ارتفاع أسعار الذهب بعد صدور بيانات وظائف أمريكية ضعيفة وتصريحات رئيس الفيدرالي
ارتفاع أسعار الذهب يعكس استمرار تقلبات السوق وأثر البيانات الاقتصادية الأمريكية
تراقب الأسواق العالمية تحركات أسعار الذهب عن كثب، مع 변화 واضحة في توجهات المستثمرين بناءً على البيانات الاقتصادية الأمريكية وتصريحات مسؤولي الفيدرالي، خاصة مع التقلبات الأخيرة التي شهدها المعدن الأصفر. يسعى المستثمرون لفهم اتجاهات السوق المرتقبة، خاصة مع توقعاتهم لمزيد من التغيرات في أسعار الفائدة وتذبذب الدولار، مما يجعل الذهب دائمًا ضمن الوجهات المفضلة للتحوط خلال فترات عدم اليقين الاقتصادي.
تداولات الذهب وتفاعل السوق مع البيانات الأمريكية
سجلت أسعار الذهب ارتفاعًا بعد تراجع أسعارها بشكل لافت خلال الجلسة السابقة، حيث عوضت جزءًا من خسائرها الشديدة نتيجة ارتفاع الدولار وعائدات سندات الخزانة الأمريكية. ارتفعت أسعار الذهب في السوق الفورية بنسبة 0.69% إلى حوالي 4035 دولار للأوقية، بينما صعدت العقود الآجلة لتسليم أغسطس بنسبة 1.1% لتصل إلى 4082 دولار. البيانات الأخيرة أظهرت أن معدل التوظيف في القطاع الخاص أقل من التوقعات، مما أضعف الدولار وأسهم في دعم جاذبية الذهب كملاذ آمن.
مؤشرات اقتصادية وتأثيرها على أسعار الذهب
أظهر تقرير شركة ADP أن القطاع الخاص أضاف 98 ألف وظيفة في يونيو، مقابل توقعات تشير إلى زيادة 118 ألف وظيفة، ما يعكس تباطؤ سوق العمل الأمريكي. تصريحات رئيس الفيدرالي كيفن وارش أكدت تراجع مخاطر التضخم، وهو ما أدى إلى تراجع العائدات وتحسن جاذبية الذهب، خاصة مع استمرار توجه الأسواق نحو توقع رفع أسعار الفائدة الأمريكي بنسبة تصل إلى 67% في سبتمبر، وفق أداة «فيد ووتش» من مجموعة CME، مما يضغط على أسعار المعدن النفيس.
العوامل المؤثرة في أسعار الذهب والاتجاهات المستقبلية
ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية وقوة الدولار تظل من العوامل الرئيسية التي تؤثر سلبًا على أسعار الذهب، خاصة أن المعدن لا يدر عائدًا ويحتمل تراجع جاذبيته مع ارتفاع تكلفة حيازة الأصول المرتبطة بالدولار. التركيز ينصب على تقرير الوظائف غير الزراعية المقرر صدوره قريبًا، حيث يُعد أحد أهم المؤشرات التي ستحدد مسار السياسة النقدية للفيدرالي، وبالتالي تأثيرها على سعر الذهب خلال الفترة القادمة.
وفي جانب آخر، شهدت أسعار النفط ارتفاعًا بعد أن أعلنت إيران عدم عقد اجتماع مع المبعوثين الأمريكيين، مما قلص الآمال في تحقيق تقدم دبلوماسي قد يرفع من مستويات التفاهم، ويؤثر بشكل غير مباشر على الأسواق العالمية.
قدمنا لكم عبر جريدة هرم مصر.
