ظاهرة الأمطار المستمرة لمدة سبعة أيام في البلاد وأسباب تسميتها وتفاصيل تأثيرها

ظاهرة الأمطار المستمرة لمدة سبعة أيام في البلاد وأسباب تسميتها وتفاصيل تأثيرها

تشهد البلاد في الأشهر الأخيرة تقلبات جوية حادة تتسم بكثرة الأمطار وتدني درجات الحرارة، حيث تستمر نوة الكرم في تأثيرها على المناطق الساحلية، مسببة أجواء من البرودة الشديدة والأمطار الغزيرة، ما يفرض على المواطنين توخي الحذر واتباع إرشادات السلامة. ويترقب سكان المدن الساحلية هذه النوة السنوية التي تُعد من أقوى الظواهر الجوية الشتوية، وتبدأ عادةً من نهاية يناير وتستمر حتى بداية فبراير، متسببة في اضطراب حركة الملاحة البحرية، وتوقف أنشطة الصيد، فضلاً عن تحديات كبيرة للبنية التحتية المحلية.

سبب تسمية نوة الكرم بهذا الاسم

اختار البحارة والصيادون القدامى مصطلح «الكرم» لوصف هذه النوة لأنه يعكس سخاء الأمطار الغزيرة، التي تنتظم على مدار سبعة أيام متواصلة، وتستنزف موارد البحر، وتوقف حركة الصيد تمامًا، إذ تُعرف بفيضها الشديد الذي يؤدي إلى تعطيل الأنشطة البحرية، مؤكدين أن هذا الاسم يعبر عن طبيعة الظاهرة التي تغمر الشواطئ بمياهها وتُربك حياة السكان، وتتسبب في تعطيل كافة الممارسات الاقتصادية المرتبطة بالمياه، وفقاً لتصريحات هيئة ميناء الإسكندرية.

خصائص نوة الكرم

تنشأ نوة الكرم نتيجة سلسلة من المنخفضات الجوية التي تتتابع فوق البحر المتوسط، وتُعتبر من أعنف التقلبات الجوية خلال فصل الشتاء، حيث تترافق مع رياح غربية شديدة ترفع من مستويات الأمواج، وتجعل الملاحة في البحر مستحيلة تقريبًا، مما يؤثر على النقل البحري وحركة البضائع.

تأثيرات النوة على درجات الحرارة والطقس

هذه الظاهرة مرتبطة بتيارات هوائية قطبية تؤدي إلى انخفاض حاد في درجات الحرارة يُعد من الأقسى خلال العام،، وغالبًا ما تتساقط الأمطار مع الثلج والبَرَد، مما يكسو الشوارع والمنازل بطبقة من الثلوج، ويزيد من صعوبة الحياة اليومية، خاصة في المناطق الساحلية التي تعاني من ضعف في البنية التحتية لمواجهة مثل هذه التحديات.

مراحل استمرار وتأثير نوة الكرم

تبدأ نوة الكرم عادةً في 28 يناير وتستمر لمدة تقارب السبعة أيام،، حيث تتسم بالفوضى الجوية المستمرة، مع اضطرابات كبيرة في البحر، وضغوطات على منظومات الصرف الصحي، ما يفرض جهودًا إضافية على الأجهزة المعنية لضمان سلامة المواطنين، وحماية الممتلكات، وتخفيف آثار هذه الظاهرة على الحياة اليومية والمدن الساحلية.

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *