أخبار

أميركا وأذربيجان توقعان شراكة استراتيجية

نقدم لكم زوارنا الكرام أحدث الأخبار والتقارير الحصرية لحظة بلحظة عبر جريدة هرم مصر، لنضعكم دائمًا في قلب الحدث.

وصل نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس، الثلاثاء، إلى أذربيجان، بعد يوم من زيارته أرمينيا، ضمن جولة إقليمية تهدف إلى تعزيز اتفاق السلام الذي رعته الولايات المتحدة بين الجارتين في جنوبي القوقاز.

 

 

واليوم، وقعت الولايات المتحدة وأذربيجان شراكة استراتيجية في باكو تشمل التعاون الاقتصادي والأمني.

 

وقال رئيس أذربيجان إلهام علييف إن باكو وواشنطن تدخلان “مرحلة جديدة تماماً” من التعاون في مجال مبيعات الصناعات الدفاعية والذكاء الاصطناعي، وستواصلان التعاون في مجال أمن الطاقة ومواجهة الإرهاب.

 

 

وذكر فانس أن الولايات المتحدة سترسل إلى أذربيجان عدداً لم يحدده من السفن لمساعدتها على حماية مياهها الإقليمية.

 

 

وأجرى فانس، الإثنين، محادثات مع رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان في يريفان، على أن يلتقي الثلاثاء الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف في باكو.

 

ومن المتوقع أن تُسهم هذه الزيارة في دفع مشروع نقل واتصالات رئيسي، يربط البلدين بمسار تجاري جديد يمتد من الشرق إلى الغرب.

وكانت أذربيجان قد سيطرت على قره باغ في هجوم مفاجئ، عام 2023، ما وضع حداً لثلاثة عقود من حكم الانفصاليين الأرمن. وبموجب الاتفاق الموقع في واشنطن، تعهّد البلدان بالتخلّي عن النزاع على الأراضي والامتناع عن استخدام القوة.

 

 

 

جي دي فانس. (ا ف ب)

 

 

 

 

وصرح فانس بأن قضية قادة الانفصاليين الأرمن المسجونين في أذربيجان “ستُطرح حتماً” في المحادثات مع القادة الأذربيجانيين.

 

وأصدرت محكمة عسكرية في باكو، الأسبوع الفائت، أحكاماً وصلت إلى السجن مدى الحياة بحق انفصاليين أرمن من قره باغ، إثر إدانتهم بشن “حرب عدوانية”.

 

وحضّت عشرون مجموعة أرمينية، تدافع عن حقوق الإنسان جاي دي فانس، في كتاب مفتوح، على المطالبة بالإفراج عن المعتقلين الأرمن في سجون باكو.

 

وسبق للخارجية الأميركية أن أفادت بأن هذه الزيارة ستتيح “إحراز تقدّم في جهود السلام التي يبذلها الرئيس دونالد ترامب وتعزيز طريق ترامب للسلام والازدهار الدوليين”، في إشارة الى مشروع ممر الترانزيت.

 

ومشروع “طريق ترامب للسلام والازدهار الدوليين” هو ممر طرق وسكك حديد مقترح، صُمّم لربط أذربيجان بجيب ناختشيفان، الذي تفصله أراضي أرمينيا عن البر الرئيسي، مع دمج المنطقة في طريق تجارية أوسع، تمتدّ من الشرق إلى الغرب، وتربط آسيا الوسطى وحوض بحر قزوين بأوروبا.

 

وتنظر واشنطن إلى المشروع بوصفه يهدف إلى بناء علاقات من الثقة بعد عقود من التوتر بين أرمينيا وأذربيجان.

ابقوا معنا عبر جريدة هرم مصر لمتابعة أحدث المستجدات فور وقوعها من مصادرها الرسمية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى