
نقدم لكم زوارنا الكرام أحدث الأخبار والتقارير الحصرية لحظة بلحظة عبر جريدة هرم مصر، لنضعكم دائمًا في قلب الحدث.
بدأت قوّات الجيش السوري بالانسحاب من محيط مدينة الحسكة، تطبيقاً للاتفاق المبرم بين الدولة السورية و”قوات سوريا الديموقراطية” (قسد).
وقالت هيئة العمليات في الجيش السوري في تصريح لـ”سانا” إن “قوى الأمن الداخلي انتشرت بالمناطق التي انسحب منها الجيش”، مشيرةً إلى أن “قسد تلتزم بتطبيق الاتّفاق مع الجيش، وتقوم بخطوات إيجابية”.
وأوضحت هيئة العمليات أنّها تقوم بالمراقبة، والتقييم لتحديد الخطوة التالية.
وكان وفد من هيئة العمليات جال يوم الجمعة الماضي مع عدد من القادة الضباط في الجيش على مناطق ومواقع عدّة في محافظة الحسكة برفقة ممثّلي “قسد”، بهدف تطبيق الاتّفاق المبرم بين الدولة السورية و”قسد” ميدانياً.
قوات سورية. (أ ف ب)
وأعلنت الحكومة السورية في 30 كانون الثاني/يناير الاتفاق مع “قوّات سوريا الديموقراطية” على وقف إطلاق النار ضمن اتفاق شامل، مع التفاهم على عملية دمج متسلسلة للقوات العسكرية والإدارية بين الجانبين، ودخول قوات الأمن إلى مركز مدينتي الحسكة والقامشلي، وتسلّم الدولة جميع المؤسسات المدنية والحكومية والمعابر والمنافذ.
تبادلت دمشق و”قسد” الاتّهامات بإفشال تطبيق الاتّفاق المبرم بينهما في 10 آذار/مارس الذي كان يُفترض إنجازه في نهاية 2025.
وأدّت قوّات “قسد” بقيادة الأكراد، وتضم مقاتلين عرباً، دوراً محورياً في سنوات النزاع السوري، إذ قاتلت بدعم أميركي تنظيم “داعش” ونجحت في القضاء عليه تقريباً في سوريا.
وتمكّنت نتيجة ذلك من بسط سيطرتها على مناطق واسعة في شمال البلاد وشرقها ضامّة حقول نفط كبيرة، وأقامت فيها إدارة ذاتية. واعتقلت الآلاف من عناصر التنظيم.
إلا أنّه منذ سقوط الرئيس بشار الأسد، أعلنت السلطات الانتقالية بقيادة أحمد الشرع، تصميمها على توحيد البلاد تحت راية القوّات الحكومية. وأجرت مفاوضات مع الأكراد لدمج قواتهم ومؤسساتهم في المؤسسات الحكومية. وتعثّرت المفاوضات، وصولاً إلى حصول المواجهة العسكرية الأخيرة.
وكان الشرع أصدر مرسوماً يمنح أكراد البلاد حقوقاً وطنية، معلناً الكردية “لغة وطنية”.
ابقوا معنا عبر جريدة هرم مصر لمتابعة أحدث المستجدات فور وقوعها من مصادرها الرسمية.
