أخبار

اتصالات وتمنّي على شخصيات لعدم زيارة بيت الوسط… ما السبب؟

نقدم لكم زوارنا الكرام أحدث الأخبار والتقارير الحصرية لحظة بلحظة عبر جريدة هرم مصر، لنضعكم دائمًا في قلب الحدث.

رشحت أخبار من مصادر أنّ ثمة اتصالات هدفت إلى التمنّي على شخصيات لعدم زيارة بيت الوسط للحد من إظهار الرئيس سعد الحريري زعيماً وطنياً كبيراً جامعاً.

 

 

تعيين بهية الحريري نائبة رئيس “المستقبل”… خطوة تنظيمية أم إعادة تموضع للحريرية ؟

 

 

 

 

الذكرى الحادية والعشرين لاغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري (نبيل إسماعيل).

 

 

في سياق منفصل، كان الرئيس نبيه بري ينتظر مشهد ساحة الشهداء والاستماع إلى كلمة الحريري وسط حشود سنية جاءت من مختلف المناطق لتوجيه رسائل واضحة إلى من يعنيه حضور الرجل في الداخل والخارج، مستندا إلى أرث الحريري الأب الذي لا يمكن القفز فوقه، لكون هذه المدرسة ما زالت قادرة على تمثيل الجزء الأكبر من مكوّن أساسي في البلد قادر على إيصال كتلة نيابية إلى البرلمان، مع الحفاظ على وجوه سنية نيابية، علما أن كثيرين، ولا سيما في صفوف “التغييريين” يتحسسون كراسيهم في حال خوض “تيار المستقبل” الاستحقاق، رغم أن الساحات لن تكون معبدة أمامه تماما إذا أجريت الانتخابات في موعدها، لأن الصعوبات ما زالت تعترضها. وتطالبه وجوه سنية باستبدال عدته السياسية واستبعاد بعض الوجوه “التي أساءت إلى التيار”.

 

 

رأي


ارتياح شيعي إلى خطاب الحريري… وتأييد لعودة “المستقبل” إلى البرلمان


بري أول المسؤولين المرحبين بعودة الحريري إلى المسرح، وقد أطلق ماكينته الحزبية نظرا إلى مساحة كبيرة من العلاقات التي تربطهما في محطات عدة، والتي تخطت العلاقة بين رئيسين للبرلمان والحكومة. وسبق أن خاطب بري الحريري في اتصال هاتفي ساخن قبل عزوف الأخير، في معرض معالجة قضية شائكة: “يا سعد، أتعامل معك هنا مثل ابني وليس من موقعك رئيسا للحكومة، رغم احترامي لموقعك”. وقد استجاب الأخير يومها لمطلبه.

ابقوا معنا عبر جريدة هرم مصر لمتابعة أحدث المستجدات فور وقوعها من مصادرها الرسمية.

زر الذهاب إلى الأعلى