سلسلة منخفضات جوية عميقة وكتل هوائية باردة تؤثر على وسط وغرب البحر المتوسط

سلسلة منخفضات جوية عميقة وكتل هوائية باردة تؤثر على وسط وغرب البحر المتوسط

مع اقتراب نهاية يناير وبداية فبراير، تتغير الأحوال الجوية في منطقة البحر الأبيض المتوسط بشكل ملحوظ، حيث تتوقع المحاكاة الحاسوبية أن تشهد مناطق وسط وغرب البحر الأبيض المتوسط، بما في ذلك جنوب وغرب أوروبا، ودول المغرب العربي، مثل المغرب، الجزائر، تونس وليبيا، تقلبات جوية حادة. هذه التغيرات تحمل معها ظروفًا جوية من شأنها التأثير بشكل كبير على الأنشطة اليومية، وتستدعي أخذ الاحتياطات اللازمة واستمرارية متابعة الحالة الجوية عبر المصادر الموثوقة.

تأثيرات متوقعة من المنخفضات الجوية على المنطقة الغربية لمرتبطة بكتل هوائية باردة

وتوضح التوقعات أن اندفاع كتل هوائية شديدة البرودة نحو منطقة المغرب العربي وشمال أفريقيا، يؤدي إلى تكون سلسلة من المنخفضات الجوية العميقة التي تبدأ تأثيراتها في غرب البحر الأبيض المتوسط، ثم تمتد تدريجيًا إلى مناطق الوسط، مع تزايد واضح في ضغط الهواء في مراكز هذه المنخفضات، مما ينعكس على الحالة الجوية بظواهر مناخية قاسية، تشمل الأمطار الغزيرة وتساقط الثلوج على المرتفعات العالية، وهو أمر يتكرر خلال فصل الشتاء ويؤثر على حياة الناس وقطاع النقل والأنشطة الاقتصادية.

ظواهر جوية عنيفة من رياح وعواصف رملية

وتشير التنبؤات إلى أن هذه المنخفضات سترافقها رياح عاتية، قد تصل إلى 120 كم/ساعة في بعض المناطق، مما يسبب اضطرابات في الملاحة البحرية، ويؤدي إلى ارتفاع موجات البحر التي قد تتجاوز 7 أمتار، الأمر الذي يمثل تهديدًا للأمن والسلامة البحرية، ويؤثر على حركة الشحن والنقل البحري، كما تتوقع المصادر أن تمتد العواصف الرملية من الصحراء الجزائرية وجنوب تونس وليبيا، إلى مصر، خاصة المناطق الوسطى، نتيجة النشاط القوي للرياح السطحية التي تحمل الرمال والأتربة بكميات كبيرة.

توقعات الطقس للأردن وتأثير التغيرات المناخية

أما بالنسبة للأردن، فتكشف خرائط الطقس أن نهاية يناير وبداية فبراير ستشهد اندفاع كتلة هوائية أكثر دفئًا من المعتاد، مما يؤدي إلى ارتفاع ملحوظ في درجات الحرارة، حيث تتجاوز في بعض المناطق حاجز الـ20 درجة مئوية، وذلك بداية من يوم الجمعة، وتستمر الزيادة خلال يوم السبت، قبل أن تتراجع درجات الحرارة تدريجيًا مع منتصف الأسبوع القادم، مع فرصة لزيادة هطول الأمطار، وهو سيناريو يساعد على تحسين الحالة المائية وتلطيف الأجواء بعد موجة البرودة.

وفي النهاية، تبقى التوقعات مرهونة بتغيرات الطقس المستمرة، ويظل الالتزام بالمعلومات الدقيقة ضروريًا لمواجهة التقلبات الجوية القادمة، والله أعلم.

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *