من هو الشخص المحتجز في دولة الإمارات بسبب قضايا السيارات المستريحة
في عالم السيارات، تظهر أحيانًا قضايا تثير الجدل وتفضح بعض الممارسات غير المشروعة التي تلحق ضررًا كبيرًا بالمستهلكين وسمعة السوق. واحدة من تلك القصص المثيرة تتعلق بأمير الهلالي، رجل الأعمال المعروف ورئيس لجنة المستوردين بشعبة السيارات في غرفة القاهرة التجارية، الذي كان يُنظر إليه في البداية كحلقة الوصل الآمنة بين المواطن والسيارة المستوردة، لكنه وجد نفسه في قلب واحدة من أكبر قضايا النصب الجماعي التي شهدتها صناعة السيارات في مصر خلال السنوات الأخيرة.
قبض السلطات الإماراتية على أمير الهلالي المستريح في سوق السيارات
بفضل جهود الأجهزة الأمنية، تم القبض على أمير الهلالي في دولة الإمارات بعد ملاحقته دوليًا، حيث كان يُعرف بـ”مستريح السيارات”، قبل أن يتم تسليمه رسميًا إلى مصر، في إطار التعاون القضائي الدولي، ليواجه بعدها التحقيقات التي كشفت عن شبكة واسعة من النصب والاستيلاء على أموال مئات المواطنين، مستندًا إلى صفته الرسمية وشهرته كرئيس لجنة المستوردين، مستغلًا ثقة الناس والكوادر التجارية المعترف بها، في جمع ما يُقارب 2 مليار جنيه مصري من ضحاياه قبل أن يختفي عن الأنظار.
كشف تفاصيل عمليات النصب واستراتيجية الهروب
أوضحت التحقيقات أن المتهم أوهم مئات المواطنين بقدرة شركته على استيراد سيارات بأسعار تنافسية، مستفيدًا من صفته الرسمية، ومن العلاقات التجارية التي كان يروج لها، حيث استغل غياب الرقابة والتشريعات لممارسة عمليات النصب، قبل أن يختفي هربًا من الملاحقة القانونية.
الجهود الدولية لاستعادة الحقوق وملاحقة المتهربين
مع تزايد البلاغات، بادرت النيابة العامة بتوجيهات من المستشار النائب العام، لتتبع مسار الهروب، حيث تم إصدار أمر قبض دولي، وتواصلت السلطات المصرية مع نظيرتها في الإمارات، بالتنسيق مع الإنتربول، وتمت عملية تسليم المتهم، الذي خضع لتحقيقات عاجلة، بهدف استرداد حقوق الضحايا، وضبط من تواطأ معه أو ساعد على عمليات النصب، لضمان عدم تكرار مثل هذه الحالات في سوق السيارات المصري.
