
نقدم لكم زوارنا الكرام أحدث الأخبار والتقارير الحصرية لحظة بلحظة عبر جريدة هرم مصر، لنضعكم دائمًا في قلب الحدث.
نجت الرياضة اللبنانية من كارثة حقيقية، بعدما شهدت مباراة الحرية – صيدا مع المايسترو حادثة مؤسفة، وذلك خلال نهائي بطولة لبنان للدرجة الثانية في كرة القدم داخل الصالات (فوتسال)، والتي أقيمت في قاعة حاتم عاشور لنادي الصداقة على طريق المطار.
وكانت النتيجة تشير إلى تقدم الحرية – صيدا على المايسترو بهدفين نظيفين قبل نهاية المباراة بنحو ثلاث دقائق، قبل أن يحصل إشكال على المدرجات، ثم تسمع بعده طلقات نارية، مما أثار الذعر، وبدأ الحضور بمغادرة القاعة فوراً، قبل أن تعود الأجواء إلى الهدوء وتتوقف المباراة نهائياً.
ويعود سبب الإشكال إلى انزعاج أحد الحضور من مشجع لفريق الحرية صيدا، طالباً منه التوقف عن “التطبيل” ومستخدماً كلاماً نابياً، لكن الأخير لم يمتثل لطلبه، فانزعج الأول منه وصفعه بقوة، ما استدعى تدخل أهل المشجع وجمهور الفريق، فحصل “هرج ومرج” وسط غياب القوى الأمنية عن المباراة.
وأدى هذا الأمر إلى رفع الشاب “الأول” مسدسه وأطلق النار في الهواء داخل القاعة ولاذ بالفرار.
كيف دخل المسدس إلى قاعة رياضية؟
عن كيفية دخول سلاح إلى قاعة رياضية وفي مباراة رسمية، أكد عضو اللجنة التنفيذية للاتحاد اللبناني لكرة القدم ورئيس لجنة الملاعب موسى مكي أن “القوى الأمنية لم تلتزم في الحضور إلى الملعب لتأمين المباراة، رغم أن الاتحاد يراسل المعنيين باستمرار”.
أضاف في حديث مع “النهار”: “للأسف دخل الشاب إلى المدرجات ومعه المسدس. الآن نجهّز لرفع دعوى قضائية ضده، خصوصاً أن الصور أظهرته بشكل واضح وبات معروفاً أمام الجميع”.
تابع: “دخل الشاب إلى المدرجات ومعه السلاح، بسبب عدم وجود القوى الأمنية على مدخل الملعب للقيام بتفتيش المشجعين، وهو إجراء مطلوب في كل المباريات. لذلك، قررت لجنة الملاعب أن تسهّل بنفسها عملية دخول الجماهير إلى المدرجات، لكن الأكيد أنها لا يمكن أن تحل مكان الدولة”.
موسى مكي. (وكالات)
لجنة الانضباط
استطرد: “ننتظر قرار لجنة الانضباط، التي ستقوم بدورها بتقييم الوضع، على أن تتخذ القرارات اللازمة والعقوبات والتغريمات، وتطبق القانون بحذافيره، وذلك بناء على تقرير مراقب المباراة والحكم، وإذا استدعى الأمر بإمكانها الاستعانة بالفيديوات الموجودة مع الاتحاد، علماً أنها لجنة خارجة عن سلطتنا كلجنة تنفيذية”.
هل سيكون هناك إصرار أكبر من الاتحاد على ضرورة وجود القوى الأمنية في المباريات المقبلة؟ أجاب مكي: “مئة في المئة، هناك اجتماعات متواصلة مع القوى الأمنية، كما أن لدينا اجتماعاً قريباً مع قائد الجيش ومدير عام قوى الأمن الداخلي من أجل حسم كل الأمور”.
من المباراة.
درس قاسٍ
وأكد مكي أن ما حصل “يجب أن يكون درساً وسننقل كل ما حصل إلى مدير عام قوى الأمن الداخلي، لنؤكد له أن المطلوب دائماً وجود قوى أمنية، خصوصاً أننا نوجّه كتباً باستمرار إلى القوى الأمنية تتضمن مواعيد كل المباريات ومكان إقامتها من أجل تأمين الحماية والسلامة”.
هل يتحمّل الاتحاد المسؤولية؟
ورداً على سؤال عما إذا كان الاتحاد يتحمل جزءاً من مسؤولية ما حصل، وكيف لعبت المباراة من دون وجود للقوى الأمنية، رد مكي: “نتحمل مسؤولية، ولكن مسؤولية ماذا؟ وإذا كانت كل المباريات لا يجب أن تقام إلا مع وجود القوى الأمنية، فلن تقام أي مباراة في لبنان”.
أضاف: “يقام عدد كبير من المباريات في الموسم، بدءاً من الفئات العمرية وصولاً إلى مختلف الألعاب التي ينظمها الاتحاد اللبناني لكرة القدم (فوتسال، والشاطئية…)، وهذه البطولات تحتاج إلى دولة كاملة في ظل هذه الأجواء”.
وختم مكي: “إذا كانت القوى الأمنية تتأخر عن موعد انطلاق مباريات أو لا تلتزم من الأساس بالحضور، فالاتحاد يبقى مجبوراً بتنفيذ روزنامته من أجل تسيير الموسم الطويل المليء بالمباريات”.
ابقوا معنا عبر جريدة هرم مصر لمتابعة أحدث المستجدات فور وقوعها من مصادرها الرسمية.
