي مثل هذه اللقطات السريعة، المشاهدة المباشرة غير كافية لاتخاذ القرار الصحيح. ورغم أن الحكم حاول التصرف بأفضل طريقة ممكنة، إلا أن الظروف لم تساعده، لذا لم تكن هذه أفضل طريقة للتعامل مع اللقطة”.
ابقوا معنا عبر جريدة هرم مصر لمتابعة أحدث المستجدات فور وقوعها من مصادرها الرسمية.
