
نقدم لكم زوارنا الكرام أحدث الأخبار والتقارير الحصرية لحظة بلحظة عبر جريدة هرم مصر، لنضعكم دائمًا في قلب الحدث.
في الليالي الأوروبية الكبرى، لا يكون الضغط مقتصرًا على النتيجة فقط، بل يمتد إلى التفاصيل الصغيرة التي قد تغيّر مسار المواجهة بأكملها. وبينما يستعد ريال مدريد لخوض اختبار صعب أمام بنفيكا مساء اليوم الثلاثاء، يدخل ثلاثة من عناصره الأساسية اللقاء وهم يسيرون على حافة الغياب.
فأي بطاقة صفراء يتلقاها أحد هذا الثلاثي قد تعني حرمان الفريق من خدماته في الإياب، وهو ما يضيف بُعدًا تكتيكيًا ونفسيًا معقدًا قبل صافرة البداية. في مواجهة تُقام على ملعب ملعب النور في ذهاب ملحق دور الـ16 من بطولة دوري أبطال أوروبا، لا مجال للتهور، ولا مساحة للأخطاء غير المحسوبة.
هكذا، يجد ريال مدريد نفسه أمام معادلة دقيقة: البحث عن نتيجة إيجابية خارج الديار، مع تفادي خسارة عناصر مؤثرة قد تكون حاسمة في معركة الإياب. إنها ليلة تتطلب أعصابًا باردة، وانضباطًا تكتيكيًا، وذكاءً في إدارة التفاصيل.
ووفقًا لما أوردته صحيفة “ماركا” الإسبانية، فإن ثلاثي الفريق الملكي: دين هويسين، وألفارو كاريراس، وأوريلين تشواميني، يدخلون اللقاء وهم تحت تهديد الإيقاف. فحصول أي لاعب منهم على بطاقة صفراء سيعني غيابه عن مباراة الإياب، وهو ما قد يفرض حسابات تكتيكية دقيقة ويجبر الجهاز الفني على موازنة الحذر بالاندفاع، خاصة في ظل أهمية المواجهة وحساسيتها.
رد الاعتبار
وتكتسب المباراة أهمية مضاعفة، إذ تأتي بعد ثلاثة أسابيع فقط من اللقاء الذي جمع الفريقين في ختام مرحلة الدوري، حين تمكن بنفيكا من تحقيق انتصار مثير بنتيجة أربعة أهداف مقابل هدفين، في مباراة كشفت عن قدرة الفريق البرتغالي على مجاراة كبار القارة وفرض إيقاعه الهجومي بثقة كبيرة.
ويدخل ريال مدريد اللقاء بشعار “رد الاعتبار”، واضعًا نصب عينيه تعويض الخسارة السابقة واستعادة هيبته الأوروبية. ويتطلع مدربه ألفارو أربيلوا إلى قيادة الفريق نحو نتيجة إيجابية تعيد التوازن المعنوي وتمنح اللاعبين دفعة قوية قبل موقعة الإياب الحاسمة في سانتياجو برنابيو.
في المقابل، يسعى جوزيه مورينيو، المدير الفني لبنفيكا، إلى تأكيد التفوق مجددًا وإثبات أن الفوز السابق لم يكن وليد ظرف عابر، بل نتيجة عمل فني منظم ورؤية تكتيكية واضحة قادرة على إقصاء أحد عمالقة القارة الأوروبية.
المواجهة تبدو مفتوحة على كل الاحتمالات؛ بين رغبة مدريد في الثأر، وطموح بنفيكا في تثبيت عقدته القارية، يبقى الانضباط التكتيكي وتفادي الأخطاء الفردية عاملين حاسمين في رسم ملامح الفصل الأول من هذه القصة الأوروبية المشحونة.
ابقوا معنا عبر جريدة هرم مصر لمتابعة أحدث المستجدات فور وقوعها من مصادرها الرسمية.