الحكومة تندد بالشائعات وتشدّد الإجراءات لحماية الأمن المجتمعي ومواجهة حرب الوعي
في ظل التحديات التي تواجهها مصر في مجال حماية أمنها الوطني، يظهر دور الحكومة والمجتمع في التصدي لحملات الشائعات الممنهجة التي تهدف إلى زعزعة استقرار الوطن، الأمر الذي يستدعي تكاتف الجميع لتحقيق وعي مجتمعي راسخ يواجه تلك الحملات بشكل فعال وواعٍ.
الوعي المجتمعي هو خط الدفاع الأول في معركة الشائعات
يُعد الوعي المجتمعي المفتاح الأساسي في التصدي للمحاولات الممنهجة لنشر الأكاذيب وتزييف الحقائق، حيث باتت تلك الظاهرة أداة تستخدمها جهات معادية وكتائب إلكترونية بهدف ضرب الثقة بين المواطن و مؤسسات الدولة، مما يهدد وحدة الوطن وسلامة استقراره، ولذلك فإن تطوير الثقافة المجتمعية المستنيرة يمثل خط الدفاع الأول الذي يحصن المجتمع من التأثر بالأخبار المغلوطة ويضمن المحافظة على تقدير صحيح للأحداث والحقائق.
ضرورة إتاحة البيانات والمعلومات الصحيحة بشفافية وفي التوقيت المناسب
تلعب سرعة الرد والتويع في نشر المعلومات الصحيحة دورًا حاسمًا في التصدي للشائعات، حيث أن الرصد المستمر والمنهجي للمعلومات المغلوطة والمفبركة، وإتاحتها بطريقة شفافة وموثوقة، يعزز من مصداقية المؤسسات ويمنع استغلال الساحة الإعلامية من قبل مروجي الأخبار الكاذبة، مما يساهم في حماية المجتمع من التضليل، ويخلق بيئة إعلامية تتسم بالشفافية والنزاهة.
التنسيق بين أجهزة الدولة والإعلام الوطني
المسألة تتطلب تضافر الجهود بين مؤسسات الدولة ووسائل الإعلام الوطنية، بحيث يتم تعزيز التعاون وتبادل المعلومات بشكل فاعل، مع العمل على رفع مستوى وعي المواطنين بأهمية التحري عن مصادر الأخبار، وعدم الانسياق وراء المعلومات غير المؤكدة، لضمان حماية الوعي المجتمعي والحفاظ على أمن واستقرار الوطن، من خلال دعم المعلومات الصحيحة وتوفير منبر موثوق به يرد على الشائعات بسرعة وفعالية.
