
نقدم لكم زوارنا الكرام أحدث الأخبار والتقارير الحصرية لحظة بلحظة عبر جريدة هرم مصر، لنضعكم دائمًا في قلب الحدث.
يُعوّل على جلسة مجلس الوزراء الاثنين المقبل باعتبارها مفصلية، حيث ستعرض للمرحلة الثانية بعد جنوبي الليطاني حول حصرية السلاح، بناءً على معطيات قائد الجيش العماد رودولف هيكل ونتائج زيارته للولايات المتحدة الأميركية والمملكة العربية السعودية، حيث كانت الأخيرة زيارة خاطفة وضع خلالها كبار القادة السعوديين العسكريين في أجواء ما يقوم به الجيش اللبناني تنفيذاً لقرار مجلس الوزراء حول حصرية السلاح، وكذلك ما تمخضت عنه نتائج زيارته للولايات المتحدة، وذلك يأتي على إيقاع استمرار مواقف “حزب الله”.
اللافت كان موقف وزير الإعلام بول مرقص من دولة الكويت، حيث أكد أن مجلس الوزراء سيبحث الاثنين المقبل موضوع السلاح في شمالي الليطاني واستكمال الجيش لخطواته في هذا السياق، فهل هذه المعطيات تنم عن نتائج زيارة العماد رودلف هيكل لكل من أميركا والمملكة العربية السعودية، بحيث لا يمكنه إلا استكمال هذه الخطوات في ظل ما سمعه خلال لقاءاته في الكونغرس ومع الإدارة الأميركية والقيادة الوسطى، وصولاً إلى كبار القادة في المملكة العربية السعودية من رئاسة الأركان وسواهم؟
ويأتي ذلك ربطاً بالتزام رئيس الجمهورية العماد جوزف عون خطاب القسم واستكمال موضوع احتواء سلاح “حزب الله” بأن يكون بيد الجيش اللبناني دون سواه، والأمر عينه لرئيس الحكومة نواف سلام، وبمعنى أوضح القرار اتخذ سياسياً وعسكرياً، وما بعد زيارة قائد الجيش للولايات المتحدة والسعودية ليس كما قبلها، ما ستظهر معالمه في المرحلة القادمة، فهل تسير الأمور على ما يرام؟
العميد الركن الطيار المتقاعد بسام ياسين يشير إلى “أن ما سيُطرح خلال جلسة مجلس الوزراء المقبل، صحيح هو بحث خطة شمالي الليطاني وإقرارها، ولكن أرى أنها لن تكون عملية، باعتبار أنه إن لم يحصل أي ضغط أميركي على إسرائيل لتنسحب من نقطة أو نقطتين، فبرأيي إن “حزب الله” لن يسلم سلاحه في شمالي الليطاني، ولا أرى خطوات ستحصل في هذا السياق، لذلك الأمور لا تزال مكانها بالنسبة إلى هذه المسألة، أي هناك اعتداءات إسرائيلية يومية ونقاط خمس محتلة، فإذا انسحبت إسرائيل وأقله من نقطة أو نقطتين عندها يمكن بحث موضوع خطة شمالي الليطاني، وذلك يحتاج إلى مزيد من الضغوط الأميركية على إسرائيل، لكن لا أعتقد أن خطة شمالي الليطاني ستكون عملية في هذه المرحلة”.
وهل زيارة قائد الجيش للولايات المتحدة كانت ناجحة أم فاشلة؟
يرد ياسين “مهما كان، فأن تزور الولايات المتحدة الأميركية وتسمعهم صوتك وتطلعهم على الأوضاع في لبنان، ولا سيما ما قام به قائد الجيش حيث وضع المسؤولين الأميركيين في صورة كل الخطوات التي قامت بها المؤسسة العسكرية، هذا أمر إيجابي، لكن هذا لا يغيّر النفس عند الأميركيين، لأن ثمة من هم على علاقة وثيقة بإسرائيل مثل السيناتور الأميركي ليندسي غراهام، فهذا لا يقدّم ولا يؤخر، إذ لا يمكن لقائد الجيش أن يصف حزب الله بالإرهابي أو يقول إن إسرائيل ليست عدوا”…
ابقوا معنا عبر جريدة هرم مصر لمتابعة أحدث المستجدات فور وقوعها من مصادرها الرسمية.
