
نقدم لكم زوارنا الكرام أحدث الأخبار والتقارير الحصرية لحظة بلحظة عبر جريدة هرم مصر، لنضعكم دائمًا في قلب الحدث.
تزايدت مشاكل ريال مدريد في الساعات الأخيرة، فبعد أزمة صدام ألفارو أربيلوا وكارفاخال، والاتفاق الخاص بـ “السوبر ليج”، يبدو أن الأضواء مسلطة الآن على أردا جولر.
ومع تولي أربيلوا المسؤولية، بدأ أردا جولر يستعيد بعضًا من مكانته.. مع ذلك، فهو ليس لاعبًا أساسيًا بشكل مستمر، والأسوأ من ذلك، أنه نادرًا ما يُنهي المباريات في الملعب.
من الواضح أنه في غرفة ملابس تضم مبابي، وفينيسيوس، وبيلينجهام، وكارفاخال، وغيرهم، لم يتمكن أردا جولر من تحقيق التأثير الذي يطمح إليه.
وبدأ المقربون منه، ومن يعرفونه جيدًا، يُقرّون بأن وضعه ليس مثاليًا، بما في ذلك مزاعم التنمر.
ووفقًا لسرحات بيكمزجي، مدرب لاعب الوسط التركي في بداياته، فإن أردا جولر يتعرض للتنمر.
وقال المدرب في تصريحات نقلتها صحيفة “سبورت” الكتالونية: “على الرغم من أن ريال مدريد نادٍ عريق، إلا أن أردا جولر يتعرض للتنمر. لم يشتكِ لي، لكنه كان يعلم أن هذا سيحدث. نصحته بالصبر. كان التنمر يأتي من اللاعبين. هناك مجموعة لم تتقبل أردا؛ للأسف، هؤلاء لاعبون أصاحب غرور كبير”.
هذه تصريحات مثيرة للجدل، وإن صحت فإنها تُؤكد أن غرفة ملابس ريال مدريد بعيدة كل البعد عن الهدوء والسكينة.
وأضاف بيكمزجي أن “كلوب صرّح بالفعل أن بعض اللاعبين بحاجة للرحيل ليتمكن هو من الوصول. لهذا السبب رحل تشابي ألونسو أيضاً. أردا صبور دائماً، لكنه قالها صراحةً: لماذا أنا تحديداً؟ لماذا أرحل؟”.
وختم: “يبدو أن أردا جولر غير راضٍ عن مسار موسمه مع ريال مدريد. بدأ كلاعب أساسي تحت قيادة المدرب، لكن دوره تراجع بشكل واضح بعد تعافي بيلينجهام من إصاباته.. كثرة الغرور”.
ابقوا معنا عبر جريدة هرم مصر لمتابعة أحدث المستجدات فور وقوعها من مصادرها الرسمية.
