أخبار

بول مرقص لـ’النهار’: هدفنا معرفة مصير سمير كساب

نقدم لكم زوارنا الكرام أحدث الأخبار والتقارير الحصرية لحظة بلحظة عبر جريدة هرم مصر، لنضعكم دائمًا في قلب الحدث.

صدر قرار عن مجلس الوزراء اللبناني بخصوص درس الخيارات القانونية المتاحة حول قضية اختفاء المصور سمير كساب بعدما أثار وزير الإعلام بول مرقص الملف في مجلس الوزراء. وتقدّم الوزير مرقص بكتب رسمية إلى كلّ من نائب رئيس مجلس الوزراء طارق متري، وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي ووزير العدل المحامي عادل نصار، بما في ذلك حول قضية كساب، باعتبار أنها تنطوي على أبعاد وطنية وإنسانية بما يؤمّن إطاراً مؤسساتياً حتى تحقيق تقدّم ملموس.

“النهار” طرحت أسئلة على الوزير مرقص حول الهدف من التقدّم بكتب رسمية، ومدى التعويل على جديد في القضية، وتواصل مرقص مع الإعلام السوري ومن سيساعد في الملف أيضاً.

لماذا قرّرت التقدّم بكتب رسميّة في هذه الفترة؟ وإلى ماذا تطمح؟ 
يجيب مرقص: “قضية سمير كساب لم تعد تحتمل ولم تُحَلّ رغم مرور سنوات، ولأن هناك فرصة ديبلوماسية مؤاتية الآن بما في ذلك تحرّكات على مستوى اللجنة اللبنانية – السورية ووجود مسارات تفاوضية بين بيروت ودمشق، مثل الاتفاقية الخاصة بنقل المحكومين، التي يمكن استثمارها للحصول على معلومات أو إجراءات ملموسة. هدفنا هو معرفة مصير كساب وإعادته وتوضيح مصيره لعائلته وإغلاق ملفّه بمعرفة الحقيقة”.

ويستطرد: “تحرّكي لا يستند فقط إلى بُعد إنساني، بل إلى إطار قانوني واضح. فالقانون رقم 105/2018 (قانون المفقودين والمخفيين قسرًا) كرس حق العائلات في معرفة مصير أبنائها، وأكد أن هذا الحق لا يسقط بمرور الزمن. كذلك، يلتزم لبنان بموجب الاتفاقية الدولية لحماية جميع الأشخاص من الاختفاء القسري بواجب البحث وكشف الحقيقة وضمان حق ذوي الضحايا في المعرفة والإنصاف”.

عن مدى القدرة التعويلية على جديد في القضية، يعتبر مرقص أنّ “المتابعة الرسمية من وزارة الإعلام والرسائل الموجهة إلى رئاسة الحكومة ووزارة الخارجية والعدل مع الشكر لها، ترفع الملف إلى مستوى مؤسساتي يعطي فرصة أكبر للحصول على معلومات عبر القنوات الديبلوماسية والأمنية. مع ذلك، يعتمد الملف على تعاون الجانب السوري والإجراءات التي سيقوم بها. ولذلك لا يمكن بعد أن نضمن نتيجة سريعة، لكننا سنتابع كلّ مسار قانوني وديبلوماسي متاح”.

 

سمير كساب (أرشيفية).

 

وكيف ستتصرف سوريا بعد التواصل مع وزير الإعلام السوريّ؟ يقول مرقص: “لقد تواصلتُ مع نظيري السوري حمزة المصطفى في تشرين الثاني 2025، وطرحتُ عليه مجدّدًا قضية المصوّر كسّاب، مؤكّدًا أنها أولوية وطنية وإنسانية بالنسبة إلينا. وقد أبدى اهتماماً وتعهد بمتابعة الملف عبر القنوات المتاحة، وبذل العناية اللازمة لكشف الحقيقة. من جهتي، سأواصل المتابعة الحثيثة وأؤكد أن قنوات التواصل مع الجانب السوري مفتوحة دائمًا ونأمل سماع أخبار مطمئنة، لأنّ هذا الملف لا يحتمل التأجيل ويمسّ كرامة الإعلام اللبناني والعربي”.

من سيساعد أيضاً في الملف؟ يقول إنّ “الجهات المساعدة هي أجهزة الدولة اللبنانية (رئاسة الحكومة، وزارة الخارجية والمغتربين، وزارة العدل) لأنّ الكتب رفعت إليها رسمياً. واللجان اللبنانية – السورية المختصّة بالقضايا الثنائية الإنسانية واللجنة المعنية والأجهزة الأمنية والمنظمات الحقوقية المعنية بالصحافيين المفقودين”.

حول إن سيختم الملف في حال عدم التوصّل إلى نتيجة قريبة، يتشبّث مرقص بـ”حقّ العائلة في معرفة الحقيقة لا يسقط مع الزمن. إذا لم نحصّل نتيجة سريعة سنستمر في إبقاء القضية على طاولة المتابعة الحكومية، استخدام القنوات الديبلوماسية، وإشراك الجهات الدولية والرقابية لرفع الضغط. قد تتغيّر أدوات المتابعة من بُعد ديبلوماسي إلى طلب رقابة دولية أو تكثيف الجهود الإعلامية والحقوقية”.

       

ابقوا معنا عبر جريدة هرم مصر لمتابعة أحدث المستجدات فور وقوعها من مصادرها الرسمية.

زر الذهاب إلى الأعلى