أخبار

ناجية من إبستين: ظننت أنني سأموت على متن طائرته الخاصة

نقدم لكم زوارنا الكرام أحدث الأخبار والتقارير الحصرية لحظة بلحظة عبر جريدة هرم مصر، لنضعكم دائمًا في قلب الحدث.

كشفت جوليت براينت، إحدى الناجيات من اعتداءات رجل الأعمال الأميركي الراحل جيفري إبستين، عن تفاصيل صادمة حول تعرضها لاعتداء جنسي على متن طائرته الخاصة المعروفة بـ”لوليتا إكسبريس” عام 2002، مؤكدة أنها اعتقدت في تلك اللحظات أنها “لن ترى عائلتها مجدداً”.

وفي مقابلة قالت براينت، البالغة اليوم 43 عاماً، إنها كانت في العشرين من عمرها حين تم استقطابها في كيب تاون بجنوب أفريقيا من قبل مقربين من إبستين، بزعم توفير فرص عمل ونمذجة أزياء خارج البلاد.

 

جيفري ابستين (إكس)

 

وأضافت أنها سافرت إلى نيويورك في أول رحلة لها خارج جنوب أفريقيا، قبل أن تُنقل إلى مطار تيتربورو في ولاية نيوجيرسي، حيث استقلت طائرة إبستين الخاصة المتجهة إلى جزيرته الخاصة في الكاريبي. وأوضحت أن الاعتداء بدأ بعد لحظات من إقلاع الطائرة، مشيرة إلى أنها شعرت بالخوف الشديد على حياتها.

وقالت: “حين أقلعت الطائرة، بدأ يلمسني بالقوة… شعرت بالذعر، وأدركت فجأة أن عائلتي قد لا تراني مرة أخرى”. وادعت أن نساء كنّ برفقته ضحكن أثناء الحادثة.

 

 

وبحسب روايتها، صودِر جواز سفرها لاحقاً، ونُقلت بمروحية إلى جزيرة “ليتل سانت جيمس” الخاصة به، حيث قالت إنها تعرضت لاعتداءات متكررة على مدى عامين، مشيرة إلى أنها لم تُجبر على لقاء رجال آخرين.

وأكدت براينت أنها تنقلت لاحقاً بين ممتلكات إبستين في نيويورك وفلوريدا وباريس ونيو مكسيكو، حيث زعمت أنها شاهدت نساء وفتيات قاصرات من دول عدة. كما ادعت أنه عرض عليها مبلغ 2000 دولار مقابل استقطاب فتيات أخريات، إضافة إلى 4000 دولار شهرياً للبقاء معه، لكنها رفضت.

وتحدثت عن “قيود غير مرئية” كانت تكبلها نفسياً، قائلة إنها لم تخبر عائلتها بما حدث إلا بعد وفاة إبستين عام 2019، مشيرة إلى شعورها الدائم بالمراقبة.

وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار الكشف عن وثائق جديدة مرتبطة بالقضية ضمن إفراجات قانونية في الولايات المتحدة، أعادت تسليط الضوء على واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل في السنوات الأخيرة.

ابقوا معنا عبر جريدة هرم مصر لمتابعة أحدث المستجدات فور وقوعها من مصادرها الرسمية.

زر الذهاب إلى الأعلى