أخبار

مفاوضات جنيف: طهران تعرض ‘تنازلات حذرة’ تحت ضغط التّهديد العسكري الأميركي

نقدم لكم زوارنا الكرام أحدث الأخبار والتقارير الحصرية لحظة بلحظة عبر جريدة هرم مصر، لنضعكم دائمًا في قلب الحدث.

شهدت محادثات جنيف النووية تقدماً طفيفاً بعد إبداء إيران مرونة حيال شروط تقنية، شملت إمكانية نقل مواد نووية إلى الخارج وتجميد التخصيب لمدة ثلاث سنوات، وفق ما ذكرت صحيفة “وول ستريت”.

 

 

تشير الصحيفة إلى أنه رغم الأجواء الاستباقية التي طبعتها المناورات العسكرية الإيرانية في مضيق هرمز، وخطاب المرشد الأعلى علي خامنئي التصعيدي، إلا أن المفاوضات التي شارك فيها مبعوثو الرئيس الأميركي دونالد ترامب (ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر) ركزت على صياغة إطار عمل لاتفاق مستقبلي.

 

 

 

ضغوط ميدانية ومطالب اقتصادية
تأتي هذه التحركات الديبلوماسية في ظل شلل شبه تام للبرنامج النووي الإيراني إثر ضربات أميركية وإسرائيلية في يونيو الماضي. وبينما تسعى طهران لربط التنازلات برفع العقوبات الاقتصادية، خاصة الوصول إلى 6 مليارات دولار محتجزة في قطر، يصر الجانب الأميركي على تجريد إيران كلياً من القدرة على صنع سلاح نووي، مدعوماً بحشد عسكري ضخم يضم حاملتي الطائرات “جيرالد فورد” و”أبراهام لينكولن” قبالة السواحل الإيرانية.

 

 

 

تحديات الاتفاق والاشتراطات الإسرائيلية
ويواجه مسار التفاوض تشكيكاً من صقور واشنطن، حيث صرح وزير الخارجية ماركو روبيو بأن سقف التوقعات ليس عالياً.

وفي المقابل، تضغط إسرائيل بقيادة نتنياهو لضمان ألا يقتصر أي اتفاق على الجانب النووي فحسب، بل يشمل تفكيك البنية التحتية النووية بالكامل وتقييد برنامج الصواريخ الباليستية، وهو ما يجعل الوصول إلى صيغة نهائية أمراً معقداً رغم استئناف الحوار.

 

     

 

 

الرئيس الأميركي دونالد ترامب. (أ ف ب)

 

 

 

 

وقال المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي الثلاثاء إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب لن يتمكن من القضاء على الجمهورية الإسلامية، فيما انتهت  جولة جديدة من المفاوضات بين البلدين في جنيف.

وبعد ساعات على انتهاء المفاوضات النووية، أكد عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني الذي ترأس وفد بلاده، أن “هناك تطورات إيجابية في هذه الجولة من المحادثات مقارنة بالجولة الماضية”.

وأضاف قائلاً في تصريحات للتلفزيون الإيراني إن وفد بلاده “توصل إلى تفاهم بشأن المبادئ الرئيسية مع أميركا”. وأردف: “بات لدينا مسار واضح للتحرك في المحادثات مع أميركا”.

 

كذلك، أعلن وزير الخارجية العماني بدر البو سعيدي أن المحادثات حققت “تقدماً جيداً”.

وقال البو سعيدي الذي تقوم بلاده بدور الوساطة بين طهران وواشنطن، في منشور على حسابه في “إكس” اليوم الثلاثاء، إن المباحثات اختُتمت “بتقدم جيد نحو تحديد الأهداف المشتركة والقضايا الفنية ذات الصلة”.

 

ابقوا معنا عبر جريدة هرم مصر لمتابعة أحدث المستجدات فور وقوعها من مصادرها الرسمية.

زر الذهاب إلى الأعلى