Tuesday, June 25th, 2024

مصر تتعاون مع ثاني أكبر شركة سيارات في الصين لدفع عجلة السيارات الكهربائية

في إطار الجهود المستمرة لبناء سيارات كهربائية ميسورة التكلفة في أكبر دولة عربية من حيث عدد السكان، تتعاون شركة مصرية مع ثاني أكبر شركة سيارات مملوكة للدولة في الصين.

بموجب الاتفاقية، ستبدأ شركة تابعة لشركة GV Investments المصرية في إنتاج محلي لأرخص طراز من سيارات مجموعة FAW الصينية في الربع الأول من عام 2025، وفقاً لما ذكره شريف حمودة، رئيس الشركة المصرية التي تتخذ من القاهرة مقراً لها. وستكون خدمات النقل التشاركي أحد الأسواق الرئيسية المستهدفة لهذه السيارات، لكنه رفض الإفصاح عن إجمالي قيمة الاتفاقية.

الخدمات المستهدفة وتصنيع محلي

أكد شريف حمودة أن الاتفاقية تهدف إلى تلبية احتياجات السوق المحلي في مصر، مع التركيز بشكل خاص على خدمات النقل التشاركي مثل أوبر وكريم، حيث من المتوقع أن يكون لهذه السيارات الكهربائية تأثير كبير في خفض تكاليف النقل وتحسين البيئة.

توسيع الإنتاج خلال السنوات القادمة

من المتوقع أن يتوسع إنتاج السيارات الكهربائية بشكل كبير خلال السنوات الثلاث إلى الخمس المقبلة، مع خطط لزيادة القدرة الإنتاجية تدريجياً لتلبية الطلب المتزايد على السيارات الكهربائية في السوق المصري.

تأتي هذه الخطوة كجزء من استراتيجية مصرية أوسع لدعم التحول إلى السيارات الكهربائية وتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري، مما يعزز الاقتصاد المحلي ويوفر فرص عمل جديدة في قطاع التصنيع.

الاتفاقية ودورها في تعزيز الاقتصاد المصري

تعد هذه الاتفاقية خطوة مهمة في تعزيز التعاون الاقتصادي بين مصر والصين، حيث من المتوقع أن تسهم في نقل التكنولوجيا والخبرات الصينية إلى السوق المصري، مما يعزز من قدرات التصنيع المحلي ويخلق بيئة مشجعة للاستثمارات الأجنبية.

توقعات مستقبلية

تأمل مصر أن تكون هذه المبادرة بداية لتحول كبير في سوق السيارات المحلي، مع توقعات بأن تساهم السيارات الكهربائية في تحسين جودة الهواء وتخفيض الانبعاثات الكربونية، بالإضافة إلى توفير حلول نقل ميسورة التكلفة للمواطنين.

تأثير الاتفاقية على السوق المحلي

من المتوقع أن يكون لهذه الاتفاقية تأثير إيجابي على السوق المحلي، حيث ستوفر السيارات الكهربائية خيارًا اقتصاديًا وصديقًا للبيئة للمواطنين، مع توفير فرص عمل جديدة وتحسين البنية التحتية لتكنولوجيا السيارات الكهربائية في مصر.

هذه الخطوة تعد بداية جديدة لمستقبل السيارات الكهربائية في مصر، حيث يعكف القائمون على هذا المشروع على تقديم أفضل الحلول المستدامة لدعم الاقتصاد وحماية البيئة.