
نقدم لكم زوارنا الكرام أحدث الأخبار والتقارير الحصرية لحظة بلحظة عبر جريدة هرم مصر، لنضعكم دائمًا في قلب الحدث.
دعا بيب جوارديولا، مدرب مانشستر سيتي، إلى ضرورة بناء مجتمع أفضل يقوم على “تبني الثقافات الأخرى”، معتبراً أن النظر إلى المهاجرين باعتبارهم سبباً للأزمات بمثابة “مشكلة كبيرة للغاية”.
ووفقاً لما نقلته شبكة “ESPN”، تجنب جوارديولا التعليق بشكل مباشر على تصريحات السير جيم راتكليف، المالك الشريك في مانشستر يونايتد، بشأن “استعمار” المهاجرين للمملكة المتحدة، لكنه أكد أن الآراء المشابهة لتلك التي طرحها الملياردير البريطاني تشكل عائقاً حقيقياً في المجتمعات.
وكان راتكليف قد واجه انتقادات حادة بسبب مقابلة مع شبكة “سكاي نيوز”، ذكر فيها الملياردير البريطاني – المقيم في موناكو – أن “المستويات الهائلة من المهاجرين” تضع الاقتصاد البريطاني تحت ضغط شديد، وهي التصريحات التي استدعت ردود فعل من رئيس الوزراء سير كير ستارمر، ومجموعات مشجعي يونايتد، ومنظمة “كيك إيت آوت” المناهضة للعنصرية.
وعلى الرغم من تقديم راتكليف اعتذاراً لاحقاً عن “اختياره للمصطلحات”، وإقرار جوارديولا بتراجع الملياردير البريطاني عن بعض ما جاء في مقابلته، إلا أن مدرب مانشستر سيتي شدد على أن اعتبار المهاجرين مشكلة هو أمر يثير القلق بشكل عام.
وقال جوارديولا، في مؤتمر صحفي يوم الجمعة: “لدي تقدير كبير لسير جيم، ولقد كنت محظوظاً بلقائه.. لقد أصدر بياناً للاعتذار بعد ذلك، لذا لن أعلق على ما قاله لأنه أوضح لاحقاً ما كان يريد قوله بالضبط، ولكن هذه المشكلة نواجهها في جميع البلدان حول العالم”.
وأضاف بيب: “نحن نعامل المهاجرين أو الأشخاص القادمين من دول أخرى كسبب للمشاكل التي تعاني منها بلداننا، وهذه مشكلة كبيرة وكبيرة جداً”.
وفي سياق متصل، سعى نادي مانشستر يونايتد للحد من الأضرار الناجمة عن تصريحات راتكليف عبر إصدار بيان يوم الخميس، أكد فيه النادي أنه “يفخر بكونه نادياً شاملاً ومرحباً بالجميع”، فيما ذكرت مصادر لشبكة “ESPN” أن الاتحاد الإنجليزي يدرس محتوى مقابلة راتكليف، رغم عدم فتح تحقيق رسمي حتى الآن.
وواصل جوارديولا حديثه بشغف حول قضية الهجرة، مكملاً سلسلة من التصريحات الإنسانية الأخيرة التي تناولت قضايا في فلسطين والسودان وحوادث إطلاق نار في الولايات المتحدة، قائلا: “الجميع يريد الحصول على حياة أفضل وفرصة لمستقبل جيد لأنفسهم وعائلاتهم وأصدقائهم، وأحياناً تأتي الفرص في مسقط رأسك، وأحياناً في المكان الذي تذهب إليه”.
واختتم المدرب الإسباني حديثه بالقول: “اليوم، لون البشرة أو مكان الميلاد لا ينبغي أن يصنع فارقاً، ولا يزال أمامنا الكثير من العمل للقيام به في هذا الشأن.. معظم الناس يهربون من بلدانهم بسبب المشاكل هناك، وليس لأنهم يريدون الرحيل.. وبقدر ما نتبنى الثقافات الأخرى سنكون مجتمعاً أفضل”.
ابقوا معنا عبر جريدة هرم مصر لمتابعة أحدث المستجدات فور وقوعها من مصادرها الرسمية.
